<?xml version="1.0" encoding="UTF-8"?>
<rss version="0.92"><channel><title>dabza</title><link>http://madinati.blog.co.uk/</link><description>dabza fi dabza c est comme dabzate al wasakh</description><language>fr-FR</language><docs>http://backend.userland.com/rss092</docs><image><title>dabza</title><link>http://madinati.blog.co.uk/</link><url>http://data5.blog.de/design/preview/cf/ebebbf14c2cf07f980aa8f258965e3_160x200.jpg</url></image><item><title>"التهريب</title><description>&lt;p&gt; &lt;small&gt; &lt;a href="http://madinati.blog.co.uk/2008/04/22/a-1575-a-1604-a-1578-a-1607-a-1585-a-161-4076985/#comments"&gt;Commentaires Lien Texte&lt;/a&gt; &lt;/small&gt; &lt;/p&gt;</description><link>http://madinati.blog.co.uk/2008/04/22/a-1575-a-1604-a-1578-a-1607-a-1585-a-161-4076985/</link><pubDate>Tue, 22 Apr 2008 01:47:15 +0200</pubDate></item><item><title>تقرير حول  مختلف مراحل تنفيذ مشروع مجبنة كفايت بجرادة</title><description>&lt;p&gt; &lt;small&gt; &lt;a href="http://madinati.blog.co.uk/2008/04/22/a-1578-a-1602-a-1585-a-1610-a-1585-a-158-4076981/#comments"&gt;Commentaires Lien Texte&lt;/a&gt; &lt;/small&gt; &lt;/p&gt;</description><link>http://madinati.blog.co.uk/2008/04/22/a-1578-a-1602-a-1585-a-1610-a-1585-a-158-4076981/</link><pubDate>Tue, 22 Apr 2008 01:41:52 +0200</pubDate></item><item><title>أخبار وكواليس الجهة الشرقية</title><description>	&lt;p&gt;كارثة الأدوية المهربة مازالت متواصلة رغم احتجاج الصيادلة عليها&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;أوضحت دراسة أنجزتها غرفة التجارة والصناعة والخدمات لولاية وجدة أنجاد نسبة التباين الكبير بين  الأدوية المهربة والأدوية الوطنية تصل إلى 32 في المائة كحد أدنى و 54,6في المائة كحد أقصىبالنسبة إلى المولد شبه الطبية ،بينما تصل نسبة الفارق بالنسبة للأدوية إلى 15,2 كحد أدنى و80,7 في المائة كحد أقصى..وتعرفعاصمة الجهة رواجا كبيرا للأدوية المهربة والمزورة الطبية والشبه الطبية القادمة من الجزائر،على غرار باقي مدن الجهة الشرقية تقف ورائها عصابات متخصصة في ترويج الأدوية المهربة،وهذه الأخيرة عواقب خطيرة تترتب من جراء استعمالها خاصة وأنها تبقى عرضة لأشعة الشمس والأتربة (علما أن بعضها لايتحمل درجة حرارة معينة،وأخرى يستوجب الحصول عليها وصفة طبية من طرف طبيب أو إخصائي)،وهي تنقل من الشريط الحدودي أمام أعين الجميع و تباع نهارا جهارا..رغم أن المجتمع المدني الجهوي الهش والمشتت (باستثناء حالة أو حالتين) غير معني بهذه الكارثة لغيابه الفعلي، فإن النقابة الجهوية لصيادلة وجدة هي من رفعت مرارا وتكرارا مشعل محاربة الأدوية المهربة والتحسيس بخطورتها على المواطن وكذا الصيدلي،فقد سيق أن خاضت إضرابات عن العمل احتجاجا على عدم التزام السلطات بمحاربة الفوضى التي يشهدها القطاع الصيدلي،وراسلت محتسب المدينة تخبره فيها بالأسواق التي تعرف انتشارا واسعا للأدوية المهربة وأنها لاتخضع لمراقبة وزارة الصحة وقسم الجبايات الجمركية وتشكل خطرا حقيقيا على مستهلكيها ،وطالبتهبالتدخل لإيقاف هذه الظاهرة /الكارثة ووضع حد للأشخاص الذين يتاجرون في صحة المواطنين..وقرر الوالي بعد إلحاح الصيادلة واجتماعه بممثليهم تشكيل لجنة مكونة من رجال الجمارك والسلطة للعمل بشأن دائم على محاربة بيع الأدوية المهربة في أحد أسواق المدينة ..لكن الأدوية مازالت تباع في نقطة بيعها المعروفة،والتجار/المهربين الكبار فيها معدودين ولاتطالهم الأيادي كغيرهم ممن تخصصوا في تجارة/تهريب مختلف السلع الأخرى.&lt;br&gt;
وفي نفس الإطار استغرب محمد حرشة رئيس النقابة،لتطبيق عقوبة قانونية زجرية على الصيدلي في حالة ضبطه يبيع مواد دون وصفة طبية والمتمثلة في غرامة مالية تقدر ب 100 مليون بالإضافة إلى عقوبة حبسية مع الأمر بالإغلاق، عكس البائع الذي لايتوفر على دبلوم والذي يحكم فقط بغرامة مالية الشيء الذي اعتبره حرشة حرب إبادة على الصيادلة.&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;المشهد الثقافي خارج تغطية المسؤولين الجهويين والمحليين&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;"إن المشهد الثقافي بالجهة الشرقية،وبمعنى الحضور الفعلي والملموس للثقافة،وبمعنى الواقع الثقافي المحلي المشخص لمفهوم المشهد ،يواجه أزمة حقيقية متعددة الأسباب والوجوه.وهذه الأزمة قد لا ندرك جميع جوانبها وتأثيراتها وانعكاساتها اللاحقة،إن لم يتم استدراكها وتجاوزها" بفصاحته المعهودة لخص د.يحيى عمارة (رئيس فرع إتحاد كتاب المغرب بوجدة وأستاذ بكلية الناظور)الوضعية الثقافية المزرية بجميع أقاليم الجهة الشرقية،ويضيف أن "هنا الحصار مزدوج:من قبل المسؤولين عن الثقافة المغربية،ومن قبل ماأسميهم بسفراء الثقافة المغربية الذين أينما حلوا وارتحلوا يتحدثون عن المغرب وثقافته دون ذكر ثقافة الجهة الشرقية."..الشاعر والكاتب والروائي الزميل سامح درويش يؤكد "أن العمل الثقافي بالجهة الشرقية يشهد اليوم انحسارا ملحوظا،وانكماشا محرجا،وذلك راجع إلى أسباب مركبة،أهمها الفهم الموروث السائدللعمل الثقافي الذي يقصي مجالات الحركية الثقافية التي يتواجد فيها شبلب اليوم" كما أن انحسار النشاط الثقافي بعاصمة الجهة في رأيه "راجع إلى طبيعة البنية السوسيولوجية التي أصبحت عليها هذه المدينة(عاصمة الجهة)وإلى غياب البنيات اللازمة لإحداث التغيير الذي يمس هذه البنية "  ..وزيادة على انعدام دور للثقافة ومتاحف ومكتبات وقاعات للأنشطة الثقافية،مازال هناك غياب استراتيجية ثقافية عند المسؤولين الجهويين والمحليين بالشرق وعند المجتمع  المدني،حيث أكثر من 2000 جمعية..وتتساءل ساكنة مدينة وجدة عن مشروع بناء قاعة للعروض المسرحية بها رغم الميزانية المخصصة له،وبلغت 20 مليون درهم بمساهمة كل من وكالة تنمية الأقاليم الشمالية ب10 ملايين درهم وبلدية وجدة ب4 ملايين درهم ووزارة الثقافة ب6 ملايين درهم ..&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;الكراء العشوائي يهدد القنص ومتجر واحد للذخيرة لستة أقاليم&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;المشكل الرئيسي الذي يتخبط فيه قطاع القنص الجهوي هو الكراء العشوائي لمجالات القنص دون توفر أية استراتيجية أو رؤية شمولية لهذا الإجراء ،وعملية الإجار تتم دون استشارة ساكنة الجماعات القروية وهو إخلال بالظهير المنظم للجماعات المحلية،ومساهمة في خلق النزاعات والحزازات القبلية الكثيرة التي تنتهي غالبا في ردهات المحاكم والسجون..هذا وأكد السيد سعيد داودي رئيس المكتب الجهوي للقنص التابع للجامعة الملكية المغربية للقنص " أن أي إيجار خلال هذه السنة سيكون ضربا وخرقا لمشروع التصميم الوطني المديري للقنص " ولتوضيح الوضع الكارثي لقطاع القنص بالجهة أعطى الأرقام التالية "بإقليم الناظور توجد 6 جمعيات تكتري 18375 هكتارا وتضم 230 قناصا. وبإقليم تاوريرت توجد 8 جمعيات تكتري 21020 هكتارا وتضم 172 قناصا. بإقليم جرادة توجد ثلاث جمعيات تكتري 10162 هكتارا وتضم 61 قناصا. وبإقليم وجدة أنجاد توجد جمعيتان تكتريان 7350 هكتارا وتضم 63 قناصا."وهذه المجالات المكتراة تشكل حيفا كبيرا في حق القناص التقليدي(حوالي 4500 قناص بالجهة)..&lt;br&gt;
من جهة أخرى يطالب قناصوا الجهة الشرقية من والي الجهة أن يرفع عنهم مايعانونه من قلة محلات بيع أسلحة وذخيرة القنص،حيث يجدون أنفسهم مضطرين إلى التنقل لوجدة،التي يوجد بها متجر واحد لايكاد يفي بحاجياتهم ..ويتساءلون :أين اختفت المحلات الثلاث التي أغلقت أبوابها حتى تفك عنهم الحصار المضروب عليهم من طرف المتجر الوحيد.&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;متى تفتح المندوبية السامية للمياه والغابات التحقيق في المشاريع الممولة من طرف فيدا؟&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;تتساءل ساكنة إقليم بوعرفة وكذا المهتمين بالشأن البيئي بالجهة الشرقية،حول فتح المندوبية السامية للمياه والغابات التحقيق في جميع المشاريع الممولة من طرف الصندوق الدولي للتنمية الفلاحية (fida(..&lt;br&gt;
فهل يعلم المندوب السامي للمياه والغابات أن خبيرا بلجيكيا من أصل جزائري،جاء لمتلبعة عملية التشجير المدعمة من طرف صندوق(فيدا)سنة 2005 ولم يستطع مسؤولوا القطاع تفسير غياب الشجر،بدعوى أن القوارض التهمتها،ولم يكن بد للخبير غير العودة مع فرقة أخرى ليكتشف أنه لاوجود لأي أثر للتشجير،وحتى لو أن القوارض التهمتها كما ادعى أصحاب القرار الغابوي،فإنه يمكن العثور على&lt;br&gt;
 بقايا جذور،إلا أن الحفر الذي قام به الخبير ورفاقه بين الفضيحة...وأين هي الأشجار التي تم غرسها عبر صفقات الإدارة الإقليمية للمياه والغابات والتي من المفروض أن تجعل بوعرفة مجالا غابويا بامتياز؟&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;وضعية مزرية بالحي الجامعي لجامعة محمد الأول&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;لازالت الوضعية المزرية قائمة بالحي الجامعي لجامعة محمد الأول،كما أن نفس الظروف التي شخصتها مراسلة لجنة المراقبة الصحية بمندوبية وزارة الصحة الموجهة لرئاسة الجامعة بتاريخ 30 مارس 2005 المسجلة تحت رقم 188 لازالت سارية المفعول كذلك هذه السنة..&lt;br&gt;
فتفقد وقراءة التقرير/المراسلة يطرح التساءل عن ميزانية التجهيز وكذا حجم السيولة المالية التي تدرها على الحي الجامعي كل من التعاونية(الدكان)والمقصف،والتي قيل أنه يتم تحويلها إلى فصول التجهيز لشراء الإسمنت وكل مستلزمات البناء والإصلاح..بينما ملاحظات المراسلة جاءت كلها في شكل مطالب وأوامر(القيام..إصلاح..توفير..إبعاد..إزالة)..وللإشارة فإنه منذ فتح أبواب الحي الجامعي في السبعينات ظلت كل المرافق على حالها ولم يتم إصلاحها إلا في ظروف قاهرة،وهذا ماتم ملاحظته من خلال مطالب الطلبة التي ظلت ومنذ أواخر الثمانينات تطالب بتوفير الظروف الصحية من داخل الحي الجامعي،وإصلاح كل ماعرته السنوات،وإعادة تصاميم قنوات الوادي الحار والماء الصالح للشرب وأسلاك الكهرباء..من جهة أخرىفإن عمال المطعم الجامعي والطباخين يشتغلون في ظروف تهدد حياتهم،وذلك من خلال تلاشي معظم الأسلاك الكهربائية أمام وجود قنوات الغاز والماء من داخل المطعم،الذي أصبحت كل مستلزماته من أوان وآلات غير صالحة للإستعمال..وللإشارة لا زال بعض عمال الحي لايفهمون سر استفادة بعضهم في إطار المكافآت السنوية بحوالي 500 درهم،في حين استفاد البعض الآخر بمبلغ 3000 درهم..وكذا حول استفادة بعضهم من هذه المنح بدون أن يقوموا بأية مهمة موجبة للمنحة...&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;بعمالة جرادة حملة انتخابية سابقة لأوانها&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;استغربت ساكنة جماعة رأس عصفور التابعة لإقليم جرادة من تواطؤ السلطة الإقليمية في الحملة الإنتخابية السابقة لأوانها لرئيس الجاعة القروية ،وذلك أثناء انعقاد الموسم السنوي للولي الصالح سيدي جابر ..واحتجت مختلف القوى السياسية على عدم حياد عمالة الإقليم في مختلف القضايا المتعلقة بالجماعة القروية،وسكوتها المشبوه مع على مختلف التجاوزات التي تعرفها هذه الجماعة البعيدة عن المراقبة أو المحاسبة..فالكثير من الجرائد الوطنية والجهوية سبق لها أن كشفت الكثير من الخروقات في حق الإنسان والبيئة والمال العام دون أن تحقق مصالح العمالة/السلطة الوصية على فتح التحقيق النزيه لمعرفة الحقيقة،فقط لأن مسؤولي العمالة من الأصدقاء الخاصين جدا لرئيس الجماعة،وهي الصداقة التي يتبجح ويتباهى  بها رئيس الجماعة أمام الساكنة..&lt;br&gt;
وإلا كيف نفسر العناق الحار في زيارة ضريح الولي الصالح،وهي أول زيارة لمسؤول سلطوي إقليمي لموسم سيدي جابر..&lt;br&gt;
بل وجب استحضار خبير في الفقه السياسي والقانوني ليفسر لساكنة الجهة الشرقية ،كيف أن شخصا كان مسؤولا عن عدة فضائح بوزارة النقل بوجدة واعتقل بسببها وسجن لسنوات،يخرج من السجن ليعين كمندوب لوزارة الشبيبة والرياضة،ثم فاز برئاسة جماعة قروية ..&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;متى تنتهي عزلة وتهميش إقليم الناظور وعاصمته الإدارية؟&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;يعد إقليم الناظور مضخة للأموال بالمغرب،إذ يحتل المرتبة الثانية بعد الدارالبيضاء من حيث الودائع البنكية،ومع ذلك فالمدينة لاتتوفر ولو على دار ثقافة واحدة،ولا على دارالشباب أو مسرح أو سينما،ولا على حديقة عمومية،وإنما تتوفر على ملعب واحد يثلح لأي شيء إلا لممارسة كرة القدم،وأنه قبل الزيارة السامية الأخيرة لجلالة الملك محمد السادس نصره الله لم تكن المدينة تتوفر لا على مسبح ولا على ملعب للتنس ولا على قاعة مغطاة..ولعل الجميع يتذكر آخر فضائح الإقليم والتي صارت حديث الشارع الناظوري ونكتة وطنية بعدما تطرقت للموضوع أغلب الجرائد الوطنية والجهوية،حيث قام فريق نادي هلال الناظور لكرة القدم وهو الفريق الوحيد بالإقليم الذي يمثله بالمجموعة الوطنية للنخبة،بإجراء تداريبه الإستعدادية لمقابلات البطولة بالشارع والساحة المقابلة لمقر بلدية الناظور بعد إغلاق الملعب الوحيد بالمدينة في وجه اللاعبين .&lt;br&gt;
زيادة على أن مايسمى ببوابة أروبا تعيش في عزلة وتهميش دائمين ذلك أنها تفتقر لأبسط شروط المدينة أو المدار الحضري الذي يميزها عن العالم القروي،حيث تفشت بها ظاهرة البناء العشوائي وزحف الكابوس الإسمنتي،والذي أتى على الأخضر واليابس،حتى افتقدت المدينة جماليتها ورونقها ولبست حلة حزينة مكفهرة تنفر منها النفوس ولا تسر الناظرين..+&lt;br&gt;
.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; &lt;small&gt; &lt;a href="http://madinati.blog.co.uk/2007/05/16/a_1571_a_1582_a_1576_a_1575_a_1585_a_160~2282476/#comments"&gt;Commentaires Lien Texte&lt;/a&gt; &lt;/small&gt; &lt;/p&gt;</description><link>http://madinati.blog.co.uk/2007/05/16/a_1571_a_1582_a_1576_a_1575_a_1585_a_160~2282476/</link><pubDate>Wed, 16 May 2007 19:42:27 +0200</pubDate></item><item><title>مقالات ساخرة 1</title><description>	&lt;p&gt;رجال .. أول الزمان وآخره ..عش الدبابير&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;يقال ان المرأة نحلة فيها من العسل  الكثير .. لكني بعد ان كتبت كلمة عن (المكياج) اكتشفت  ان الدبابير اكثر رحمة منهن .. وفي هذه الكلمة احاول استرضاء بعضهن حتى لا اصاب بالتسمم.&lt;br&gt;
***&lt;br&gt;
تتزين المرأة للرجل طمعا في اصطياده .. وعندما يقع في الشباك تعود الى طبيعتها (الخلابه) جسد بلا روح .. ووجه بلا مساحيق .. وجزمة يطل كعبها كالصاروخ بانتظار ان يطرق الباب بعد منتصف الليل ..&lt;br&gt;
ويلبس الرجل القناع طمعا في اصطياد المرأه .. لكنه بعد اقتناصها يتحول الى دكتاتور ولا هتلر .. وبخيل ولا أشعب .. و ( بصباص ) ولا أمير الصعاليك .. وقد كان قبل ذلك يلبس  ثياب حمل في جلد  ثعلب ..  وكريم في ثياب ابي جلده .. ورحيم في جلد ضبع  يفتك بفريسته .. وأسنان لؤلؤية  مغلفة بناب وحيد القرن ..  فان طالت يده ملمسا حريريا مدها على طولها لكي يسرق الاحلام ..  وان رأى رمشا كحيلا تفنن في مدح  أهدابه حتى يقع من ( طوله) .. وان عسر عليه الأمر حاول مرات ومرات .. فالرجل بطبيعته لحوح لجوج مكتمل صفات (الزن) على الوتر الحساس حتى ينال مقصده .. فان ناله عفه وابتعد عنه .&lt;br&gt;
ويتجلى ( هبل ) المرأة بالوقوع في الحفرة منذ حركة يد الرجل الاولى .. ومنذ تسديد سهمه الذي لاخائبة فيه .. بعدها يصيب الارق عيناها فلا تنام الا على حلم .. ولا تحلم الا على نوم .. تشرب الكأس فترى وجهه متألقا فيه .. وتتجرع الماء فلا يهنأ لها عيش سوى ان تسقيه اولا .. تتفنن في الطبخ والنفخ أملا في ان يتذوق شيئا من طعامها ..  فاعتقادها ان الطريق الى قلبه يمر عبر (كرشه ) لا شبهة فيه .. وتهرع الى ارضائه بشىء من التدلل والتمنع .. حتى اذا وقعا وقعت (الكارثه ). وتم الزواج على سنة الله ورسوله .&lt;br&gt;
ولا تهنأ المرأة عادة ( ان كانت ناضجة) سوى ان ترى قرعة الرجل .. فالاصلع له حظ عند النساء عظيم .. كما لهن حظا  في تخليل فروة رأسه باصابعهن  واستعذاب ملمس قرعته .. ولا يطيب للمرأة  عيش سوى ان تشم رائحة عرقه .. فتراها كأنما هي رائحة اعتى العطور حساسية  واعذبها استنشاقا .. ولا تنام الا على وقع شخيره .. فان انقطعت ( موسيقاه) ليلة اصابها الارق وجافاها النوم ..  ولا تستأثر ( بالغنيمة) سوى ان تستنشق رائحة قدميه الفطريتين .. وعفنهما المزعج ..   اكثر من هذا فان الرجل ( الدميم) له حظ عند  الحسناوات من النساء  .. فكلما كان قميئا كان الحب اقوى .. وكلما كان بشعا كانت  السعادة اكثر .. وانا هنا اتحدث عن النساء ( الناضجات ) وليس عن نساء الهشك فشك .. اللواتي برزن مثل الطفح على الوجه الجميل في هذه الايام .. فهن كثر لا يرغبن الا بمن يضع حلقا في اذنه .. وسلسالا في رقبته .. وخلخالا في رجله اليسرى او اليمنى لا فرق ..&lt;br&gt;
أما ما يعجب النساء عن الرجل فهو الكذب .. فالكذاب والفشار في كل شىء مسموح له بذلك  شرط ان لا يتجاوز حدود الخط الاحمر .. الا ان يكذب ويغطي على وجود امرأة اخرى في حياته .. عندها فقط .. يتشقق سقف البيت بالزعيق والصراخ  .. ويصيب المرأة جنون مؤقت فترى النملة فيلا .. والابريق بغلا .. وصاري السفينة عامود خيمة ممزقه ..ويصل الامر الى الطلاق ..&lt;br&gt;
والمرأة تعرف بفطرتها ان الحبيب الذي سيصبح زوجا ( فشارا ) من الدرجة الاولى .. وكذابا من الدرجة الثانية ..  و ( خراط كوسا ) من الدرجة الثالثة ..  ومع هذا فهي تقبل به زوجا .. وتعرف ان لا يمتلك شروى نقير وان تظاهر بالغنى  وصرف ما في الجيب بانتظار الغيب ... ومع ذلك تستعد ان تعيش معه على ( الزيتون والجبنه . والزعتر ) والمخللات .. حتى اذا ( ما وقع الفأس في الرأس ) تطالب بما ينقصها .. فترى الجبنة لحما هبرا .. والزيتون حبات لؤلؤ مفصده .. والزعتر تبرا منثورا على رقبتها وصدرها وفساتينها .. والمخللات  احذية  وملابس داخلية شفافة واخرى هفهافه .. وتذهب السكرة وتأتي الفكره  .. فلا تبيت ليلة الا وصراخها يعلو الى الفضاء .. طلقني !! طلقني !! طلقني .&lt;br&gt;
ويتجلى فشر الرجل اكثر ما يتجلى ان كان صاحب فن في لفلفة الكلام ودهنه بالزبدة حينا وبالمقبلات حينا آخر .. فهو يصور الدنيا لخطيبته وردية اللون .. فيها من قوس قزح الكثير .. ييسر لها سبل السفر والسياحة في هذا العالم وتتويجها ملكة على الكون ويجلسها على عرش من الاوهام يبنيه بنفسه طوبة اثر أخرى .. ومن الغريب ان المرأة تعرف تلك الاوهام ولكنها تصدقه .... حتى اذا ما اصطدمت بفراغ جيبه علقت بين الشوكة والسكين .. وبين المطرقة والسندان .. واتحدث هنا عن طبقتنا المهلهلة التي تجد قوت يومها من خلال الحفر في الصخر .. اما اولئك الذين يأكلون بالملاعق الذهبية فلا شأن لنا بهم .. حتى اذا ارتوى كلاهما من نشوة الجنس وعطشه تحول العالم في نظرهما سويا الى  خرائب موحشه .. والى  غابة ملآى بالوحوش المؤذيه .. والى واد عميق تصرخ فيه الزوجة ولا يجيبها غير الصدى ..&lt;br&gt;
هذه سنة الله في خلقه .. وتلك أمور لا يختلف فيها متدين او حتى ملحد .. وقد تجد عند المتدين بعض الصدق ولكن ليس كله .. فالكذب المذموم هو ملح الرجل عندما يريد الزواج .. والتزوير والتلفيق هو بهار الزوجة عندما تريد الارتباط .. ومن غريب الامر أن كليهما يعرفان تماما ان هذا العالم ليس وردي اللون .. ولكنه قاتم لا يجد الانسان فيه منفذا سوى ان يوافق او يرفض .. فان وافق وقع في الفخ .. وان رفض كان الفخ  مطبوقا على رقبته&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;..........................................................................................................................&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt; العلم نورون .. والتياسة محيطن &lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;بعد أبحاث مضنية استغرقت اعواما طويلة مريرة وقاسية . اكتشف العالم العربي&lt;br&gt;
( ابوك السقا مات).. وهذا اسم الدلع .. ان اعادة الامجاد العربية الى حظيرة العالم بعد نوم دام عشرة قرون ، ان يخترع شيئا جديدا يذهل به الناس .. ويحير به عقول الفصحاء . لذا فقد قاده اكتشافه الجديد الى دراسة لغة الحيوانات فتابعها سنين طويلة وخرج بنتائج مذهلة .&lt;br&gt;
اكتشف  يا سيدي ( والعلم عند الله ) ان الحيوانات في كل مكان من هذا العالم تتكلم لغة واحدة .. فليس هناك لغة عربية او انكليزية او هندية او فارسية الخ .. هناك لغة واحدة تتحدث بها الحيوانات وتتفاهم سويا دون وساطة ولا ترجمة . بمعنى : ان الحمار العربي مثلا .. اذا ما اراد شتم حمار امريكي او حمار اسرائيلي وقال له اصمت يا حمار : فيرد عليه الحمار المشتوم : بل انت الحمار ابن الحمار .. والقرد الافريقي اذا ما اراد مغازلة قردة فرنسيه وقال لها يا حبيبتي وجهك مثل وجه القرد .. ردت عليه المرأة القردة فقالت : بل انت الذي تشبه القرد ايها القرد .. واذا ما ارادت قطة عربية ان تلعب على مزابل نيويورك مثلا صاحت بها القطة الامريكية بان تخرج من المزبلة حتى لا تسى الى الجنس القططي في امريكا .. فتفهم القطة العربية لغتها دون ترجمة .. واذا ما اراد كلب من امريكا الجنوبية ان ينشىء جمعية مثلا بعث بالرسائل الى كافة كلاب العالم لحضور الاجتماع فترد عليه كلاب العالم بالموافقة او عدمه .. كل ذلك بنفس اللغة ونفس الاساليب الكلابية .&lt;br&gt;
الا ان شيئا واحدا مميزا لم يستطع ان يفهمه العالم ( ابوك السقا مات ) وهو ان الحيوانات في كل&lt;br&gt;
العالم تفهم بعضها الا الحيوانات العربية .. فانها تتحدث مع حيوانات العالم كلها وتفهم لغتها .. ولكنها لا تفهم لغة بعضها البعض .. فان عوى كل في سوريا مثلا على كلب من الكويت .. او ماءت قطة في العراق استجلابا لذكر من الاردن ، او ( وصوص) ارنب في السعودية طلبا للطعام من اليمن ، او نهق حمار في مصر يدعو حمارة من الخليج .. فانهم لا يفهمون لغة بعضهم البعض .. ويضطر الكثير منهم الى احضار الحيوانات الامريكية للترجمة ..&lt;br&gt;
وهكذا فرح العالم العربي ( ابوك السقا مات ) بنتائج اكتشافه الجديد وقرر ان يسجله رسميا ضمن&lt;br&gt;
الاختراعات في دولة عربية ليتم دراسته عالميا وعلى مدار السنين القادمه .&lt;br&gt;
ولكن ما كل ما يتمنى المرء يدركه .. فقد اكتشف بان كافة العلماء العرب الذين استطاعوا اكتشاف شىء ما سواء في المجالات الاقتصادية او العسكرية او الزراعية او غير ذلك .. كلهم ماتوا نتيجة حوادث دبرتها لهم الدول التابعين لها .. واكتشف ايضا ان هذا هو السبب الرئيس في تخلف الامة العربية ..&lt;br&gt;
فمثلا .. اذا برز عالم عربي في مجال الذرة .. واستطاع ان يبدع قامت سلطات بلده بتلفيق تهمة له ( اي تهمه ) ثم يلقى به الى غياب السجون قبل ان يقتل ..&lt;br&gt;
واذا اكتشف عالم آخر مثلا .. طريقة جديدة لزراعة الارز في الصحراء دون مياه فان وزارة الزراعة في البلد الذي تم فيه الاكتشاف تدعي بان العالم مجنون فتحيله الى الداخلية، ثم الى المخابرات ، ثم الى مستشفى المجانين لاختبار قواه العقلية .. ويذوق الامرين قبل ان تلفق له تهمة الجنون ( فيطزعونه) الابرة تلو الاخرى لكي يعيدوا اليه عقله .. واخيرا يقتل .&lt;br&gt;
واذا ابدع عالم في مجال الطيران اسقطت طائرته ( قضاء وقدرا ) وتقيم له الدولة ( الساقطة ) تأبينا ضخما يدعون اليه كل طياري العالم للترحم على روحه العظيمه . واذا اخترع عالم آخر قماشا لا يحترق بالنيران كانت ميتته نتيجة احتراقه بافران المصنع ويلقون باللوم على ( الافران ) التي يتسرب منها الغاز .. فاذا ما سألتهم كيف تسرب الغاز يقولون لك لقد تسرب قبلا من (تشيرنوبل) فكيف لا يتسرب عندنا .. واذا ابدع احدهم في مجال (اللوغارتيمات) قالوا انه يطمح في ان يصبح وزيرا للمالية ليعرف خبايا السرقات ويصبح حرامي ابن حرامي .. فتلفق له تهمة السرقة قبل ان تحدث ويحال الى المحكمة التأديبية فيسجن ويخرج بعد عمر طويل وقد طالت لحيته وربى شواربه وغدا مثل اشعب على موائد المرفهين .&lt;br&gt;
واذا ما عمل احد المبدعين العرب مع شركة للنفط ثم اكتشف النفط بنفسه أمرت الشركة بايعاز من السلطات بان تطمر البئر الذي اكتشف باطنان من الاسمنت حتى لا يقال ان المكتشف عربي .. ثم يعاد فتح البئر بامتياز للشركة بعد ان يقتل المكتشف الاصلي او يغيب داخل الاقبية او تترحم عليه صحافة الدولة .&lt;br&gt;
والخلاصة انه اذا ابدع في اي مجال قالوا مجنون .. وان ( كوش) ثروة نتيجة ذكائه التجاري قالوا&lt;br&gt;
نصاب .. وان ( حب طحنوه ) وان طلب ( الستر ) فضحوه .&lt;br&gt;
وهكذا وجد ( ابوك السقا مات ) نفسه غير قادر على ان يسجل اختراعه الجديد في معرفة لغة&lt;br&gt;
الحيوانات عالميا فاضطر لان يعدل عن رأيه ويصبح واحدا من المترجمين بين الحيوانات والدولة .. وكتب في مذكراته قبل ان يقتل ما يلي :&lt;br&gt;
اصبح الوطن العربي غابة كبيرة .. الجهلة فيه حكاما والمثقفون اغناما والمكتشفون ضحايا .. اما المفكرون فقد اصبحوا خطرا على انظمة الجهلة فقامت بتقليم اظافرهم&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;...................................................................................................................................&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;سيدتي العصرية تخلصي من زوجك الجبان في غضون عشرة أيام&lt;br&gt;
ناصر الحايك&lt;br&gt;
  اذا كان زوجك كسائر الرجال في هذا الزمان ، زمن العهر والهوان ومصاب بآفة الجبن ورهاب الحكام وتخجلين من مصارحته بهذا الاْمر الذي يؤرقك ويقض مضجعك وتودين التخلص منه حتى يتبدل حال العربان ولا فائدة مرجوة منه لاْن يثور على الظلم والطغيان ويتحدى الاْخطار وحتى لا يحسب عليك رجلاً وهو برئ من خصال الرجال ويجلب لك الخزي والعار على الصعيدين العربي والبيتي ، فما عليك الا أن تتبعي هذه الحمية العصرية والتي أجريت بنجاح على قطيع من الاْزواج ، لكنها مختلفة بعض الشيئ عن الوصفات السخيفة التي تطالعنا بها يومياً معظم المجلات والمحطات الفضائية الشبه عربية على سبيل المثال لا الحصر :&lt;br&gt;
كيف تحافظين على نعومة أفخاذك ، كيف تحافظين على جمالك ، كيف تحافظين على نضارة بشرتك ، كيف تجعلين زوجك يحبك ، كيف تشدين صدرك المترهل بالكريمات الحديثة ، كيف تعالجين صمت الزوج المدقع الخ . . . دعك من هذه التفاهات والهرطقات وتابعي معي أخر الصيحات في عالم مجنون ملئ بالخزعبلات والشعوذات .&lt;br&gt;
اليوم الاْول : أفرطي في الطعام وأقضميه بصوت مرتفع حتى يفقد جسدك تصميمه الاْنثوي المثير ولا تمارسي أى رياضة أبداً تساعد على انقاص وزنك الزائد الذى سيصبح مفرطاً من جراء تناول المأكولات التي تحتوي على الآف السعرات الحرارية والدهون المشبعة وودعي الرشاقة الى غير رجعة .&lt;br&gt;
اليوم الثاني : حاولي أن تستخدمي مهاراتك الاْنثوية وخبث حواء لتثيري غيرته واحرقي قلبه واشغلي نفسك عنه بالحديث مع الآخرين ، أو تحدثي على الهاتف الخلوي بصوت منخفض واجعليه يشعر بالسأم والضجر ، عندئذ سينتابك احساس رائع بالنشوة ولذة لم تعهديها من قبل&lt;br&gt;
اليوم الثالث : تذمري واجعلي اليوم كله نق في نق ودعيه يعتقد بأنه دائماً مقصراً بحقك وحق أطفاله ، كوني نكدية الى أبعد الحدود ، واسترسلي بالثرثرة بمناسبة وبغير مناسبة ، بمعنى أخر كوني نموذجاً للزوجة المقرفة .&lt;br&gt;
اليوم الرابع : استرسلي في النقد الجارح وغير الفعال وأذكري له نقاط ضعفه وعجزه على الدوام وأن الحياة معه أصبحت مرة ولا تطاق لاْنه لا يلبي لك احتياجاتك المالية على ما يرام ووضعكم دائماً أسوأ من الجيران .&lt;br&gt;
اليوم الخامس : عندما يعود من العمل متعباً ومنهكاً ، اياك أن تتفوهي بكلمة مساء الخير ولا تعدي له طعام العشاء بحجة أنك مشغولة طوال النهار بتربية الاْطفال وفي الصباح الوي بوزك وتجهمي حتى يذهب الى عمله في الصباح مبعوص المزاج ومهموم الحال .&lt;br&gt;
اليوم السادس : هدديه بالخلع الذي أفتوا به شيوخنا العظام ، كلما تمادى بحماقاته واحبطيه كلما راودته فكرة ايجابية أو خطة مستقبلية ، ليستشعر الاحباط ويصاب بالاكتئاب واقطعي عليه أي بصيص للاْمل حتى يصبح فريسة للاْفكار السوداوية .&lt;br&gt;
اليوم السابع : كلما حاول متابعة الاْخبار ابدأي باختلاق الاْعذار وارسليه لشراء الفاكهة والخضار واذا رفض باشري الصراخ على الاْطفال حتى لا يقوى على التركيز عندها سوف يطفش من المنزل ويصبح من رواد المقاهي .&lt;br&gt;
اليوم الثامن : لا تجثي على ركبتيك وأنت تنظفين المنزل حتى لا يشعر زوجك بأنك عبدة له وأنه السيد المطاع ، أو هارون الرشيد ، فأنت سيدة محترمة ولست خادمه عند أهله أو سبية اشتراها بحفنة من الدراهم .&lt;br&gt;
اليوم التاسع : تمتعي بالحزم ورباطة الجأش وأبسطي سيطرتك المطلقة ، الطريقة سهله وسلسة فقط أطلقي العنان لسلاطة اللسان فهذه الصفات تكتسبها المرأة بالفطرة ، وجهي له الاهانات وتلفظي بالكلمات النابية التى تجرح كرامته اذا كان عنده كرامة أصلاً ، العني أبويه حتى يخرج عن طوره ويفقد أعصابه ويعتدي عليك بالضرب المبرح عندها اقتنصي الفرصة واتصلي بالشرطة حتى يزج به في السجن .&lt;br&gt;
اليوم العاشر : ثبت علمياً بأن &amp;#
&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; &lt;small&gt; &lt;a href="http://madinati.blog.co.uk/2006/10/31/a_1605_a_1602_a_1575_a_1604_a_1575_a_157~1281235/#comments"&gt;Commentaires Lien Texte&lt;/a&gt; &lt;/small&gt; &lt;/p&gt;</description><link>http://madinati.blog.co.uk/2006/10/31/a_1605_a_1602_a_1575_a_1604_a_1575_a_157~1281235/</link><pubDate>Tue, 31 Oct 2006 14:27:45 +0100</pubDate></item><item><title>زنجبيل الجزائري</title><description>	&lt;p&gt;ليست‮ ‬مهمة‮ ‬شخص‮..‬&lt;br&gt;
تاريخ المقال 21/10/2006&lt;br&gt;
تمتلئ الصحف هذه الأيام بأخبار الفساد الاقتصادي والمالي الذي استشرى في ربوع الوطن ولم يترك شركة أو إدارة أو مصلحة أو جهازا، إلا وطالته أيادي الفساد والنهب، حتى ليخيل للملاحظ والمتابع للشأن الجزائري أن العشرية الحمراء لم تشهد أو تعرف إلا شركتين ناشطتين هما: شركة القتل والتدمير والتخريب وشركة موازية أخرى للنهب والاختلاس والتزوير، الأولى انضم إليها أدعياء "الإيمان والتقوى" ولكنهم لم يتورعوا في بقر بطون الحوامل ورمي الأطفال في الأفران..&lt;br&gt;
ع‮/ ‬فضيل &lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;والثانية أسسها المسؤولون وأصحاب القرار ممن كانوا في الجبهة المعادية للشركة الأولى وإن اتضح أخيرا أن هناك تقاطعا بين الشركتين، كما حصل مع قضية "زنجبيل" وشركائه، حيث كان يمول التنظيمات الإرهابية بأموال المخدرات.. لقد تبين أن ملايير الدولارات نهبت واختلست منذ بداية الأزمة، وأنه ما كان لهذه الشركة أن يوضع لها حد لولا توقف شركة القتل والتدمير‮ ‬نسبيا‮ ‬عن‮ ‬النشاط‮ ‬ومحاصرتها،‮ ‬ذلك‮ ‬أن‮ ‬الفوضى‮ ‬واللاأمن‮ ‬هما‮ ‬المرتع‮ ‬الخصب‮ ‬لنشاط‮ ‬وازدهار‮ ‬شركة‮ ‬النهب‮ ‬والاختلاس‮.‬&lt;br&gt;
ولذلك، فإن الحملة التي يشنها الرئيس على أوكار الفساد ورموزه لا تؤتي ثمارها، إلا إذا ساهم فيها الجميع، ذلك أن محاربة الفساد ليست مهمة رئيس الجمهورية وحده أو رئيس الحكومة أو وزير العدل أو مسؤولي الأمن فقط، وإنما هي مهمة الجميع من العامل البسيط إلى الموظف إلى رئيس المصلحة إلى الشرطي إلى الدركي الى القاضي إلى المدير إلى الوزير، أي أن شركة النهب والاختلاس يجب أن تواجه وتحارب بشركة مساهمة من الرجال والهيئات النظيفة النقية، مستعملة إذا اقتضى الأمر روح الملح (L'Esprit de sel) لتطهير البلاد من بكتيريا الفساد وميكروبات‮ ‬النهب‮ ‬والسرقة‮.‬&lt;br&gt;
.............................................&lt;br&gt;
هل أصبحت سلطة المافيا أقوى من سلطة الدولة؟ &lt;/p&gt;
	&lt;p&gt; بتغطية من مسؤول أمني سابق، تمكن المدعو زنجبيل من الحصول على جواز سفر وتأشيرة إلى الأراضي الإسبانية من قنصليتها بوهران. ومع نهاية التسعينات كان إسم الشلفي المدعو زنجبيل يتداول على نطاق واسع من طرف أكثر من جهة أمنية تولت مكافحة تهريب المخدرات، وزاد إسمه حساسية مع ورود تقارير تشير إلى إمكانية وجود علاقة بين أخطر مطلوب في قضايا المخدرات والمخابرات المغربية من جهة والجماعات الإرهابية من جهة أخرى.&lt;br&gt;
وبعد هذه السنوات يعود إسم زنجبيل ليتصدر اهتمام الجهات الأمنية في الجزائر والصحافة على اعتبار أن إسمه ظل مقترنا بتورط مسؤولين كبار. لكن تاريخ هذا الرجل يؤكد أن علاقاته ظلت محصورة في الغرب الجزائري مع مسؤولين محليين في مناصب حساسة، وأن الكثير من التهويل يرافق تناول هذا الملف، لأن زنجبيل مجرد حلقة في سلسلة من المهربين والمنتفعين الذين ورطوا الكثير من الجهات في عمليات كبرى بطريقة مباشرة أو باستعمال أبناء مسؤولين عندما يتعذر توريط المعنيين بصفتهم الشخصية. لقد أغرقت المافيا المختصة في تهريب المخدرات الجزائر بعشرات القوافل المحمّلة بالسموم واستغلت العشرية الماضية لتهريب أكبر كمية ممكنة، لكن وبعدما انكشف الطريق الغربي المار من مغنية وهران لجأت نفس الشبكات بتسهيلات غريبة إلى استخدام خط النعامة تلمسان سيدي بلعباس إلى وهران وأخيرا تم اللجوء إلى الخط الساحلي بني صاف لولاية عين تموشنت إلى مستغانم، وهذه المحاور معروفة لدى العام والخاص بالغرب الجزائري منذ مطلع التسعينيات إلى يومنا هذا• شبكات التهريب اعتمدت في عملها خلال السنوات العشر الأخيرة، على توريط أو إشراك أكبر عدد ممكن من المسؤولين على أمن الحدود والمسالك الطرقية الممكنة وآخر قضية توجد اليوم أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة الرمشي وهي التي تورط فيها رئيس أمن دائرة مغنية السابق و4 من ضباط الشرطة، والتحقيق لا يزال مستمرا بشأن عملية القنطارين من المخدرات. لكن قد توجد شبكات محلية أكثر خطورة من زنجبيل خاصة وان قضية مغنية تورط فيها احد أبناء أكبر الأثرياء بالمنطقة، لذلك فإن زنجبيل هو فساد متجدد قد يظهر في أي مدينة تتلاشى فيها هيبة الدولة وثقافة رجال الدولة، مثلما حدث بوهران وغيرها من المدن التي تورط مسؤولوها في فضائح يندى لها الجبين. عودة ملف زنجبيل أو ملك المخدرات في الجزائر جاء متزامنا مع عشرات الملفات التي بدأت تطفو اليوم على الساحة، لقد تابعنا كيف أن العديد من الوزراء في حكومة بلخادم دقوا ناقوس الخطر وفي مقدمتهم عمار غول وزير الأشغال العمومية الذي قال إن ضغوطات تمارس عليه بشأن مشروع الطريق السيار شرق غرب الذي يمثل غلافا ماليا يسيل لعاب مافيا الصفقات الضخمة• وغير بعيد عن غول، جدد الطيب لوح هجومه على من قال إنهم تضرروا من إصلاحاته، وأشار الى أطراف يعرفها كل من أراد أن يفتح صناديق الضمان الاجتماعي والتقاعد والتعويضات الطبية وغيرها• ثم خرج وزير الشباب والرياضة إلى المواجهة مع مافيا الفدراليات عندما أراد تقليم أظافر من تلاعبوا بمصير مستقبل الكرة في الجزائر، ومن المفارقات أن سلطة هذه اللوبيات الخفية والمعلنة ظلت هي الأقوى في وقت يتطلع فيه المواطن على أن تكون سلطة الدولة هي السلطة الوحيدة في البلد. وإذا كانت سلطة المافيا أقوى من الوزير، فهل تكون ضعيفة أمام سلطة جهات أخرى؟ السؤال يتطلب المزيد من التريث لأن ملفات كثيرة أثيرت هذه الأيام وكلها تصب في خانة الكشف عن بؤر الفساد، وبرأي بعض المتتبعين، فإن هذه الملفات لم تكن خافية على الجهات المعنية بل كانت محل متابعة عندما ظهرت مؤشرات قوية على بروز تجاوزات، والنتيجة أن انكشفت هذه الفضائح للرأي العام. وعلى سبيل المثال، فإن تورط مسؤولين على مستوى عالٍ وأغلبهم من الغرب الجزائري، في ملف زنجبيل، ليس جديدا وأن المعلومات المتداولة مؤخرا ليست سرا. كما أن العشرات من القضايا التي كان يمكن أن تكون فضيحة مالية واقتصادية تم توقيفها في صمت ومعالجتها في هدوء، لأن الفساد الذي يعيشه القطاع الاقتصادي لم يعد يقتصر على مستوى معين دون سواه وهذه القضايا التي تثار اليوم هي محصلة لعمليات واسعة من التحقيقات التي أدت إلى تعريتها، لكن في المقابل يبقى الكشف عن رؤوس أخرى أكبر مسؤولية ومهمة شاقة على ضوء ما نسمعه من كلام مبهم حول لوبيات يرفض الجميع تسميتها بشكل مباشر، وإلى أن يثبت العكس، من المهم أن نشير إلى أن مسألة الكشف عن بؤر الفساد لا ترتبط بفترة معينة، قد ترتبط بحسابات سياسية يشكك الكثير في مصداقيتها، كما أن ما تم تداوله هذه الأيام بشأن حجم الفساد وسلطة أصحابه ونفوذهم، الذي أصبح يهدد حياة وزراء في الطاقم الحكومي، يبقى استعراض سياسي محض إلى غاية الكشف عن الأسماء الحقيقية لهؤلاء الذين يشكلون نسيجا اسمه اللوبيات، وقد يكون ملف الخليفة هو الوحيد الذي سنرى فيه أسماء معينة لكنها لن تصل في مستواها على ما ينتظر منه لحد الآن، رغم أن التسهيلات التي كان يتحصل عليها عبد المومن خليفة لم تكن في أي يوم من الأيام بمستوى مدير عام لمؤسسة وطنية أو رئيس مصلحة• وإذا تمت محاربة الفساد بعيدا عن الحملات وبجرأة لا تخفي وراءها أي غموض أو تساؤل، فإن سلطة المافيا ستتهاوى مقابل عودة هيبة وسلطة الدولة التي تآكلت في ظل تنامي نفوذ اللوبيات والمشاريع المغشوشة والفواتير المضخمة.. ووو &lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;...............................................&lt;br&gt;
قد تكون إذن المصالحة هي مربط الفرس أو المدخل لفهم بعض ما يجري. فبينما كانت الأنظار متّـجهة صَـوب علي بن حاج ومواجهته المفتوحة مع أجهزة الأمن، انفجرت قنبلة إعلامية أخرى عرابها هذه المرة، أحمد زنجبيل، أكبر تاجر مخدرات عرفته الجزائر المستقلة.&lt;br&gt;
وحسب معلومات حصلت عليها سويس إنفو، يكون جزء من مصالح الأمن قد بدأ محاولة الاتصال بأحمد زنجبيل عام 2000، أي عاما واحدا بعد وصول بوتفليقة إلى سدة الرئاسة، ولكن الرغبة في الاتصال بنيت على معلومات تُـفيد، أن "بعض القادة العسكريين الكبار يتاجر في المخدرات ويساعد على رواجها".&lt;br&gt;
غير أن المخفي كان أعظم، حيث كشفت التحقيقات الأولية أن أحمد زنجبيل وزملاءه من العسكريين الكبار يعملون ضِـمن شبكة هائلة لا تحقق الرّبح المادي فقط، بل تدعم الإرهاب أو بالأحرى "جماعات مسلحة دون غيرها".&lt;br&gt;
وفي خِـضمِّ هذا المسلسل، نجحت الرئاسة، بالتعاون مع جزء من مصالح الأمن، في عزل أحمد زنجبيل وزملائه من بعض العسكر وأقنعته بتسليم نفسه والاستفادة من تدابير المصالحة الوطنية، أي العفو الشامل، مقابل شيء غال الثمن، ويتمثل في قائمة المدنيين والعسكريين الذين ساعدوه، وهو ما حصلت عليه بعض مصالح الأمن - حسبما يبدو - وسلّـمت نسخة من قائمة الأسماء إلى عبد العزيز بوتفليقة.&lt;br&gt;
أكّـد أحمد زنجبيل أنه قام بهذا العمل القذر منذ عام 1992 إلى غاية عام 2002، أي عشرة أعوام كاملة، وإذا كان هذا الرجل وبعض العسكر الذين معه قد مَـوَّلوا أعمالا إرهابية، يكون اختطاف أو اختفاء عبد القهار ابن علي بن حاج، نوعا من صب الزيت على النار.&lt;br&gt;
أما قائمة المجرمين المتورطين، فهي الآن وعلى الأرجح متوفِّـرة لدى مجموعة من الأشخاص يصعب تصفيتهم مرة واحدة، بمعنى أن بوتفليقة يمسك الآن بقنبلة موقوتة خطرها كبير جدا، ولو أن حظوظه في الخروج سالما من قبضة المتورطين أكبر من وقوعه في فخهم&lt;br&gt;
...............................................&lt;br&gt;
يقودها بارونات تهريب المخدرات&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;إسرائيل تقتحم الأسواق الجزائرية بشركات وهمية&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;وضعت قوات الامن الجزائرية حدا لنشاط شركة وهمية كانت تروج منتجات اسرائيلية بالاسواق الجزائرية ، بعد سلسلة من البحث والتحريات، وتم على اثرها القاء القبض على 24 شخصا ، من بينهم عدد من كوادر الجمارك ، المتهمين بالتواطىء معهم على مستوى ميناء الجزائرالعاصمة.&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;وحسب مصادر متطابقة فان الشركة "وهمية" تزاول نشاط التصدير والاستيراد ، يديرها المسمى (ز.ع) والمعروف باسم "عمر اليهودي" المتورط في عمليات تبييض الاموال ، ولها علاقة مع اكبر بارونات تهريب المخدرات بالجزائر، التي يتزعمها احمد زنجبيل المطلوب من طرف الانتربول .&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;وتمكنت قوات الامن من فك خيوط القضية بعد ان تلقت شكوى من مواطنيين بترويج ثلاجات من صنع اسرائيلي ، قيل انها من بلدان اجنبية ،قبل ان يكتشف امرها.&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;وتضيف ذات المصادر ان الثلاجات الاسرائيلية الصنع ، دخلت التراب الجزائري عن طريق ميناء الجزائر مرورا بتركيا ، بواسطة شركة "باسكو" التي يديرها شخص معروف بسوابقه العدلية ، حيث وجهت له تهم النصب ،الاحتيال ،التزوير ، وتهريب اموال تقدر قيمتها ب2 مليون دولار، حيث قام هذا الشخص بابرام اتفاقية مع شركة فرنسية وهمية تسمى"اكسمال" ، بداعي استيراد مايربو عن 60 الف ثلاجة ، وتسويقها بالجزائر. بيد ان الحيلة انطلت عليه ، خاصة وان هذه الثلاجات دخلت باسم شركة اخرى تسمى(اراس اروب تيكارلند) التركية.&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;وتعود حيثيات القضية الى مطلع العام الفارط ، ومذاك باشرت قوات الامن والاستخبارات الجزائرية تحركاتها ، لفك طلاسم اللغز بعد ان اكتشفت ان اسم هذه الشركة لاوجود له بتركيا ،كما انها لم تعثر على اية معلومات حول هذه الشركة التركية ،باستثناء معلومة واحدة ، فتحت باب الحقيقة ، وكشفت الفضيحة .&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;وتشير هذه المعلومة ، التي استقيت من موقع السفارة التركية بتل ابيب على شبكة الانترنت ،بان الشركة يراسها المسمى بـ (ز.ع) ، والمعروف سلفا بعمار اليهودي ، وهو من اصول يهودية ، ويحمل الجنسيتين الفرنسية ، والتونسية ، اذ كان يتكفل بتسليم الثلاجات للمستوردين الجزائريين المتورطين في القضية ، ويقوم بعدهارجال الجمارك المتواطؤن بدور الوسيط ، من خلال تسهيل مهمتهم في اخراج السلع من الميناء دون دفع الرسوم الجمركية .&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;وتطورت الامور اكثر فاكثر ، حينما علم الامن الجزائري ان هذه الشركة مختصة في تبييض الاموال ، بعد ان تلقت فاكسا من مديرية الاستعلامات والتحقيقات الفرنسية ، تشير بان طريقة تعاملات هذه الشركة تثير الشكوك ، خاصة وان معاملاتها تتم بطريقة غير شرعية دون المرور عبر البنوك، وهو مايفسر بيعها بسعر اقل .&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;ولم يساور افراد الامن شك في ذلك ، علما وان مدير الشركة له علاقة وطيدة مع اكبر مروجي المخدرات بالجزائر.&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;وكانت قوات الامن قد افرجت عن ستة من الـ 24 متهما ، والذين تم القاء القبض عليهم ،لكن مافتئت وان زجت بهم الى السجن مرة اخرى ، بعد اكتمال التحقيق.&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;الجدير ذكره ان الجزائر تعد من  البلدان العربية القليلة ، التي لازالت تصر على رفض التطبيع مع الكيهان الصهيوني ، وترفض على لسان مسؤوليها الدخول في تعاملات اقتصادية مع هذا البلد ، الذي يحاول بشتى الطرق ولوج السوق الجزائرية ، عن طريق استغلال شبكات التهريب ،والمرجح انها تاتي عن طريق البلدان المجاورة ، التي تقيم علاقات رسمية مع اسرائيل، اذ سبق وان تم اكتشاف احزمة سراويل اسرائيلية الصنع ، يجهل طريقة دخولها للاسواق الجزائرية ، قيل فيما بعد بانها تؤدي الى العقم.&lt;br&gt;
 .............................................&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; &lt;small&gt; &lt;a href="http://madinati.blog.co.uk/2006/10/28/a_1586_a_1606_a_1580_a_1576_a_1610_a_160~1271223/#comments"&gt;Commentaires Lien Texte&lt;/a&gt; &lt;/small&gt; &lt;/p&gt;</description><link>http://madinati.blog.co.uk/2006/10/28/a_1586_a_1606_a_1580_a_1576_a_1610_a_160~1271223/</link><pubDate>Sat, 28 Oct 2006 16:33:20 +0200</pubDate></item><item><title>زنجبيل الجزائري</title><description>	&lt;p&gt;ليست‮ ‬مهمة‮ ‬شخص‮..‬&lt;br&gt;
تاريخ المقال 21/10/2006&lt;br&gt;
تمتلئ الصحف هذه الأيام بأخبار الفساد الاقتصادي والمالي الذي استشرى في ربوع الوطن ولم يترك شركة أو إدارة أو مصلحة أو جهازا، إلا وطالته أيادي الفساد والنهب، حتى ليخيل للملاحظ والمتابع للشأن الجزائري أن العشرية الحمراء لم تشهد أو تعرف إلا شركتين ناشطتين هما: شركة القتل والتدمير والتخريب وشركة موازية أخرى للنهب والاختلاس والتزوير، الأولى انضم إليها أدعياء "الإيمان والتقوى" ولكنهم لم يتورعوا في بقر بطون الحوامل ورمي الأطفال في الأفران..&lt;br&gt;
ع‮/ ‬فضيل &lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;والثانية أسسها المسؤولون وأصحاب القرار ممن كانوا في الجبهة المعادية للشركة الأولى وإن اتضح أخيرا أن هناك تقاطعا بين الشركتين، كما حصل مع قضية "زنجبيل" وشركائه، حيث كان يمول التنظيمات الإرهابية بأموال المخدرات.. لقد تبين أن ملايير الدولارات نهبت واختلست منذ بداية الأزمة، وأنه ما كان لهذه الشركة أن يوضع لها حد لولا توقف شركة القتل والتدمير‮ ‬نسبيا‮ ‬عن‮ ‬النشاط‮ ‬ومحاصرتها،‮ ‬ذلك‮ ‬أن‮ ‬الفوضى‮ ‬واللاأمن‮ ‬هما‮ ‬المرتع‮ ‬الخصب‮ ‬لنشاط‮ ‬وازدهار‮ ‬شركة‮ ‬النهب‮ ‬والاختلاس‮.‬&lt;br&gt;
ولذلك، فإن الحملة التي يشنها الرئيس على أوكار الفساد ورموزه لا تؤتي ثمارها، إلا إذا ساهم فيها الجميع، ذلك أن محاربة الفساد ليست مهمة رئيس الجمهورية وحده أو رئيس الحكومة أو وزير العدل أو مسؤولي الأمن فقط، وإنما هي مهمة الجميع من العامل البسيط إلى الموظف إلى رئيس المصلحة إلى الشرطي إلى الدركي الى القاضي إلى المدير إلى الوزير، أي أن شركة النهب والاختلاس يجب أن تواجه وتحارب بشركة مساهمة من الرجال والهيئات النظيفة النقية، مستعملة إذا اقتضى الأمر روح الملح (L'Esprit de sel) لتطهير البلاد من بكتيريا الفساد وميكروبات‮ ‬النهب‮ ‬والسرقة‮.‬&lt;br&gt;
.............................................&lt;br&gt;
هل أصبحت سلطة المافيا أقوى من سلطة الدولة؟ &lt;/p&gt;
	&lt;p&gt; بتغطية من مسؤول أمني سابق، تمكن المدعو زنجبيل من الحصول على جواز سفر وتأشيرة إلى الأراضي الإسبانية من قنصليتها بوهران. ومع نهاية التسعينات كان إسم الشلفي المدعو زنجبيل يتداول على نطاق واسع من طرف أكثر من جهة أمنية تولت مكافحة تهريب المخدرات، وزاد إسمه حساسية مع ورود تقارير تشير إلى إمكانية وجود علاقة بين أخطر مطلوب في قضايا المخدرات والمخابرات المغربية من جهة والجماعات الإرهابية من جهة أخرى.&lt;br&gt;
وبعد هذه السنوات يعود إسم زنجبيل ليتصدر اهتمام الجهات الأمنية في الجزائر والصحافة على اعتبار أن إسمه ظل مقترنا بتورط مسؤولين كبار. لكن تاريخ هذا الرجل يؤكد أن علاقاته ظلت محصورة في الغرب الجزائري مع مسؤولين محليين في مناصب حساسة، وأن الكثير من التهويل يرافق تناول هذا الملف، لأن زنجبيل مجرد حلقة في سلسلة من المهربين والمنتفعين الذين ورطوا الكثير من الجهات في عمليات كبرى بطريقة مباشرة أو باستعمال أبناء مسؤولين عندما يتعذر توريط المعنيين بصفتهم الشخصية. لقد أغرقت المافيا المختصة في تهريب المخدرات الجزائر بعشرات القوافل المحمّلة بالسموم واستغلت العشرية الماضية لتهريب أكبر كمية ممكنة، لكن وبعدما انكشف الطريق الغربي المار من مغنية وهران لجأت نفس الشبكات بتسهيلات غريبة إلى استخدام خط النعامة تلمسان سيدي بلعباس إلى وهران وأخيرا تم اللجوء إلى الخط الساحلي بني صاف لولاية عين تموشنت إلى مستغانم، وهذه المحاور معروفة لدى العام والخاص بالغرب الجزائري منذ مطلع التسعينيات إلى يومنا هذا• شبكات التهريب اعتمدت في عملها خلال السنوات العشر الأخيرة، على توريط أو إشراك أكبر عدد ممكن من المسؤولين على أمن الحدود والمسالك الطرقية الممكنة وآخر قضية توجد اليوم أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة الرمشي وهي التي تورط فيها رئيس أمن دائرة مغنية السابق و4 من ضباط الشرطة، والتحقيق لا يزال مستمرا بشأن عملية القنطارين من المخدرات. لكن قد توجد شبكات محلية أكثر خطورة من زنجبيل خاصة وان قضية مغنية تورط فيها احد أبناء أكبر الأثرياء بالمنطقة، لذلك فإن زنجبيل هو فساد متجدد قد يظهر في أي مدينة تتلاشى فيها هيبة الدولة وثقافة رجال الدولة، مثلما حدث بوهران وغيرها من المدن التي تورط مسؤولوها في فضائح يندى لها الجبين. عودة ملف زنجبيل أو ملك المخدرات في الجزائر جاء متزامنا مع عشرات الملفات التي بدأت تطفو اليوم على الساحة، لقد تابعنا كيف أن العديد من الوزراء في حكومة بلخادم دقوا ناقوس الخطر وفي مقدمتهم عمار غول وزير الأشغال العمومية الذي قال إن ضغوطات تمارس عليه بشأن مشروع الطريق السيار شرق غرب الذي يمثل غلافا ماليا يسيل لعاب مافيا الصفقات الضخمة• وغير بعيد عن غول، جدد الطيب لوح هجومه على من قال إنهم تضرروا من إصلاحاته، وأشار الى أطراف يعرفها كل من أراد أن يفتح صناديق الضمان الاجتماعي والتقاعد والتعويضات الطبية وغيرها• ثم خرج وزير الشباب والرياضة إلى المواجهة مع مافيا الفدراليات عندما أراد تقليم أظافر من تلاعبوا بمصير مستقبل الكرة في الجزائر، ومن المفارقات أن سلطة هذه اللوبيات الخفية والمعلنة ظلت هي الأقوى في وقت يتطلع فيه المواطن على أن تكون سلطة الدولة هي السلطة الوحيدة في البلد. وإذا كانت سلطة المافيا أقوى من الوزير، فهل تكون ضعيفة أمام سلطة جهات أخرى؟ السؤال يتطلب المزيد من التريث لأن ملفات كثيرة أثيرت هذه الأيام وكلها تصب في خانة الكشف عن بؤر الفساد، وبرأي بعض المتتبعين، فإن هذه الملفات لم تكن خافية على الجهات المعنية بل كانت محل متابعة عندما ظهرت مؤشرات قوية على بروز تجاوزات، والنتيجة أن انكشفت هذه الفضائح للرأي العام. وعلى سبيل المثال، فإن تورط مسؤولين على مستوى عالٍ وأغلبهم من الغرب الجزائري، في ملف زنجبيل، ليس جديدا وأن المعلومات المتداولة مؤخرا ليست سرا. كما أن العشرات من القضايا التي كان يمكن أن تكون فضيحة مالية واقتصادية تم توقيفها في صمت ومعالجتها في هدوء، لأن الفساد الذي يعيشه القطاع الاقتصادي لم يعد يقتصر على مستوى معين دون سواه وهذه القضايا التي تثار اليوم هي محصلة لعمليات واسعة من التحقيقات التي أدت إلى تعريتها، لكن في المقابل يبقى الكشف عن رؤوس أخرى أكبر مسؤولية ومهمة شاقة على ضوء ما نسمعه من كلام مبهم حول لوبيات يرفض الجميع تسميتها بشكل مباشر، وإلى أن يثبت العكس، من المهم أن نشير إلى أن مسألة الكشف عن بؤر الفساد لا ترتبط بفترة معينة، قد ترتبط بحسابات سياسية يشكك الكثير في مصداقيتها، كما أن ما تم تداوله هذه الأيام بشأن حجم الفساد وسلطة أصحابه ونفوذهم، الذي أصبح يهدد حياة وزراء في الطاقم الحكومي، يبقى استعراض سياسي محض إلى غاية الكشف عن الأسماء الحقيقية لهؤلاء الذين يشكلون نسيجا اسمه اللوبيات، وقد يكون ملف الخليفة هو الوحيد الذي سنرى فيه أسماء معينة لكنها لن تصل في مستواها على ما ينتظر منه لحد الآن، رغم أن التسهيلات التي كان يتحصل عليها عبد المومن خليفة لم تكن في أي يوم من الأيام بمستوى مدير عام لمؤسسة وطنية أو رئيس مصلحة• وإذا تمت محاربة الفساد بعيدا عن الحملات وبجرأة لا تخفي وراءها أي غموض أو تساؤل، فإن سلطة المافيا ستتهاوى مقابل عودة هيبة وسلطة الدولة التي تآكلت في ظل تنامي نفوذ اللوبيات والمشاريع المغشوشة والفواتير المضخمة.. ووو &lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;...............................................&lt;br&gt;
قد تكون إذن المصالحة هي مربط الفرس أو المدخل لفهم بعض ما يجري. فبينما كانت الأنظار متّـجهة صَـوب علي بن حاج ومواجهته المفتوحة مع أجهزة الأمن، انفجرت قنبلة إعلامية أخرى عرابها هذه المرة، أحمد زنجبيل، أكبر تاجر مخدرات عرفته الجزائر المستقلة.&lt;br&gt;
وحسب معلومات حصلت عليها سويس إنفو، يكون جزء من مصالح الأمن قد بدأ محاولة الاتصال بأحمد زنجبيل عام 2000، أي عاما واحدا بعد وصول بوتفليقة إلى سدة الرئاسة، ولكن الرغبة في الاتصال بنيت على معلومات تُـفيد، أن "بعض القادة العسكريين الكبار يتاجر في المخدرات ويساعد على رواجها".&lt;br&gt;
غير أن المخفي كان أعظم، حيث كشفت التحقيقات الأولية أن أحمد زنجبيل وزملاءه من العسكريين الكبار يعملون ضِـمن شبكة هائلة لا تحقق الرّبح المادي فقط، بل تدعم الإرهاب أو بالأحرى "جماعات مسلحة دون غيرها".&lt;br&gt;
وفي خِـضمِّ هذا المسلسل، نجحت الرئاسة، بالتعاون مع جزء من مصالح الأمن، في عزل أحمد زنجبيل وزملائه من بعض العسكر وأقنعته بتسليم نفسه والاستفادة من تدابير المصالحة الوطنية، أي العفو الشامل، مقابل شيء غال الثمن، ويتمثل في قائمة المدنيين والعسكريين الذين ساعدوه، وهو ما حصلت عليه بعض مصالح الأمن - حسبما يبدو - وسلّـمت نسخة من قائمة الأسماء إلى عبد العزيز بوتفليقة.&lt;br&gt;
أكّـد أحمد زنجبيل أنه قام بهذا العمل القذر منذ عام 1992 إلى غاية عام 2002، أي عشرة أعوام كاملة، وإذا كان هذا الرجل وبعض العسكر الذين معه قد مَـوَّلوا أعمالا إرهابية، يكون اختطاف أو اختفاء عبد القهار ابن علي بن حاج، نوعا من صب الزيت على النار.&lt;br&gt;
أما قائمة المجرمين المتورطين، فهي الآن وعلى الأرجح متوفِّـرة لدى مجموعة من الأشخاص يصعب تصفيتهم مرة واحدة، بمعنى أن بوتفليقة يمسك الآن بقنبلة موقوتة خطرها كبير جدا، ولو أن حظوظه في الخروج سالما من قبضة المتورطين أكبر من وقوعه في فخهم&lt;br&gt;
...............................................&lt;br&gt;
يقودها بارونات تهريب المخدرات&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;إسرائيل تقتحم الأسواق الجزائرية بشركات وهمية&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;وضعت قوات الامن الجزائرية حدا لنشاط شركة وهمية كانت تروج منتجات اسرائيلية بالاسواق الجزائرية ، بعد سلسلة من البحث والتحريات، وتم على اثرها القاء القبض على 24 شخصا ، من بينهم عدد من كوادر الجمارك ، المتهمين بالتواطىء معهم على مستوى ميناء الجزائرالعاصمة.&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;وحسب مصادر متطابقة فان الشركة "وهمية" تزاول نشاط التصدير والاستيراد ، يديرها المسمى (ز.ع) والمعروف باسم "عمر اليهودي" المتورط في عمليات تبييض الاموال ، ولها علاقة مع اكبر بارونات تهريب المخدرات بالجزائر، التي يتزعمها احمد زنجبيل المطلوب من طرف الانتربول .&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;وتمكنت قوات الامن من فك خيوط القضية بعد ان تلقت شكوى من مواطنيين بترويج ثلاجات من صنع اسرائيلي ، قيل انها من بلدان اجنبية ،قبل ان يكتشف امرها.&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;وتضيف ذات المصادر ان الثلاجات الاسرائيلية الصنع ، دخلت التراب الجزائري عن طريق ميناء الجزائر مرورا بتركيا ، بواسطة شركة "باسكو" التي يديرها شخص معروف بسوابقه العدلية ، حيث وجهت له تهم النصب ،الاحتيال ،التزوير ، وتهريب اموال تقدر قيمتها ب2 مليون دولار، حيث قام هذا الشخص بابرام اتفاقية مع شركة فرنسية وهمية تسمى"اكسمال" ، بداعي استيراد مايربو عن 60 الف ثلاجة ، وتسويقها بالجزائر. بيد ان الحيلة انطلت عليه ، خاصة وان هذه الثلاجات دخلت باسم شركة اخرى تسمى(اراس اروب تيكارلند) التركية.&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;وتعود حيثيات القضية الى مطلع العام الفارط ، ومذاك باشرت قوات الامن والاستخبارات الجزائرية تحركاتها ، لفك طلاسم اللغز بعد ان اكتشفت ان اسم هذه الشركة لاوجود له بتركيا ،كما انها لم تعثر على اية معلومات حول هذه الشركة التركية ،باستثناء معلومة واحدة ، فتحت باب الحقيقة ، وكشفت الفضيحة .&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;وتشير هذه المعلومة ، التي استقيت من موقع السفارة التركية بتل ابيب على شبكة الانترنت ،بان الشركة يراسها المسمى بـ (ز.ع) ، والمعروف سلفا بعمار اليهودي ، وهو من اصول يهودية ، ويحمل الجنسيتين الفرنسية ، والتونسية ، اذ كان يتكفل بتسليم الثلاجات للمستوردين الجزائريين المتورطين في القضية ، ويقوم بعدهارجال الجمارك المتواطؤن بدور الوسيط ، من خلال تسهيل مهمتهم في اخراج السلع من الميناء دون دفع الرسوم الجمركية .&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;وتطورت الامور اكثر فاكثر ، حينما علم الامن الجزائري ان هذه الشركة مختصة في تبييض الاموال ، بعد ان تلقت فاكسا من مديرية الاستعلامات والتحقيقات الفرنسية ، تشير بان طريقة تعاملات هذه الشركة تثير الشكوك ، خاصة وان معاملاتها تتم بطريقة غير شرعية دون المرور عبر البنوك، وهو مايفسر بيعها بسعر اقل .&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;ولم يساور افراد الامن شك في ذلك ، علما وان مدير الشركة له علاقة وطيدة مع اكبر مروجي المخدرات بالجزائر.&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;وكانت قوات الامن قد افرجت عن ستة من الـ 24 متهما ، والذين تم القاء القبض عليهم ،لكن مافتئت وان زجت بهم الى السجن مرة اخرى ، بعد اكتمال التحقيق.&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;الجدير ذكره ان الجزائر تعد من  البلدان العربية القليلة ، التي لازالت تصر على رفض التطبيع مع الكيهان الصهيوني ، وترفض على لسان مسؤوليها الدخول في تعاملات اقتصادية مع هذا البلد ، الذي يحاول بشتى الطرق ولوج السوق الجزائرية ، عن طريق استغلال شبكات التهريب ،والمرجح انها تاتي عن طريق البلدان المجاورة ، التي تقيم علاقات رسمية مع اسرائيل، اذ سبق وان تم اكتشاف احزمة سراويل اسرائيلية الصنع ، يجهل طريقة دخولها للاسواق الجزائرية ، قيل فيما بعد بانها تؤدي الى العقم.&lt;br&gt;
 .............................................&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; &lt;small&gt; &lt;a href="http://madinati.blog.co.uk/2006/10/28/a_1586_a_1606_a_1580_a_1576_a_1610_a_160~1271222/#comments"&gt;Commentaires Lien Texte&lt;/a&gt; &lt;/small&gt; &lt;/p&gt;</description><link>http://madinati.blog.co.uk/2006/10/28/a_1586_a_1606_a_1580_a_1576_a_1610_a_160~1271222/</link><pubDate>Sat, 28 Oct 2006 16:33:19 +0200</pubDate></item><item><title>زنجبيل الجزائري</title><description>	&lt;p&gt;ليست‮ ‬مهمة‮ ‬شخص‮..‬&lt;br&gt;
تاريخ المقال 21/10/2006&lt;br&gt;
تمتلئ الصحف هذه الأيام بأخبار الفساد الاقتصادي والمالي الذي استشرى في ربوع الوطن ولم يترك شركة أو إدارة أو مصلحة أو جهازا، إلا وطالته أيادي الفساد والنهب، حتى ليخيل للملاحظ والمتابع للشأن الجزائري أن العشرية الحمراء لم تشهد أو تعرف إلا شركتين ناشطتين هما: شركة القتل والتدمير والتخريب وشركة موازية أخرى للنهب والاختلاس والتزوير، الأولى انضم إليها أدعياء "الإيمان والتقوى" ولكنهم لم يتورعوا في بقر بطون الحوامل ورمي الأطفال في الأفران..&lt;br&gt;
ع‮/ ‬فضيل &lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;والثانية أسسها المسؤولون وأصحاب القرار ممن كانوا في الجبهة المعادية للشركة الأولى وإن اتضح أخيرا أن هناك تقاطعا بين الشركتين، كما حصل مع قضية "زنجبيل" وشركائه، حيث كان يمول التنظيمات الإرهابية بأموال المخدرات.. لقد تبين أن ملايير الدولارات نهبت واختلست منذ بداية الأزمة، وأنه ما كان لهذه الشركة أن يوضع لها حد لولا توقف شركة القتل والتدمير‮ ‬نسبيا‮ ‬عن‮ ‬النشاط‮ ‬ومحاصرتها،‮ ‬ذلك‮ ‬أن‮ ‬الفوضى‮ ‬واللاأمن‮ ‬هما‮ ‬المرتع‮ ‬الخصب‮ ‬لنشاط‮ ‬وازدهار‮ ‬شركة‮ ‬النهب‮ ‬والاختلاس‮.‬&lt;br&gt;
ولذلك، فإن الحملة التي يشنها الرئيس على أوكار الفساد ورموزه لا تؤتي ثمارها، إلا إذا ساهم فيها الجميع، ذلك أن محاربة الفساد ليست مهمة رئيس الجمهورية وحده أو رئيس الحكومة أو وزير العدل أو مسؤولي الأمن فقط، وإنما هي مهمة الجميع من العامل البسيط إلى الموظف إلى رئيس المصلحة إلى الشرطي إلى الدركي الى القاضي إلى المدير إلى الوزير، أي أن شركة النهب والاختلاس يجب أن تواجه وتحارب بشركة مساهمة من الرجال والهيئات النظيفة النقية، مستعملة إذا اقتضى الأمر روح الملح (L'Esprit de sel) لتطهير البلاد من بكتيريا الفساد وميكروبات‮ ‬النهب‮ ‬والسرقة‮.‬&lt;br&gt;
.............................................&lt;br&gt;
هل أصبحت سلطة المافيا أقوى من سلطة الدولة؟ &lt;/p&gt;
	&lt;p&gt; بتغطية من مسؤول أمني سابق، تمكن المدعو زنجبيل من الحصول على جواز سفر وتأشيرة إلى الأراضي الإسبانية من قنصليتها بوهران. ومع نهاية التسعينات كان إسم الشلفي المدعو زنجبيل يتداول على نطاق واسع من طرف أكثر من جهة أمنية تولت مكافحة تهريب المخدرات، وزاد إسمه حساسية مع ورود تقارير تشير إلى إمكانية وجود علاقة بين أخطر مطلوب في قضايا المخدرات والمخابرات المغربية من جهة والجماعات الإرهابية من جهة أخرى.&lt;br&gt;
وبعد هذه السنوات يعود إسم زنجبيل ليتصدر اهتمام الجهات الأمنية في الجزائر والصحافة على اعتبار أن إسمه ظل مقترنا بتورط مسؤولين كبار. لكن تاريخ هذا الرجل يؤكد أن علاقاته ظلت محصورة في الغرب الجزائري مع مسؤولين محليين في مناصب حساسة، وأن الكثير من التهويل يرافق تناول هذا الملف، لأن زنجبيل مجرد حلقة في سلسلة من المهربين والمنتفعين الذين ورطوا الكثير من الجهات في عمليات كبرى بطريقة مباشرة أو باستعمال أبناء مسؤولين عندما يتعذر توريط المعنيين بصفتهم الشخصية. لقد أغرقت المافيا المختصة في تهريب المخدرات الجزائر بعشرات القوافل المحمّلة بالسموم واستغلت العشرية الماضية لتهريب أكبر كمية ممكنة، لكن وبعدما انكشف الطريق الغربي المار من مغنية وهران لجأت نفس الشبكات بتسهيلات غريبة إلى استخدام خط النعامة تلمسان سيدي بلعباس إلى وهران وأخيرا تم اللجوء إلى الخط الساحلي بني صاف لولاية عين تموشنت إلى مستغانم، وهذه المحاور معروفة لدى العام والخاص بالغرب الجزائري منذ مطلع التسعينيات إلى يومنا هذا• شبكات التهريب اعتمدت في عملها خلال السنوات العشر الأخيرة، على توريط أو إشراك أكبر عدد ممكن من المسؤولين على أمن الحدود والمسالك الطرقية الممكنة وآخر قضية توجد اليوم أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة الرمشي وهي التي تورط فيها رئيس أمن دائرة مغنية السابق و4 من ضباط الشرطة، والتحقيق لا يزال مستمرا بشأن عملية القنطارين من المخدرات. لكن قد توجد شبكات محلية أكثر خطورة من زنجبيل خاصة وان قضية مغنية تورط فيها احد أبناء أكبر الأثرياء بالمنطقة، لذلك فإن زنجبيل هو فساد متجدد قد يظهر في أي مدينة تتلاشى فيها هيبة الدولة وثقافة رجال الدولة، مثلما حدث بوهران وغيرها من المدن التي تورط مسؤولوها في فضائح يندى لها الجبين. عودة ملف زنجبيل أو ملك المخدرات في الجزائر جاء متزامنا مع عشرات الملفات التي بدأت تطفو اليوم على الساحة، لقد تابعنا كيف أن العديد من الوزراء في حكومة بلخادم دقوا ناقوس الخطر وفي مقدمتهم عمار غول وزير الأشغال العمومية الذي قال إن ضغوطات تمارس عليه بشأن مشروع الطريق السيار شرق غرب الذي يمثل غلافا ماليا يسيل لعاب مافيا الصفقات الضخمة• وغير بعيد عن غول، جدد الطيب لوح هجومه على من قال إنهم تضرروا من إصلاحاته، وأشار الى أطراف يعرفها كل من أراد أن يفتح صناديق الضمان الاجتماعي والتقاعد والتعويضات الطبية وغيرها• ثم خرج وزير الشباب والرياضة إلى المواجهة مع مافيا الفدراليات عندما أراد تقليم أظافر من تلاعبوا بمصير مستقبل الكرة في الجزائر، ومن المفارقات أن سلطة هذه اللوبيات الخفية والمعلنة ظلت هي الأقوى في وقت يتطلع فيه المواطن على أن تكون سلطة الدولة هي السلطة الوحيدة في البلد. وإذا كانت سلطة المافيا أقوى من الوزير، فهل تكون ضعيفة أمام سلطة جهات أخرى؟ السؤال يتطلب المزيد من التريث لأن ملفات كثيرة أثيرت هذه الأيام وكلها تصب في خانة الكشف عن بؤر الفساد، وبرأي بعض المتتبعين، فإن هذه الملفات لم تكن خافية على الجهات المعنية بل كانت محل متابعة عندما ظهرت مؤشرات قوية على بروز تجاوزات، والنتيجة أن انكشفت هذه الفضائح للرأي العام. وعلى سبيل المثال، فإن تورط مسؤولين على مستوى عالٍ وأغلبهم من الغرب الجزائري، في ملف زنجبيل، ليس جديدا وأن المعلومات المتداولة مؤخرا ليست سرا. كما أن العشرات من القضايا التي كان يمكن أن تكون فضيحة مالية واقتصادية تم توقيفها في صمت ومعالجتها في هدوء، لأن الفساد الذي يعيشه القطاع الاقتصادي لم يعد يقتصر على مستوى معين دون سواه وهذه القضايا التي تثار اليوم هي محصلة لعمليات واسعة من التحقيقات التي أدت إلى تعريتها، لكن في المقابل يبقى الكشف عن رؤوس أخرى أكبر مسؤولية ومهمة شاقة على ضوء ما نسمعه من كلام مبهم حول لوبيات يرفض الجميع تسميتها بشكل مباشر، وإلى أن يثبت العكس، من المهم أن نشير إلى أن مسألة الكشف عن بؤر الفساد لا ترتبط بفترة معينة، قد ترتبط بحسابات سياسية يشكك الكثير في مصداقيتها، كما أن ما تم تداوله هذه الأيام بشأن حجم الفساد وسلطة أصحابه ونفوذهم، الذي أصبح يهدد حياة وزراء في الطاقم الحكومي، يبقى استعراض سياسي محض إلى غاية الكشف عن الأسماء الحقيقية لهؤلاء الذين يشكلون نسيجا اسمه اللوبيات، وقد يكون ملف الخليفة هو الوحيد الذي سنرى فيه أسماء معينة لكنها لن تصل في مستواها على ما ينتظر منه لحد الآن، رغم أن التسهيلات التي كان يتحصل عليها عبد المومن خليفة لم تكن في أي يوم من الأيام بمستوى مدير عام لمؤسسة وطنية أو رئيس مصلحة• وإذا تمت محاربة الفساد بعيدا عن الحملات وبجرأة لا تخفي وراءها أي غموض أو تساؤل، فإن سلطة المافيا ستتهاوى مقابل عودة هيبة وسلطة الدولة التي تآكلت في ظل تنامي نفوذ اللوبيات والمشاريع المغشوشة والفواتير المضخمة.. ووو &lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;...............................................&lt;br&gt;
قد تكون إذن المصالحة هي مربط الفرس أو المدخل لفهم بعض ما يجري. فبينما كانت الأنظار متّـجهة صَـوب علي بن حاج ومواجهته المفتوحة مع أجهزة الأمن، انفجرت قنبلة إعلامية أخرى عرابها هذه المرة، أحمد زنجبيل، أكبر تاجر مخدرات عرفته الجزائر المستقلة.&lt;br&gt;
وحسب معلومات حصلت عليها سويس إنفو، يكون جزء من مصالح الأمن قد بدأ محاولة الاتصال بأحمد زنجبيل عام 2000، أي عاما واحدا بعد وصول بوتفليقة إلى سدة الرئاسة، ولكن الرغبة في الاتصال بنيت على معلومات تُـفيد، أن "بعض القادة العسكريين الكبار يتاجر في المخدرات ويساعد على رواجها".&lt;br&gt;
غير أن المخفي كان أعظم، حيث كشفت التحقيقات الأولية أن أحمد زنجبيل وزملاءه من العسكريين الكبار يعملون ضِـمن شبكة هائلة لا تحقق الرّبح المادي فقط، بل تدعم الإرهاب أو بالأحرى "جماعات مسلحة دون غيرها".&lt;br&gt;
وفي خِـضمِّ هذا المسلسل، نجحت الرئاسة، بالتعاون مع جزء من مصالح الأمن، في عزل أحمد زنجبيل وزملائه من بعض العسكر وأقنعته بتسليم نفسه والاستفادة من تدابير المصالحة الوطنية، أي العفو الشامل، مقابل شيء غال الثمن، ويتمثل في قائمة المدنيين والعسكريين الذين ساعدوه، وهو ما حصلت عليه بعض مصالح الأمن - حسبما يبدو - وسلّـمت نسخة من قائمة الأسماء إلى عبد العزيز بوتفليقة.&lt;br&gt;
أكّـد أحمد زنجبيل أنه قام بهذا العمل القذر منذ عام 1992 إلى غاية عام 2002، أي عشرة أعوام كاملة، وإذا كان هذا الرجل وبعض العسكر الذين معه قد مَـوَّلوا أعمالا إرهابية، يكون اختطاف أو اختفاء عبد القهار ابن علي بن حاج، نوعا من صب الزيت على النار.&lt;br&gt;
أما قائمة المجرمين المتورطين، فهي الآن وعلى الأرجح متوفِّـرة لدى مجموعة من الأشخاص يصعب تصفيتهم مرة واحدة، بمعنى أن بوتفليقة يمسك الآن بقنبلة موقوتة خطرها كبير جدا، ولو أن حظوظه في الخروج سالما من قبضة المتورطين أكبر من وقوعه في فخهم&lt;br&gt;
...............................................&lt;br&gt;
يقودها بارونات تهريب المخدرات&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;إسرائيل تقتحم الأسواق الجزائرية بشركات وهمية&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;وضعت قوات الامن الجزائرية حدا لنشاط شركة وهمية كانت تروج منتجات اسرائيلية بالاسواق الجزائرية ، بعد سلسلة من البحث والتحريات، وتم على اثرها القاء القبض على 24 شخصا ، من بينهم عدد من كوادر الجمارك ، المتهمين بالتواطىء معهم على مستوى ميناء الجزائرالعاصمة.&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;وحسب مصادر متطابقة فان الشركة "وهمية" تزاول نشاط التصدير والاستيراد ، يديرها المسمى (ز.ع) والمعروف باسم "عمر اليهودي" المتورط في عمليات تبييض الاموال ، ولها علاقة مع اكبر بارونات تهريب المخدرات بالجزائر، التي يتزعمها احمد زنجبيل المطلوب من طرف الانتربول .&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;وتمكنت قوات الامن من فك خيوط القضية بعد ان تلقت شكوى من مواطنيين بترويج ثلاجات من صنع اسرائيلي ، قيل انها من بلدان اجنبية ،قبل ان يكتشف امرها.&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;وتضيف ذات المصادر ان الثلاجات الاسرائيلية الصنع ، دخلت التراب الجزائري عن طريق ميناء الجزائر مرورا بتركيا ، بواسطة شركة "باسكو" التي يديرها شخص معروف بسوابقه العدلية ، حيث وجهت له تهم النصب ،الاحتيال ،التزوير ، وتهريب اموال تقدر قيمتها ب2 مليون دولار، حيث قام هذا الشخص بابرام اتفاقية مع شركة فرنسية وهمية تسمى"اكسمال" ، بداعي استيراد مايربو عن 60 الف ثلاجة ، وتسويقها بالجزائر. بيد ان الحيلة انطلت عليه ، خاصة وان هذه الثلاجات دخلت باسم شركة اخرى تسمى(اراس اروب تيكارلند) التركية.&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;وتعود حيثيات القضية الى مطلع العام الفارط ، ومذاك باشرت قوات الامن والاستخبارات الجزائرية تحركاتها ، لفك طلاسم اللغز بعد ان اكتشفت ان اسم هذه الشركة لاوجود له بتركيا ،كما انها لم تعثر على اية معلومات حول هذه الشركة التركية ،باستثناء معلومة واحدة ، فتحت باب الحقيقة ، وكشفت الفضيحة .&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;وتشير هذه المعلومة ، التي استقيت من موقع السفارة التركية بتل ابيب على شبكة الانترنت ،بان الشركة يراسها المسمى بـ (ز.ع) ، والمعروف سلفا بعمار اليهودي ، وهو من اصول يهودية ، ويحمل الجنسيتين الفرنسية ، والتونسية ، اذ كان يتكفل بتسليم الثلاجات للمستوردين الجزائريين المتورطين في القضية ، ويقوم بعدهارجال الجمارك المتواطؤن بدور الوسيط ، من خلال تسهيل مهمتهم في اخراج السلع من الميناء دون دفع الرسوم الجمركية .&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;وتطورت الامور اكثر فاكثر ، حينما علم الامن الجزائري ان هذه الشركة مختصة في تبييض الاموال ، بعد ان تلقت فاكسا من مديرية الاستعلامات والتحقيقات الفرنسية ، تشير بان طريقة تعاملات هذه الشركة تثير الشكوك ، خاصة وان معاملاتها تتم بطريقة غير شرعية دون المرور عبر البنوك، وهو مايفسر بيعها بسعر اقل .&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;ولم يساور افراد الامن شك في ذلك ، علما وان مدير الشركة له علاقة وطيدة مع اكبر مروجي المخدرات بالجزائر.&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;وكانت قوات الامن قد افرجت عن ستة من الـ 24 متهما ، والذين تم القاء القبض عليهم ،لكن مافتئت وان زجت بهم الى السجن مرة اخرى ، بعد اكتمال التحقيق.&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;الجدير ذكره ان الجزائر تعد من  البلدان العربية القليلة ، التي لازالت تصر على رفض التطبيع مع الكيهان الصهيوني ، وترفض على لسان مسؤوليها الدخول في تعاملات اقتصادية مع هذا البلد ، الذي يحاول بشتى الطرق ولوج السوق الجزائرية ، عن طريق استغلال شبكات التهريب ،والمرجح انها تاتي عن طريق البلدان المجاورة ، التي تقيم علاقات رسمية مع اسرائيل، اذ سبق وان تم اكتشاف احزمة سراويل اسرائيلية الصنع ، يجهل طريقة دخولها للاسواق الجزائرية ، قيل فيما بعد بانها تؤدي الى العقم.&lt;br&gt;
 .............................................&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; &lt;small&gt; &lt;a href="http://madinati.blog.co.uk/2006/10/28/a_1586_a_1606_a_1580_a_1576_a_1610_a_160~1271221/#comments"&gt;Commentaires Lien Texte&lt;/a&gt; &lt;/small&gt; &lt;/p&gt;</description><link>http://madinati.blog.co.uk/2006/10/28/a_1586_a_1606_a_1580_a_1576_a_1610_a_160~1271221/</link><pubDate>Sat, 28 Oct 2006 16:33:18 +0200</pubDate></item><item><title>زنجبيل الجزائري</title><description>	&lt;p&gt;ليست‮ ‬مهمة‮ ‬شخص‮..‬&lt;br&gt;
تاريخ المقال 21/10/2006&lt;br&gt;
تمتلئ الصحف هذه الأيام بأخبار الفساد الاقتصادي والمالي الذي استشرى في ربوع الوطن ولم يترك شركة أو إدارة أو مصلحة أو جهازا، إلا وطالته أيادي الفساد والنهب، حتى ليخيل للملاحظ والمتابع للشأن الجزائري أن العشرية الحمراء لم تشهد أو تعرف إلا شركتين ناشطتين هما: شركة القتل والتدمير والتخريب وشركة موازية أخرى للنهب والاختلاس والتزوير، الأولى انضم إليها أدعياء "الإيمان والتقوى" ولكنهم لم يتورعوا في بقر بطون الحوامل ورمي الأطفال في الأفران..&lt;br&gt;
ع‮/ ‬فضيل &lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;والثانية أسسها المسؤولون وأصحاب القرار ممن كانوا في الجبهة المعادية للشركة الأولى وإن اتضح أخيرا أن هناك تقاطعا بين الشركتين، كما حصل مع قضية "زنجبيل" وشركائه، حيث كان يمول التنظيمات الإرهابية بأموال المخدرات.. لقد تبين أن ملايير الدولارات نهبت واختلست منذ بداية الأزمة، وأنه ما كان لهذه الشركة أن يوضع لها حد لولا توقف شركة القتل والتدمير‮ ‬نسبيا‮ ‬عن‮ ‬النشاط‮ ‬ومحاصرتها،‮ ‬ذلك‮ ‬أن‮ ‬الفوضى‮ ‬واللاأمن‮ ‬هما‮ ‬المرتع‮ ‬الخصب‮ ‬لنشاط‮ ‬وازدهار‮ ‬شركة‮ ‬النهب‮ ‬والاختلاس‮.‬&lt;br&gt;
ولذلك، فإن الحملة التي يشنها الرئيس على أوكار الفساد ورموزه لا تؤتي ثمارها، إلا إذا ساهم فيها الجميع، ذلك أن محاربة الفساد ليست مهمة رئيس الجمهورية وحده أو رئيس الحكومة أو وزير العدل أو مسؤولي الأمن فقط، وإنما هي مهمة الجميع من العامل البسيط إلى الموظف إلى رئيس المصلحة إلى الشرطي إلى الدركي الى القاضي إلى المدير إلى الوزير، أي أن شركة النهب والاختلاس يجب أن تواجه وتحارب بشركة مساهمة من الرجال والهيئات النظيفة النقية، مستعملة إذا اقتضى الأمر روح الملح (L'Esprit de sel) لتطهير البلاد من بكتيريا الفساد وميكروبات‮ ‬النهب‮ ‬والسرقة‮.‬&lt;br&gt;
.............................................&lt;br&gt;
هل أصبحت سلطة المافيا أقوى من سلطة الدولة؟ &lt;/p&gt;
	&lt;p&gt; بتغطية من مسؤول أمني سابق، تمكن المدعو زنجبيل من الحصول على جواز سفر وتأشيرة إلى الأراضي الإسبانية من قنصليتها بوهران. ومع نهاية التسعينات كان إسم الشلفي المدعو زنجبيل يتداول على نطاق واسع من طرف أكثر من جهة أمنية تولت مكافحة تهريب المخدرات، وزاد إسمه حساسية مع ورود تقارير تشير إلى إمكانية وجود علاقة بين أخطر مطلوب في قضايا المخدرات والمخابرات المغربية من جهة والجماعات الإرهابية من جهة أخرى.&lt;br&gt;
وبعد هذه السنوات يعود إسم زنجبيل ليتصدر اهتمام الجهات الأمنية في الجزائر والصحافة على اعتبار أن إسمه ظل مقترنا بتورط مسؤولين كبار. لكن تاريخ هذا الرجل يؤكد أن علاقاته ظلت محصورة في الغرب الجزائري مع مسؤولين محليين في مناصب حساسة، وأن الكثير من التهويل يرافق تناول هذا الملف، لأن زنجبيل مجرد حلقة في سلسلة من المهربين والمنتفعين الذين ورطوا الكثير من الجهات في عمليات كبرى بطريقة مباشرة أو باستعمال أبناء مسؤولين عندما يتعذر توريط المعنيين بصفتهم الشخصية. لقد أغرقت المافيا المختصة في تهريب المخدرات الجزائر بعشرات القوافل المحمّلة بالسموم واستغلت العشرية الماضية لتهريب أكبر كمية ممكنة، لكن وبعدما انكشف الطريق الغربي المار من مغنية وهران لجأت نفس الشبكات بتسهيلات غريبة إلى استخدام خط النعامة تلمسان سيدي بلعباس إلى وهران وأخيرا تم اللجوء إلى الخط الساحلي بني صاف لولاية عين تموشنت إلى مستغانم، وهذه المحاور معروفة لدى العام والخاص بالغرب الجزائري منذ مطلع التسعينيات إلى يومنا هذا• شبكات التهريب اعتمدت في عملها خلال السنوات العشر الأخيرة، على توريط أو إشراك أكبر عدد ممكن من المسؤولين على أمن الحدود والمسالك الطرقية الممكنة وآخر قضية توجد اليوم أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة الرمشي وهي التي تورط فيها رئيس أمن دائرة مغنية السابق و4 من ضباط الشرطة، والتحقيق لا يزال مستمرا بشأن عملية القنطارين من المخدرات. لكن قد توجد شبكات محلية أكثر خطورة من زنجبيل خاصة وان قضية مغنية تورط فيها احد أبناء أكبر الأثرياء بالمنطقة، لذلك فإن زنجبيل هو فساد متجدد قد يظهر في أي مدينة تتلاشى فيها هيبة الدولة وثقافة رجال الدولة، مثلما حدث بوهران وغيرها من المدن التي تورط مسؤولوها في فضائح يندى لها الجبين. عودة ملف زنجبيل أو ملك المخدرات في الجزائر جاء متزامنا مع عشرات الملفات التي بدأت تطفو اليوم على الساحة، لقد تابعنا كيف أن العديد من الوزراء في حكومة بلخادم دقوا ناقوس الخطر وفي مقدمتهم عمار غول وزير الأشغال العمومية الذي قال إن ضغوطات تمارس عليه بشأن مشروع الطريق السيار شرق غرب الذي يمثل غلافا ماليا يسيل لعاب مافيا الصفقات الضخمة• وغير بعيد عن غول، جدد الطيب لوح هجومه على من قال إنهم تضرروا من إصلاحاته، وأشار الى أطراف يعرفها كل من أراد أن يفتح صناديق الضمان الاجتماعي والتقاعد والتعويضات الطبية وغيرها• ثم خرج وزير الشباب والرياضة إلى المواجهة مع مافيا الفدراليات عندما أراد تقليم أظافر من تلاعبوا بمصير مستقبل الكرة في الجزائر، ومن المفارقات أن سلطة هذه اللوبيات الخفية والمعلنة ظلت هي الأقوى في وقت يتطلع فيه المواطن على أن تكون سلطة الدولة هي السلطة الوحيدة في البلد. وإذا كانت سلطة المافيا أقوى من الوزير، فهل تكون ضعيفة أمام سلطة جهات أخرى؟ السؤال يتطلب المزيد من التريث لأن ملفات كثيرة أثيرت هذه الأيام وكلها تصب في خانة الكشف عن بؤر الفساد، وبرأي بعض المتتبعين، فإن هذه الملفات لم تكن خافية على الجهات المعنية بل كانت محل متابعة عندما ظهرت مؤشرات قوية على بروز تجاوزات، والنتيجة أن انكشفت هذه الفضائح للرأي العام. وعلى سبيل المثال، فإن تورط مسؤولين على مستوى عالٍ وأغلبهم من الغرب الجزائري، في ملف زنجبيل، ليس جديدا وأن المعلومات المتداولة مؤخرا ليست سرا. كما أن العشرات من القضايا التي كان يمكن أن تكون فضيحة مالية واقتصادية تم توقيفها في صمت ومعالجتها في هدوء، لأن الفساد الذي يعيشه القطاع الاقتصادي لم يعد يقتصر على مستوى معين دون سواه وهذه القضايا التي تثار اليوم هي محصلة لعمليات واسعة من التحقيقات التي أدت إلى تعريتها، لكن في المقابل يبقى الكشف عن رؤوس أخرى أكبر مسؤولية ومهمة شاقة على ضوء ما نسمعه من كلام مبهم حول لوبيات يرفض الجميع تسميتها بشكل مباشر، وإلى أن يثبت العكس، من المهم أن نشير إلى أن مسألة الكشف عن بؤر الفساد لا ترتبط بفترة معينة، قد ترتبط بحسابات سياسية يشكك الكثير في مصداقيتها، كما أن ما تم تداوله هذه الأيام بشأن حجم الفساد وسلطة أصحابه ونفوذهم، الذي أصبح يهدد حياة وزراء في الطاقم الحكومي، يبقى استعراض سياسي محض إلى غاية الكشف عن الأسماء الحقيقية لهؤلاء الذين يشكلون نسيجا اسمه اللوبيات، وقد يكون ملف الخليفة هو الوحيد الذي سنرى فيه أسماء معينة لكنها لن تصل في مستواها على ما ينتظر منه لحد الآن، رغم أن التسهيلات التي كان يتحصل عليها عبد المومن خليفة لم تكن في أي يوم من الأيام بمستوى مدير عام لمؤسسة وطنية أو رئيس مصلحة• وإذا تمت محاربة الفساد بعيدا عن الحملات وبجرأة لا تخفي وراءها أي غموض أو تساؤل، فإن سلطة المافيا ستتهاوى مقابل عودة هيبة وسلطة الدولة التي تآكلت في ظل تنامي نفوذ اللوبيات والمشاريع المغشوشة والفواتير المضخمة.. ووو &lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;...............................................&lt;br&gt;
قد تكون إذن المصالحة هي مربط الفرس أو المدخل لفهم بعض ما يجري. فبينما كانت الأنظار متّـجهة صَـوب علي بن حاج ومواجهته المفتوحة مع أجهزة الأمن، انفجرت قنبلة إعلامية أخرى عرابها هذه المرة، أحمد زنجبيل، أكبر تاجر مخدرات عرفته الجزائر المستقلة.&lt;br&gt;
وحسب معلومات حصلت عليها سويس إنفو، يكون جزء من مصالح الأمن قد بدأ محاولة الاتصال بأحمد زنجبيل عام 2000، أي عاما واحدا بعد وصول بوتفليقة إلى سدة الرئاسة، ولكن الرغبة في الاتصال بنيت على معلومات تُـفيد، أن "بعض القادة العسكريين الكبار يتاجر في المخدرات ويساعد على رواجها".&lt;br&gt;
غير أن المخفي كان أعظم، حيث كشفت التحقيقات الأولية أن أحمد زنجبيل وزملاءه من العسكريين الكبار يعملون ضِـمن شبكة هائلة لا تحقق الرّبح المادي فقط، بل تدعم الإرهاب أو بالأحرى "جماعات مسلحة دون غيرها".&lt;br&gt;
وفي خِـضمِّ هذا المسلسل، نجحت الرئاسة، بالتعاون مع جزء من مصالح الأمن، في عزل أحمد زنجبيل وزملائه من بعض العسكر وأقنعته بتسليم نفسه والاستفادة من تدابير المصالحة الوطنية، أي العفو الشامل، مقابل شيء غال الثمن، ويتمثل في قائمة المدنيين والعسكريين الذين ساعدوه، وهو ما حصلت عليه بعض مصالح الأمن - حسبما يبدو - وسلّـمت نسخة من قائمة الأسماء إلى عبد العزيز بوتفليقة.&lt;br&gt;
أكّـد أحمد زنجبيل أنه قام بهذا العمل القذر منذ عام 1992 إلى غاية عام 2002، أي عشرة أعوام كاملة، وإذا كان هذا الرجل وبعض العسكر الذين معه قد مَـوَّلوا أعمالا إرهابية، يكون اختطاف أو اختفاء عبد القهار ابن علي بن حاج، نوعا من صب الزيت على النار.&lt;br&gt;
أما قائمة المجرمين المتورطين، فهي الآن وعلى الأرجح متوفِّـرة لدى مجموعة من الأشخاص يصعب تصفيتهم مرة واحدة، بمعنى أن بوتفليقة يمسك الآن بقنبلة موقوتة خطرها كبير جدا، ولو أن حظوظه في الخروج سالما من قبضة المتورطين أكبر من وقوعه في فخهم&lt;br&gt;
...............................................&lt;br&gt;
يقودها بارونات تهريب المخدرات&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;إسرائيل تقتحم الأسواق الجزائرية بشركات وهمية&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;وضعت قوات الامن الجزائرية حدا لنشاط شركة وهمية كانت تروج منتجات اسرائيلية بالاسواق الجزائرية ، بعد سلسلة من البحث والتحريات، وتم على اثرها القاء القبض على 24 شخصا ، من بينهم عدد من كوادر الجمارك ، المتهمين بالتواطىء معهم على مستوى ميناء الجزائرالعاصمة.&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;وحسب مصادر متطابقة فان الشركة "وهمية" تزاول نشاط التصدير والاستيراد ، يديرها المسمى (ز.ع) والمعروف باسم "عمر اليهودي" المتورط في عمليات تبييض الاموال ، ولها علاقة مع اكبر بارونات تهريب المخدرات بالجزائر، التي يتزعمها احمد زنجبيل المطلوب من طرف الانتربول .&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;وتمكنت قوات الامن من فك خيوط القضية بعد ان تلقت شكوى من مواطنيين بترويج ثلاجات من صنع اسرائيلي ، قيل انها من بلدان اجنبية ،قبل ان يكتشف امرها.&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;وتضيف ذات المصادر ان الثلاجات الاسرائيلية الصنع ، دخلت التراب الجزائري عن طريق ميناء الجزائر مرورا بتركيا ، بواسطة شركة "باسكو" التي يديرها شخص معروف بسوابقه العدلية ، حيث وجهت له تهم النصب ،الاحتيال ،التزوير ، وتهريب اموال تقدر قيمتها ب2 مليون دولار، حيث قام هذا الشخص بابرام اتفاقية مع شركة فرنسية وهمية تسمى"اكسمال" ، بداعي استيراد مايربو عن 60 الف ثلاجة ، وتسويقها بالجزائر. بيد ان الحيلة انطلت عليه ، خاصة وان هذه الثلاجات دخلت باسم شركة اخرى تسمى(اراس اروب تيكارلند) التركية.&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;وتعود حيثيات القضية الى مطلع العام الفارط ، ومذاك باشرت قوات الامن والاستخبارات الجزائرية تحركاتها ، لفك طلاسم اللغز بعد ان اكتشفت ان اسم هذه الشركة لاوجود له بتركيا ،كما انها لم تعثر على اية معلومات حول هذه الشركة التركية ،باستثناء معلومة واحدة ، فتحت باب الحقيقة ، وكشفت الفضيحة .&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;وتشير هذه المعلومة ، التي استقيت من موقع السفارة التركية بتل ابيب على شبكة الانترنت ،بان الشركة يراسها المسمى بـ (ز.ع) ، والمعروف سلفا بعمار اليهودي ، وهو من اصول يهودية ، ويحمل الجنسيتين الفرنسية ، والتونسية ، اذ كان يتكفل بتسليم الثلاجات للمستوردين الجزائريين المتورطين في القضية ، ويقوم بعدهارجال الجمارك المتواطؤن بدور الوسيط ، من خلال تسهيل مهمتهم في اخراج السلع من الميناء دون دفع الرسوم الجمركية .&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;وتطورت الامور اكثر فاكثر ، حينما علم الامن الجزائري ان هذه الشركة مختصة في تبييض الاموال ، بعد ان تلقت فاكسا من مديرية الاستعلامات والتحقيقات الفرنسية ، تشير بان طريقة تعاملات هذه الشركة تثير الشكوك ، خاصة وان معاملاتها تتم بطريقة غير شرعية دون المرور عبر البنوك، وهو مايفسر بيعها بسعر اقل .&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;ولم يساور افراد الامن شك في ذلك ، علما وان مدير الشركة له علاقة وطيدة مع اكبر مروجي المخدرات بالجزائر.&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;وكانت قوات الامن قد افرجت عن ستة من الـ 24 متهما ، والذين تم القاء القبض عليهم ،لكن مافتئت وان زجت بهم الى السجن مرة اخرى ، بعد اكتمال التحقيق.&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;الجدير ذكره ان الجزائر تعد من  البلدان العربية القليلة ، التي لازالت تصر على رفض التطبيع مع الكيهان الصهيوني ، وترفض على لسان مسؤوليها الدخول في تعاملات اقتصادية مع هذا البلد ، الذي يحاول بشتى الطرق ولوج السوق الجزائرية ، عن طريق استغلال شبكات التهريب ،والمرجح انها تاتي عن طريق البلدان المجاورة ، التي تقيم علاقات رسمية مع اسرائيل، اذ سبق وان تم اكتشاف احزمة سراويل اسرائيلية الصنع ، يجهل طريقة دخولها للاسواق الجزائرية ، قيل فيما بعد بانها تؤدي الى العقم.&lt;br&gt;
 .............................................&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; &lt;small&gt; &lt;a href="http://madinati.blog.co.uk/2006/10/28/a_1586_a_1606_a_1580_a_1576_a_1610_a_160~1271220/#comments"&gt;Commentaires Lien Texte&lt;/a&gt; &lt;/small&gt; &lt;/p&gt;</description><link>http://madinati.blog.co.uk/2006/10/28/a_1586_a_1606_a_1580_a_1576_a_1610_a_160~1271220/</link><pubDate>Sat, 28 Oct 2006 16:33:17 +0200</pubDate></item><item><title>زنجبيل الجزائري</title><description>	&lt;p&gt;ليست‮ ‬مهمة‮ ‬شخص‮..‬&lt;br&gt;
تاريخ المقال 21/10/2006&lt;br&gt;
تمتلئ الصحف هذه الأيام بأخبار الفساد الاقتصادي والمالي الذي استشرى في ربوع الوطن ولم يترك شركة أو إدارة أو مصلحة أو جهازا، إلا وطالته أيادي الفساد والنهب، حتى ليخيل للملاحظ والمتابع للشأن الجزائري أن العشرية الحمراء لم تشهد أو تعرف إلا شركتين ناشطتين هما: شركة القتل والتدمير والتخريب وشركة موازية أخرى للنهب والاختلاس والتزوير، الأولى انضم إليها أدعياء "الإيمان والتقوى" ولكنهم لم يتورعوا في بقر بطون الحوامل ورمي الأطفال في الأفران..&lt;br&gt;
ع‮/ ‬فضيل &lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;والثانية أسسها المسؤولون وأصحاب القرار ممن كانوا في الجبهة المعادية للشركة الأولى وإن اتضح أخيرا أن هناك تقاطعا بين الشركتين، كما حصل مع قضية "زنجبيل" وشركائه، حيث كان يمول التنظيمات الإرهابية بأموال المخدرات.. لقد تبين أن ملايير الدولارات نهبت واختلست منذ بداية الأزمة، وأنه ما كان لهذه الشركة أن يوضع لها حد لولا توقف شركة القتل والتدمير‮ ‬نسبيا‮ ‬عن‮ ‬النشاط‮ ‬ومحاصرتها،‮ ‬ذلك‮ ‬أن‮ ‬الفوضى‮ ‬واللاأمن‮ ‬هما‮ ‬المرتع‮ ‬الخصب‮ ‬لنشاط‮ ‬وازدهار‮ ‬شركة‮ ‬النهب‮ ‬والاختلاس‮.‬&lt;br&gt;
ولذلك، فإن الحملة التي يشنها الرئيس على أوكار الفساد ورموزه لا تؤتي ثمارها، إلا إذا ساهم فيها الجميع، ذلك أن محاربة الفساد ليست مهمة رئيس الجمهورية وحده أو رئيس الحكومة أو وزير العدل أو مسؤولي الأمن فقط، وإنما هي مهمة الجميع من العامل البسيط إلى الموظف إلى رئيس المصلحة إلى الشرطي إلى الدركي الى القاضي إلى المدير إلى الوزير، أي أن شركة النهب والاختلاس يجب أن تواجه وتحارب بشركة مساهمة من الرجال والهيئات النظيفة النقية، مستعملة إذا اقتضى الأمر روح الملح (L'Esprit de sel) لتطهير البلاد من بكتيريا الفساد وميكروبات‮ ‬النهب‮ ‬والسرقة‮.‬&lt;br&gt;
.............................................&lt;br&gt;
هل أصبحت سلطة المافيا أقوى من سلطة الدولة؟ &lt;/p&gt;
	&lt;p&gt; بتغطية من مسؤول أمني سابق، تمكن المدعو زنجبيل من الحصول على جواز سفر وتأشيرة إلى الأراضي الإسبانية من قنصليتها بوهران. ومع نهاية التسعينات كان إسم الشلفي المدعو زنجبيل يتداول على نطاق واسع من طرف أكثر من جهة أمنية تولت مكافحة تهريب المخدرات، وزاد إسمه حساسية مع ورود تقارير تشير إلى إمكانية وجود علاقة بين أخطر مطلوب في قضايا المخدرات والمخابرات المغربية من جهة والجماعات الإرهابية من جهة أخرى.&lt;br&gt;
وبعد هذه السنوات يعود إسم زنجبيل ليتصدر اهتمام الجهات الأمنية في الجزائر والصحافة على اعتبار أن إسمه ظل مقترنا بتورط مسؤولين كبار. لكن تاريخ هذا الرجل يؤكد أن علاقاته ظلت محصورة في الغرب الجزائري مع مسؤولين محليين في مناصب حساسة، وأن الكثير من التهويل يرافق تناول هذا الملف، لأن زنجبيل مجرد حلقة في سلسلة من المهربين والمنتفعين الذين ورطوا الكثير من الجهات في عمليات كبرى بطريقة مباشرة أو باستعمال أبناء مسؤولين عندما يتعذر توريط المعنيين بصفتهم الشخصية. لقد أغرقت المافيا المختصة في تهريب المخدرات الجزائر بعشرات القوافل المحمّلة بالسموم واستغلت العشرية الماضية لتهريب أكبر كمية ممكنة، لكن وبعدما انكشف الطريق الغربي المار من مغنية وهران لجأت نفس الشبكات بتسهيلات غريبة إلى استخدام خط النعامة تلمسان سيدي بلعباس إلى وهران وأخيرا تم اللجوء إلى الخط الساحلي بني صاف لولاية عين تموشنت إلى مستغانم، وهذه المحاور معروفة لدى العام والخاص بالغرب الجزائري منذ مطلع التسعينيات إلى يومنا هذا• شبكات التهريب اعتمدت في عملها خلال السنوات العشر الأخيرة، على توريط أو إشراك أكبر عدد ممكن من المسؤولين على أمن الحدود والمسالك الطرقية الممكنة وآخر قضية توجد اليوم أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة الرمشي وهي التي تورط فيها رئيس أمن دائرة مغنية السابق و4 من ضباط الشرطة، والتحقيق لا يزال مستمرا بشأن عملية القنطارين من المخدرات. لكن قد توجد شبكات محلية أكثر خطورة من زنجبيل خاصة وان قضية مغنية تورط فيها احد أبناء أكبر الأثرياء بالمنطقة، لذلك فإن زنجبيل هو فساد متجدد قد يظهر في أي مدينة تتلاشى فيها هيبة الدولة وثقافة رجال الدولة، مثلما حدث بوهران وغيرها من المدن التي تورط مسؤولوها في فضائح يندى لها الجبين. عودة ملف زنجبيل أو ملك المخدرات في الجزائر جاء متزامنا مع عشرات الملفات التي بدأت تطفو اليوم على الساحة، لقد تابعنا كيف أن العديد من الوزراء في حكومة بلخادم دقوا ناقوس الخطر وفي مقدمتهم عمار غول وزير الأشغال العمومية الذي قال إن ضغوطات تمارس عليه بشأن مشروع الطريق السيار شرق غرب الذي يمثل غلافا ماليا يسيل لعاب مافيا الصفقات الضخمة• وغير بعيد عن غول، جدد الطيب لوح هجومه على من قال إنهم تضرروا من إصلاحاته، وأشار الى أطراف يعرفها كل من أراد أن يفتح صناديق الضمان الاجتماعي والتقاعد والتعويضات الطبية وغيرها• ثم خرج وزير الشباب والرياضة إلى المواجهة مع مافيا الفدراليات عندما أراد تقليم أظافر من تلاعبوا بمصير مستقبل الكرة في الجزائر، ومن المفارقات أن سلطة هذه اللوبيات الخفية والمعلنة ظلت هي الأقوى في وقت يتطلع فيه المواطن على أن تكون سلطة الدولة هي السلطة الوحيدة في البلد. وإذا كانت سلطة المافيا أقوى من الوزير، فهل تكون ضعيفة أمام سلطة جهات أخرى؟ السؤال يتطلب المزيد من التريث لأن ملفات كثيرة أثيرت هذه الأيام وكلها تصب في خانة الكشف عن بؤر الفساد، وبرأي بعض المتتبعين، فإن هذه الملفات لم تكن خافية على الجهات المعنية بل كانت محل متابعة عندما ظهرت مؤشرات قوية على بروز تجاوزات، والنتيجة أن انكشفت هذه الفضائح للرأي العام. وعلى سبيل المثال، فإن تورط مسؤولين على مستوى عالٍ وأغلبهم من الغرب الجزائري، في ملف زنجبيل، ليس جديدا وأن المعلومات المتداولة مؤخرا ليست سرا. كما أن العشرات من القضايا التي كان يمكن أن تكون فضيحة مالية واقتصادية تم توقيفها في صمت ومعالجتها في هدوء، لأن الفساد الذي يعيشه القطاع الاقتصادي لم يعد يقتصر على مستوى معين دون سواه وهذه القضايا التي تثار اليوم هي محصلة لعمليات واسعة من التحقيقات التي أدت إلى تعريتها، لكن في المقابل يبقى الكشف عن رؤوس أخرى أكبر مسؤولية ومهمة شاقة على ضوء ما نسمعه من كلام مبهم حول لوبيات يرفض الجميع تسميتها بشكل مباشر، وإلى أن يثبت العكس، من المهم أن نشير إلى أن مسألة الكشف عن بؤر الفساد لا ترتبط بفترة معينة، قد ترتبط بحسابات سياسية يشكك الكثير في مصداقيتها، كما أن ما تم تداوله هذه الأيام بشأن حجم الفساد وسلطة أصحابه ونفوذهم، الذي أصبح يهدد حياة وزراء في الطاقم الحكومي، يبقى استعراض سياسي محض إلى غاية الكشف عن الأسماء الحقيقية لهؤلاء الذين يشكلون نسيجا اسمه اللوبيات، وقد يكون ملف الخليفة هو الوحيد الذي سنرى فيه أسماء معينة لكنها لن تصل في مستواها على ما ينتظر منه لحد الآن، رغم أن التسهيلات التي كان يتحصل عليها عبد المومن خليفة لم تكن في أي يوم من الأيام بمستوى مدير عام لمؤسسة وطنية أو رئيس مصلحة• وإذا تمت محاربة الفساد بعيدا عن الحملات وبجرأة لا تخفي وراءها أي غموض أو تساؤل، فإن سلطة المافيا ستتهاوى مقابل عودة هيبة وسلطة الدولة التي تآكلت في ظل تنامي نفوذ اللوبيات والمشاريع المغشوشة والفواتير المضخمة.. ووو &lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;...............................................&lt;br&gt;
قد تكون إذن المصالحة هي مربط الفرس أو المدخل لفهم بعض ما يجري. فبينما كانت الأنظار متّـجهة صَـوب علي بن حاج ومواجهته المفتوحة مع أجهزة الأمن، انفجرت قنبلة إعلامية أخرى عرابها هذه المرة، أحمد زنجبيل، أكبر تاجر مخدرات عرفته الجزائر المستقلة.&lt;br&gt;
وحسب معلومات حصلت عليها سويس إنفو، يكون جزء من مصالح الأمن قد بدأ محاولة الاتصال بأحمد زنجبيل عام 2000، أي عاما واحدا بعد وصول بوتفليقة إلى سدة الرئاسة، ولكن الرغبة في الاتصال بنيت على معلومات تُـفيد، أن "بعض القادة العسكريين الكبار يتاجر في المخدرات ويساعد على رواجها".&lt;br&gt;
غير أن المخفي كان أعظم، حيث كشفت التحقيقات الأولية أن أحمد زنجبيل وزملاءه من العسكريين الكبار يعملون ضِـمن شبكة هائلة لا تحقق الرّبح المادي فقط، بل تدعم الإرهاب أو بالأحرى "جماعات مسلحة دون غيرها".&lt;br&gt;
وفي خِـضمِّ هذا المسلسل، نجحت الرئاسة، بالتعاون مع جزء من مصالح الأمن، في عزل أحمد زنجبيل وزملائه من بعض العسكر وأقنعته بتسليم نفسه والاستفادة من تدابير المصالحة الوطنية، أي العفو الشامل، مقابل شيء غال الثمن، ويتمثل في قائمة المدنيين والعسكريين الذين ساعدوه، وهو ما حصلت عليه بعض مصالح الأمن - حسبما يبدو - وسلّـمت نسخة من قائمة الأسماء إلى عبد العزيز بوتفليقة.&lt;br&gt;
أكّـد أحمد زنجبيل أنه قام بهذا العمل القذر منذ عام 1992 إلى غاية عام 2002، أي عشرة أعوام كاملة، وإذا كان هذا الرجل وبعض العسكر الذين معه قد مَـوَّلوا أعمالا إرهابية، يكون اختطاف أو اختفاء عبد القهار ابن علي بن حاج، نوعا من صب الزيت على النار.&lt;br&gt;
أما قائمة المجرمين المتورطين، فهي الآن وعلى الأرجح متوفِّـرة لدى مجموعة من الأشخاص يصعب تصفيتهم مرة واحدة، بمعنى أن بوتفليقة يمسك الآن بقنبلة موقوتة خطرها كبير جدا، ولو أن حظوظه في الخروج سالما من قبضة المتورطين أكبر من وقوعه في فخهم&lt;br&gt;
...............................................&lt;br&gt;
يقودها بارونات تهريب المخدرات&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;إسرائيل تقتحم الأسواق الجزائرية بشركات وهمية&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;وضعت قوات الامن الجزائرية حدا لنشاط شركة وهمية كانت تروج منتجات اسرائيلية بالاسواق الجزائرية ، بعد سلسلة من البحث والتحريات، وتم على اثرها القاء القبض على 24 شخصا ، من بينهم عدد من كوادر الجمارك ، المتهمين بالتواطىء معهم على مستوى ميناء الجزائرالعاصمة.&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;وحسب مصادر متطابقة فان الشركة "وهمية" تزاول نشاط التصدير والاستيراد ، يديرها المسمى (ز.ع) والمعروف باسم "عمر اليهودي" المتورط في عمليات تبييض الاموال ، ولها علاقة مع اكبر بارونات تهريب المخدرات بالجزائر، التي يتزعمها احمد زنجبيل المطلوب من طرف الانتربول .&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;وتمكنت قوات الامن من فك خيوط القضية بعد ان تلقت شكوى من مواطنيين بترويج ثلاجات من صنع اسرائيلي ، قيل انها من بلدان اجنبية ،قبل ان يكتشف امرها.&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;وتضيف ذات المصادر ان الثلاجات الاسرائيلية الصنع ، دخلت التراب الجزائري عن طريق ميناء الجزائر مرورا بتركيا ، بواسطة شركة "باسكو" التي يديرها شخص معروف بسوابقه العدلية ، حيث وجهت له تهم النصب ،الاحتيال ،التزوير ، وتهريب اموال تقدر قيمتها ب2 مليون دولار، حيث قام هذا الشخص بابرام اتفاقية مع شركة فرنسية وهمية تسمى"اكسمال" ، بداعي استيراد مايربو عن 60 الف ثلاجة ، وتسويقها بالجزائر. بيد ان الحيلة انطلت عليه ، خاصة وان هذه الثلاجات دخلت باسم شركة اخرى تسمى(اراس اروب تيكارلند) التركية.&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;وتعود حيثيات القضية الى مطلع العام الفارط ، ومذاك باشرت قوات الامن والاستخبارات الجزائرية تحركاتها ، لفك طلاسم اللغز بعد ان اكتشفت ان اسم هذه الشركة لاوجود له بتركيا ،كما انها لم تعثر على اية معلومات حول هذه الشركة التركية ،باستثناء معلومة واحدة ، فتحت باب الحقيقة ، وكشفت الفضيحة .&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;وتشير هذه المعلومة ، التي استقيت من موقع السفارة التركية بتل ابيب على شبكة الانترنت ،بان الشركة يراسها المسمى بـ (ز.ع) ، والمعروف سلفا بعمار اليهودي ، وهو من اصول يهودية ، ويحمل الجنسيتين الفرنسية ، والتونسية ، اذ كان يتكفل بتسليم الثلاجات للمستوردين الجزائريين المتورطين في القضية ، ويقوم بعدهارجال الجمارك المتواطؤن بدور الوسيط ، من خلال تسهيل مهمتهم في اخراج السلع من الميناء دون دفع الرسوم الجمركية .&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;وتطورت الامور اكثر فاكثر ، حينما علم الامن الجزائري ان هذه الشركة مختصة في تبييض الاموال ، بعد ان تلقت فاكسا من مديرية الاستعلامات والتحقيقات الفرنسية ، تشير بان طريقة تعاملات هذه الشركة تثير الشكوك ، خاصة وان معاملاتها تتم بطريقة غير شرعية دون المرور عبر البنوك، وهو مايفسر بيعها بسعر اقل .&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;ولم يساور افراد الامن شك في ذلك ، علما وان مدير الشركة له علاقة وطيدة مع اكبر مروجي المخدرات بالجزائر.&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;وكانت قوات الامن قد افرجت عن ستة من الـ 24 متهما ، والذين تم القاء القبض عليهم ،لكن مافتئت وان زجت بهم الى السجن مرة اخرى ، بعد اكتمال التحقيق.&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;الجدير ذكره ان الجزائر تعد من  البلدان العربية القليلة ، التي لازالت تصر على رفض التطبيع مع الكيهان الصهيوني ، وترفض على لسان مسؤوليها الدخول في تعاملات اقتصادية مع هذا البلد ، الذي يحاول بشتى الطرق ولوج السوق الجزائرية ، عن طريق استغلال شبكات التهريب ،والمرجح انها تاتي عن طريق البلدان المجاورة ، التي تقيم علاقات رسمية مع اسرائيل، اذ سبق وان تم اكتشاف احزمة سراويل اسرائيلية الصنع ، يجهل طريقة دخولها للاسواق الجزائرية ، قيل فيما بعد بانها تؤدي الى العقم.&lt;br&gt;
 .............................................&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; &lt;small&gt; &lt;a href="http://madinati.blog.co.uk/2006/10/28/a_1586_a_1606_a_1580_a_1576_a_1610_a_160~1271217/#comments"&gt;Commentaires Lien Texte&lt;/a&gt; &lt;/small&gt; &lt;/p&gt;</description><link>http://madinati.blog.co.uk/2006/10/28/a_1586_a_1606_a_1580_a_1576_a_1610_a_160~1271217/</link><pubDate>Sat, 28 Oct 2006 16:32:14 +0200</pubDate></item><item><title>زنجبيل الجزائري</title><description>	&lt;p&gt;ليست‮ ‬مهمة‮ ‬شخص‮..‬&lt;br&gt;
تاريخ المقال 21/10/2006&lt;br&gt;
تمتلئ الصحف هذه الأيام بأخبار الفساد الاقتصادي والمالي الذي استشرى في ربوع الوطن ولم يترك شركة أو إدارة أو مصلحة أو جهازا، إلا وطالته أيادي الفساد والنهب، حتى ليخيل للملاحظ والمتابع للشأن الجزائري أن العشرية الحمراء لم تشهد أو تعرف إلا شركتين ناشطتين هما: شركة القتل والتدمير والتخريب وشركة موازية أخرى للنهب والاختلاس والتزوير، الأولى انضم إليها أدعياء "الإيمان والتقوى" ولكنهم لم يتورعوا في بقر بطون الحوامل ورمي الأطفال في الأفران..&lt;br&gt;
ع‮/ ‬فضيل &lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;والثانية أسسها المسؤولون وأصحاب القرار ممن كانوا في الجبهة المعادية للشركة الأولى وإن اتضح أخيرا أن هناك تقاطعا بين الشركتين، كما حصل مع قضية "زنجبيل" وشركائه، حيث كان يمول التنظيمات الإرهابية بأموال المخدرات.. لقد تبين أن ملايير الدولارات نهبت واختلست منذ بداية الأزمة، وأنه ما كان لهذه الشركة أن يوضع لها حد لولا توقف شركة القتل والتدمير‮ ‬نسبيا‮ ‬عن‮ ‬النشاط‮ ‬ومحاصرتها،‮ ‬ذلك‮ ‬أن‮ ‬الفوضى‮ ‬واللاأمن‮ ‬هما‮ ‬المرتع‮ ‬الخصب‮ ‬لنشاط‮ ‬وازدهار‮ ‬شركة‮ ‬النهب‮ ‬والاختلاس‮.‬&lt;br&gt;
ولذلك، فإن الحملة التي يشنها الرئيس على أوكار الفساد ورموزه لا تؤتي ثمارها، إلا إذا ساهم فيها الجميع، ذلك أن محاربة الفساد ليست مهمة رئيس الجمهورية وحده أو رئيس الحكومة أو وزير العدل أو مسؤولي الأمن فقط، وإنما هي مهمة الجميع من العامل البسيط إلى الموظف إلى رئيس المصلحة إلى الشرطي إلى الدركي الى القاضي إلى المدير إلى الوزير، أي أن شركة النهب والاختلاس يجب أن تواجه وتحارب بشركة مساهمة من الرجال والهيئات النظيفة النقية، مستعملة إذا اقتضى الأمر روح الملح (L'Esprit de sel) لتطهير البلاد من بكتيريا الفساد وميكروبات‮ ‬النهب‮ ‬والسرقة‮.‬&lt;br&gt;
.............................................&lt;br&gt;
هل أصبحت سلطة المافيا أقوى من سلطة الدولة؟ &lt;/p&gt;
	&lt;p&gt; بتغطية من مسؤول أمني سابق، تمكن المدعو زنجبيل من الحصول على جواز سفر وتأشيرة إلى الأراضي الإسبانية من قنصليتها بوهران. ومع نهاية التسعينات كان إسم الشلفي المدعو زنجبيل يتداول على نطاق واسع من طرف أكثر من جهة أمنية تولت مكافحة تهريب المخدرات، وزاد إسمه حساسية مع ورود تقارير تشير إلى إمكانية وجود علاقة بين أخطر مطلوب في قضايا المخدرات والمخابرات المغربية من جهة والجماعات الإرهابية من جهة أخرى.&lt;br&gt;
وبعد هذه السنوات يعود إسم زنجبيل ليتصدر اهتمام الجهات الأمنية في الجزائر والصحافة على اعتبار أن إسمه ظل مقترنا بتورط مسؤولين كبار. لكن تاريخ هذا الرجل يؤكد أن علاقاته ظلت محصورة في الغرب الجزائري مع مسؤولين محليين في مناصب حساسة، وأن الكثير من التهويل يرافق تناول هذا الملف، لأن زنجبيل مجرد حلقة في سلسلة من المهربين والمنتفعين الذين ورطوا الكثير من الجهات في عمليات كبرى بطريقة مباشرة أو باستعمال أبناء مسؤولين عندما يتعذر توريط المعنيين بصفتهم الشخصية. لقد أغرقت المافيا المختصة في تهريب المخدرات الجزائر بعشرات القوافل المحمّلة بالسموم واستغلت العشرية الماضية لتهريب أكبر كمية ممكنة، لكن وبعدما انكشف الطريق الغربي المار من مغنية وهران لجأت نفس الشبكات بتسهيلات غريبة إلى استخدام خط النعامة تلمسان سيدي بلعباس إلى وهران وأخيرا تم اللجوء إلى الخط الساحلي بني صاف لولاية عين تموشنت إلى مستغانم، وهذه المحاور معروفة لدى العام والخاص بالغرب الجزائري منذ مطلع التسعينيات إلى يومنا هذا• شبكات التهريب اعتمدت في عملها خلال السنوات العشر الأخيرة، على توريط أو إشراك أكبر عدد ممكن من المسؤولين على أمن الحدود والمسالك الطرقية الممكنة وآخر قضية توجد اليوم أمام وكيل الجمهورية لدى محكمة الرمشي وهي التي تورط فيها رئيس أمن دائرة مغنية السابق و4 من ضباط الشرطة، والتحقيق لا يزال مستمرا بشأن عملية القنطارين من المخدرات. لكن قد توجد شبكات محلية أكثر خطورة من زنجبيل خاصة وان قضية مغنية تورط فيها احد أبناء أكبر الأثرياء بالمنطقة، لذلك فإن زنجبيل هو فساد متجدد قد يظهر في أي مدينة تتلاشى فيها هيبة الدولة وثقافة رجال الدولة، مثلما حدث بوهران وغيرها من المدن التي تورط مسؤولوها في فضائح يندى لها الجبين. عودة ملف زنجبيل أو ملك المخدرات في الجزائر جاء متزامنا مع عشرات الملفات التي بدأت تطفو اليوم على الساحة، لقد تابعنا كيف أن العديد من الوزراء في حكومة بلخادم دقوا ناقوس الخطر وفي مقدمتهم عمار غول وزير الأشغال العمومية الذي قال إن ضغوطات تمارس عليه بشأن مشروع الطريق السيار شرق غرب الذي يمثل غلافا ماليا يسيل لعاب مافيا الصفقات الضخمة• وغير بعيد عن غول، جدد الطيب لوح هجومه على من قال إنهم تضرروا من إصلاحاته، وأشار الى أطراف يعرفها كل من أراد أن يفتح صناديق الضمان الاجتماعي والتقاعد والتعويضات الطبية وغيرها• ثم خرج وزير الشباب والرياضة إلى المواجهة مع مافيا الفدراليات عندما أراد تقليم أظافر من تلاعبوا بمصير مستقبل الكرة في الجزائر، ومن المفارقات أن سلطة هذه اللوبيات الخفية والمعلنة ظلت هي الأقوى في وقت يتطلع فيه المواطن على أن تكون سلطة الدولة هي السلطة الوحيدة في البلد. وإذا كانت سلطة المافيا أقوى من الوزير، فهل تكون ضعيفة أمام سلطة جهات أخرى؟ السؤال يتطلب المزيد من التريث لأن ملفات كثيرة أثيرت هذه الأيام وكلها تصب في خانة الكشف عن بؤر الفساد، وبرأي بعض المتتبعين، فإن هذه الملفات لم تكن خافية على الجهات المعنية بل كانت محل متابعة عندما ظهرت مؤشرات قوية على بروز تجاوزات، والنتيجة أن انكشفت هذه الفضائح للرأي العام. وعلى سبيل المثال، فإن تورط مسؤولين على مستوى عالٍ وأغلبهم من الغرب الجزائري، في ملف زنجبيل، ليس جديدا وأن المعلومات المتداولة مؤخرا ليست سرا. كما أن العشرات من القضايا التي كان يمكن أن تكون فضيحة مالية واقتصادية تم توقيفها في صمت ومعالجتها في هدوء، لأن الفساد الذي يعيشه القطاع الاقتصادي لم يعد يقتصر على مستوى معين دون سواه وهذه القضايا التي تثار اليوم هي محصلة لعمليات واسعة من التحقيقات التي أدت إلى تعريتها، لكن في المقابل يبقى الكشف عن رؤوس أخرى أكبر مسؤولية ومهمة شاقة على ضوء ما نسمعه من كلام مبهم حول لوبيات يرفض الجميع تسميتها بشكل مباشر، وإلى أن يثبت العكس، من المهم أن نشير إلى أن مسألة الكشف عن بؤر الفساد لا ترتبط بفترة معينة، قد ترتبط بحسابات سياسية يشكك الكثير في مصداقيتها، كما أن ما تم تداوله هذه الأيام بشأن حجم الفساد وسلطة أصحابه ونفوذهم، الذي أصبح يهدد حياة وزراء في الطاقم الحكومي، يبقى استعراض سياسي محض إلى غاية الكشف عن الأسماء الحقيقية لهؤلاء الذين يشكلون نسيجا اسمه اللوبيات، وقد يكون ملف الخليفة هو الوحيد الذي سنرى فيه أسماء معينة لكنها لن تصل في مستواها على ما ينتظر منه لحد الآن، رغم أن التسهيلات التي كان يتحصل عليها عبد المومن خليفة لم تكن في أي يوم من الأيام بمستوى مدير عام لمؤسسة وطنية أو رئيس مصلحة• وإذا تمت محاربة الفساد بعيدا عن الحملات وبجرأة لا تخفي وراءها أي غموض أو تساؤل، فإن سلطة المافيا ستتهاوى مقابل عودة هيبة وسلطة الدولة التي تآكلت في ظل تنامي نفوذ اللوبيات والمشاريع المغشوشة والفواتير المضخمة.. ووو &lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;...............................................&lt;br&gt;
قد تكون إذن المصالحة هي مربط الفرس أو المدخل لفهم بعض ما يجري. فبينما كانت الأنظار متّـجهة صَـوب علي بن حاج ومواجهته المفتوحة مع أجهزة الأمن، انفجرت قنبلة إعلامية أخرى عرابها هذه المرة، أحمد زنجبيل، أكبر تاجر مخدرات عرفته الجزائر المستقلة.&lt;br&gt;
وحسب معلومات حصلت عليها سويس إنفو، يكون جزء من مصالح الأمن قد بدأ محاولة الاتصال بأحمد زنجبيل عام 2000، أي عاما واحدا بعد وصول بوتفليقة إلى سدة الرئاسة، ولكن الرغبة في الاتصال بنيت على معلومات تُـفيد، أن "بعض القادة العسكريين الكبار يتاجر في المخدرات ويساعد على رواجها".&lt;br&gt;
غير أن المخفي كان أعظم، حيث كشفت التحقيقات الأولية أن أحمد زنجبيل وزملاءه من العسكريين الكبار يعملون ضِـمن شبكة هائلة لا تحقق الرّبح المادي فقط، بل تدعم الإرهاب أو بالأحرى "جماعات مسلحة دون غيرها".&lt;br&gt;
وفي خِـضمِّ هذا المسلسل، نجحت الرئاسة، بالتعاون مع جزء من مصالح الأمن، في عزل أحمد زنجبيل وزملائه من بعض العسكر وأقنعته بتسليم نفسه والاستفادة من تدابير المصالحة الوطنية، أي العفو الشامل، مقابل شيء غال الثمن، ويتمثل في قائمة المدنيين والعسكريين الذين ساعدوه، وهو ما حصلت عليه بعض مصالح الأمن - حسبما يبدو - وسلّـمت نسخة من قائمة الأسماء إلى عبد العزيز بوتفليقة.&lt;br&gt;
أكّـد أحمد زنجبيل أنه قام بهذا العمل القذر منذ عام 1992 إلى غاية عام 2002، أي عشرة أعوام كاملة، وإذا كان هذا الرجل وبعض العسكر الذين معه قد مَـوَّلوا أعمالا إرهابية، يكون اختطاف أو اختفاء عبد القهار ابن علي بن حاج، نوعا من صب الزيت على النار.&lt;br&gt;
أما قائمة المجرمين المتورطين، فهي الآن وعلى الأرجح متوفِّـرة لدى مجموعة من الأشخاص يصعب تصفيتهم مرة واحدة، بمعنى أن بوتفليقة يمسك الآن بقنبلة موقوتة خطرها كبير جدا، ولو أن حظوظه في الخروج سالما من قبضة المتورطين أكبر من وقوعه في فخهم&lt;br&gt;
...............................................&lt;br&gt;
يقودها بارونات تهريب المخدرات&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;إسرائيل تقتحم الأسواق الجزائرية بشركات وهمية&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;وضعت قوات الامن الجزائرية حدا لنشاط شركة وهمية كانت تروج منتجات اسرائيلية بالاسواق الجزائرية ، بعد سلسلة من البحث والتحريات، وتم على اثرها القاء القبض على 24 شخصا ، من بينهم عدد من كوادر الجمارك ، المتهمين بالتواطىء معهم على مستوى ميناء الجزائرالعاصمة.&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;وحسب مصادر متطابقة فان الشركة "وهمية" تزاول نشاط التصدير والاستيراد ، يديرها المسمى (ز.ع) والمعروف باسم "عمر اليهودي" المتورط في عمليات تبييض الاموال ، ولها علاقة مع اكبر بارونات تهريب المخدرات بالجزائر، التي يتزعمها احمد زنجبيل المطلوب من طرف الانتربول .&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;وتمكنت قوات الامن من فك خيوط القضية بعد ان تلقت شكوى من مواطنيين بترويج ثلاجات من صنع اسرائيلي ، قيل انها من بلدان اجنبية ،قبل ان يكتشف امرها.&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;وتضيف ذات المصادر ان الثلاجات الاسرائيلية الصنع ، دخلت التراب الجزائري عن طريق ميناء الجزائر مرورا بتركيا ، بواسطة شركة "باسكو" التي يديرها شخص معروف بسوابقه العدلية ، حيث وجهت له تهم النصب ،الاحتيال ،التزوير ، وتهريب اموال تقدر قيمتها ب2 مليون دولار، حيث قام هذا الشخص بابرام اتفاقية مع شركة فرنسية وهمية تسمى"اكسمال" ، بداعي استيراد مايربو عن 60 الف ثلاجة ، وتسويقها بالجزائر. بيد ان الحيلة انطلت عليه ، خاصة وان هذه الثلاجات دخلت باسم شركة اخرى تسمى(اراس اروب تيكارلند) التركية.&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;وتعود حيثيات القضية الى مطلع العام الفارط ، ومذاك باشرت قوات الامن والاستخبارات الجزائرية تحركاتها ، لفك طلاسم اللغز بعد ان اكتشفت ان اسم هذه الشركة لاوجود له بتركيا ،كما انها لم تعثر على اية معلومات حول هذه الشركة التركية ،باستثناء معلومة واحدة ، فتحت باب الحقيقة ، وكشفت الفضيحة .&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;وتشير هذه المعلومة ، التي استقيت من موقع السفارة التركية بتل ابيب على شبكة الانترنت ،بان الشركة يراسها المسمى بـ (ز.ع) ، والمعروف سلفا بعمار اليهودي ، وهو من اصول يهودية ، ويحمل الجنسيتين الفرنسية ، والتونسية ، اذ كان يتكفل بتسليم الثلاجات للمستوردين الجزائريين المتورطين في القضية ، ويقوم بعدهارجال الجمارك المتواطؤن بدور الوسيط ، من خلال تسهيل مهمتهم في اخراج السلع من الميناء دون دفع الرسوم الجمركية .&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;وتطورت الامور اكثر فاكثر ، حينما علم الامن الجزائري ان هذه الشركة مختصة في تبييض الاموال ، بعد ان تلقت فاكسا من مديرية الاستعلامات والتحقيقات الفرنسية ، تشير بان طريقة تعاملات هذه الشركة تثير الشكوك ، خاصة وان معاملاتها تتم بطريقة غير شرعية دون المرور عبر البنوك، وهو مايفسر بيعها بسعر اقل .&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;ولم يساور افراد الامن شك في ذلك ، علما وان مدير الشركة له علاقة وطيدة مع اكبر مروجي المخدرات بالجزائر.&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;وكانت قوات الامن قد افرجت عن ستة من الـ 24 متهما ، والذين تم القاء القبض عليهم ،لكن مافتئت وان زجت بهم الى السجن مرة اخرى ، بعد اكتمال التحقيق.&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;الجدير ذكره ان الجزائر تعد من  البلدان العربية القليلة ، التي لازالت تصر على رفض التطبيع مع الكيهان الصهيوني ، وترفض على لسان مسؤوليها الدخول في تعاملات اقتصادية مع هذا البلد ، الذي يحاول بشتى الطرق ولوج السوق الجزائرية ، عن طريق استغلال شبكات التهريب ،والمرجح انها تاتي عن طريق البلدان المجاورة ، التي تقيم علاقات رسمية مع اسرائيل، اذ سبق وان تم اكتشاف احزمة سراويل اسرائيلية الصنع ، يجهل طريقة دخولها للاسواق الجزائرية ، قيل فيما بعد بانها تؤدي الى العقم.&lt;br&gt;
 .............................................&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; &lt;small&gt; &lt;a href="http://madinati.blog.co.uk/2006/10/28/a_1586_a_1606_a_1580_a_1576_a_1610_a_160~1271212/#comments"&gt;Commentaires Lien Texte&lt;/a&gt; &lt;/small&gt; &lt;/p&gt;</description><link>http://madinati.blog.co.uk/2006/10/28/a_1586_a_1606_a_1580_a_1576_a_1610_a_160~1271212/</link><pubDate>Sat, 28 Oct 2006 16:31:09 +0200</pubDate></item><item><title>الحرب على العراق زادت من قوة التطرف</title><description>	&lt;p&gt;الحرب على العراق زادت من قوة التطرف  &lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;لم تكد تمر ايام قليلة على ظهور التقرير الاستخباراتى الامريكى الذى وضعته 61 وكالة استخباراتية امريكية، حتى ظهر تقرير بريطانى يؤكد ما جاء فى التقرير الامريكي.. وهكذا اصبحنا امام حقيقة لا يمكن انكارها بعد ان اعترفت بها 61 وكالة مخابرات امريكية بالاضافة الى التقرير البريطاني، وهى ان الحرب على العراق وافغانستان زادت مساحة التطرف وساهمت فى زيادة المتطوعين للعمل مع الارهابيين وزادت مساحة التعاطف مع نهج هؤلاء الارهابيين خاصة فى العالم الاسلامي.&lt;br&gt;
التقرير الامريكى فى الحقيقة لم ينشر كاملاً، بل نشرت اجزاء منه وهكذا فربما يكون ماخفى كان أخطر !! وعلى كل حال فإن ما سمح بنشره من التقرير الامريكى يشتمل على مجموعة من الاستنتاجات والنتائج الخطيرة، فالجزء الذى سمح بنشره من التقرير يقول:&lt;br&gt;
ـ النزاع العراقى اصبح قضية شهيرة للجهاديين ويغذى ضغينة عميقة تجاه الوجود الامريكى فى العالم الاسلامي، ويؤدى الى وجود متعاطفين مع الحركة الجهادية على مستوى العالم.&lt;br&gt;
ـ التهديدات ضد مصالح الولايات المتحدة فى الداخل والخارج ستتزايد مما سيؤدى الى ارتفاع وتيرة الهجمات فى العالم.&lt;br&gt;
ـ الجهاد فى العراق يصنع جيلاً جديداً من القادة والعناصر الارهابية ويستغل تنظيم القاعدة الوضع فى العراق لاجتذاب متطوعين جدد ومانحين للحفاظ على دوره القيادي.&lt;br&gt;
ـ نجاح الجهاديين فى العراق سيؤجج المزيد من التطرف وسوف يلهم المزيد من المقاتلين لمتابعة النضال فى اماكن اخرى وستتفق على مايبدو تنظيمات متطرفة سنية اخرى كالجماعة الاسلامية وانصار السنة ومجموعات اخرى من شمال افريقيا، وتصبح اشد فعالية لتنفيذ هجمات اشد كثافة خارج المناطق التقليدية لعملياتها.&lt;br&gt;
فى الاطار نفسه فقد كشفت شبكة بي. بي. سى الاخبارية البريطانية عن مقتطفات لتقرير سرى وضعه ضابط فى المخابرات البريطانية ام. آي. 6 وصف فيه الحرب على العراق بأنها كانت بمثابة رقيب الجيش المسئول عن تجنيد المتطرفين من جميع انحاء العالم الاسلامى .&lt;br&gt;
واوضح التقرير الذى وضعه الضابط الذى يعمل فى مركز ابحاث تابع لوزارة الدفاع البريطانية ان مفاهيم تنظيم القاعدة ضربت بجذورها فى العالم الاسلامى وفى اوساط الطوائف الاسلامية فى الدول الغربية، واستطرد التقرير قائلا ان حرب العراق دفعت الشباب المصاب بخيبة امل الى مزيد من التطرف بينما منحهم تنظيم القاعدة الارادة والهدف والتصميم والمفاهيم اللازمة للتحرك.&lt;br&gt;
واعترف ان الحرب فى العراق وافغانستان لم تسر على ما يرام وتتجه ببطء نحو هدف غير محدد وغير مؤكد حتى الآن، واعتبر التقرير ان القوات البريطانية محتجزة كرهينة فى العراق بصورة فعلية .&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; &lt;small&gt; &lt;a href="http://madinati.blog.co.uk/2006/10/26/a_1575_a_1604_a_1581_a_1585_a_1576_a_159~1262448/#comments"&gt;Commentaires Lien Texte&lt;/a&gt; &lt;/small&gt; &lt;/p&gt;</description><link>http://madinati.blog.co.uk/2006/10/26/a_1575_a_1604_a_1581_a_1585_a_1576_a_159~1262448/</link><pubDate>Thu, 26 Oct 2006 04:52:38 +0200</pubDate></item><item><title>HIKAYAT DJOHA pour enfant</title><description>	&lt;p&gt; HIKAYAT DJOHA&lt;br&gt;
Des blagues à&lt;br&gt;
raconter aux enfants  &lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;11. En plein nuit, on frappe violemment à la porte du Djoha. Il se lève et va ouvrir. C'est sa voisine, effrayée :&lt;br&gt;
- Djoha, viens vite, je t'en supplie! Deux hommes sont entrés chez nous et ils sont en train de battre mon mari ...&lt;br&gt;
- Écoute, chère voisine, je crois que deux hommes suffisent largement à tabasser ton mari. Je ne suis pas sûr qu'ils aient besoin de mon aide.&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;-ooOoo-&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;12. Djoha s'est mis à vendre des ânes au marché. Il proposait des ânes magnifiques, trés bien entretenues et si peu chères qu'aucun de ses collègues ne pouvait le concurrencer.&lt;br&gt;
Un jour, l'un d'eux vient le voir :&lt;br&gt;
- Djoha, je suis vraiement intrigué par tes prix imbattables. Comment tu fais ? Moi, je vole le fourrage, je paie trés mal mes garçons d'écurie et pourtant je ne réussis pas à vendre moins cher que toi! As-tu un secret?&lt;br&gt;
- J'en ai un, lui confie Djoha, et je vais te le dire, tout à fait entre nous : moi, les ânes, je les vole.&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;-ooOoo-&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;13. Le voisin de Djoha en a assez : le chien du Djoha aboie sans arrêt toute la nuit et empêche tout le monde de dormir. Il vient s'en plaindre.&lt;br&gt;
- Je comprends trés bien que tu sois incommodé, lui répond Djoha, mais moi aussi, figure-toi, j'ai besoin de dormir et je ne peux quand même pas rester debout toute la nuit aboyer à sa place.&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;-ooOoo-&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;14. Un jour, Djeha est poussé par les enfants de son village qui veulent s'amuser de lui.&lt;br&gt;
Il lui demande de grimper à un arbre en lui disant qu'il n'en est pas capable. Djeha, faisant le fier, retrousse ses manches et se dechausse pour être plus à l'aise, puis, il grimpe. Une fois là haut, les enfants lui volent ses chaussures.&lt;br&gt;
En redescendant, il constate les faits et s'écris en parcourant tout le village: que l'on me rendent mes chaussures sinon je vais faire ce qu'a fait mon père autrefois.&lt;br&gt;
En enttandant cela les vieux du village prennent peur et s'empressent de lui acheter une paire. Puis, il lui demande mais qu'a donc fait ton père.&lt;br&gt;
Il leur répond: autrefois on lui a volé ses chaussures et ce qu'il a fait: il est parti en rachetée une paire au sou&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;-ooOoo-&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;15. Un jour, Djeha se rend dans un magasin de chaussures, le vendeur, en lui remettant des chaussures, lui donne un conseil:&lt;br&gt;
- Pour éviter de les user, tu devrais faire de grands pas; si en marchant, tu fait des pas de 1 mètre, tu porteras tes chaussures deux fois plus longtemps.&lt;br&gt;
Djeha, très content de ce conseil, s'exécuta de suite. Dans la rue, tout le monde le regardait passer...&lt;br&gt;
Le lendemain, il retourne au magasin, et dit au vendeur:&lt;br&gt;
- Pour économiser des chaussures à 75 DA, j'ai déchiré un pantalon à 200 DA.&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;-ooOoo-&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;16. Un jour, Djeha achète une paire de chaussure; mais, même si il est pieds nus, il décide de ne pas les mettre, et d'attendre le retour à la maison.&lt;br&gt;
En marchant sur le chemin du retour, il heurte avec son pied une pierre qui lui casse l'ongle du gros orteil.&lt;br&gt;
Il remercie Dieu!! Il se dit: heureusement, que je n'ai pas mis mes chaussures, après un coup pareil, elle n'aurait pas résisté. &lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;-ooOoo-&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;17. Un jour, un homme, adossé à un mur, voit passer quelqu'un qui dit:&lt;br&gt;
- Connais-tu Djeha? Je voudrais le rencontrer car on prétend qu'il est rusé, étant donné que je suis plus ruser que lui, je voudrais me moquer de lui.&lt;br&gt;
L'homme lui répond:&lt;br&gt;
- Peux-tu maintenir ce mur avec ton dos? Il est fragile! Et ici, chaque homme du village se relais, tour à tour, pour éviter qu'il tombe. Moi, je vais chercher Djeha et je reviens prendre ma place.&lt;br&gt;
L'homme s'exécute.&lt;br&gt;
Au bout de quelques heures, des hommes du village qui se demandaient ce qu'il faisait, l'abordent:&lt;br&gt;
- Que fais-tu?&lt;br&gt;
Il leur explique tout ce qui s'est passé. Ils lui répondent:&lt;br&gt;
- Pauvre idiot, tu avais à faire à Djeha, lui-même!!! &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; &lt;small&gt; &lt;a href="http://madinati.blog.co.uk/2006/10/26/hikayat_djoha_pour_enfant~1262374/#comments"&gt;Commentaires Lien Texte&lt;/a&gt; &lt;/small&gt; &lt;/p&gt;</description><link>http://madinati.blog.co.uk/2006/10/26/hikayat_djoha_pour_enfant~1262374/</link><pubDate>Thu, 26 Oct 2006 02:28:53 +0200</pubDate></item><item><title>تاريخ البحرين</title><description>	&lt;p&gt;تتميز البحرين بالغنى والعراقة التاريخيين منذ القدم، ولم يتم الكشف عن الحضارات القديمة إلا مؤخراً بواسطة علماء فى الآثار والتاريخ من مختلف أرجاء العالم. ويعتقد أنه قبل عشرات الألوف من السنين كان البدو الرحل يجوبون صحراء البحرين، ويؤكد هذه الحقيقة التاريخية الأشكال البدائية من حجارة الصوان التى كانت تستوفى فى شكل ضرائب. وقد دلت الاكتشافات الحديثة أن البحرين كانت فى الواقع موطن حضارة دلمون المفقودة التي يعود تاريخها إلى الألفية الثالثة قبل الميلاد والتي تسمى غالباً حدائق عدن الأسطورية، ووصفت "بالجنة " في ملحمة جلجامش. وقد ورد ذكر أرض دلمون مراراً في المخطوطات السومرية والبابلية والآشورية على أنها ميناء هام بين بلاد ما بين النهرين ووادي السند وبسبب الوفرة الدائمة فيها من المياه العذبة. وعند السنة 600 قبل الميلاد، تم استيعاب البحرين في الإمبراطورية البابلية الجديدة حيث ازدهرت مرة أخرى. وفى العام 323 قبل الميلاد، وصلت سفينتان من سفن الاسكندر الأكبر إلى شواطئ البحرين لتدشن طرقاً تجارية جديدة أدت إلى نفوذ إغريقي قوي لدرجة أن اسم البحرين تبدل من دلمون إلى تايلوس. كما أن البحرين هى موقع لأكبر مقبرة منذ عهود ما قبل التاريخ فى العالم. وفى فترة ما، ضمت البحرين نحو 170,000 مدفن على هيئة تلال غطت المناطق الوسطى والغربية من البلاد. وقد قدمت الاكتشافات الأثرية للمدافن التي تم اكتشافها الدليل على وجود حضارتين متميزتين هما حضارة دلمون وتايلوس ويفصل بينهما 2000 سنة، من الألفية الثالثة والألفية الأولى قبل الميلاد&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;دلمون&lt;br&gt;
جاء ذكر دلمون في الكتابات المسمارية القديمة التي تعود إلى الألفية الثالثة قبل الميلاد و التي وجدت في بلاد الرافدين و في موقع ايبلا في شمال سوريا و حاول العلماء معرفة مكان دلمون التي وصفت بأرض الخلود و بأنها تقع حيث تشرق الشمس و تبعد عن بلاد الرافدين بثلاث ساعات مزدوجة &lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;وأثبتت التنقيبات الأثرية إن البحرين هي دلمون المشار إليها في النصوص المسمارية القديمة بمراحلها التاريخية المتعاقبة بل هي مركزها النابض بالنشاط و الحيوية ففيها المستوطنات من مدن وقرى تعج بحياة القصور و الدور و الأسواق و العيون الطبيعية و القنوات و فيها المعابد المقدسة وفيها مئات الآلاف من المدافن على مختلف الأشكال و الأحجام وتدل الأواني الفخارية و الحجرية والأختام الدائرية واللقى الأثرية الأخرى على تطور نمط الحياة و تقدم الصناعة و التجارة و اتساعها حتى لعبت دلمون دور الوسيط التجاري بين حضارات وادي الرافدين ووادي السند، وأنحاء الجزيرة العربية الأخرى . &lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;تايلوس&lt;br&gt;
تايلوس وارادوس هما الاسمان اللذان أطلقهما الإغريق ( اليونان) على جزيرتي ( المنامة و المحرق) و ذلك في القرن الثالث قبل الميلاد. وقد عرف الإغريق المنطقة قبل وصولهم إليها نياخوس قائد الحملة المرسلة من قبل الاسكندر الأكبر لاستكشاف المنطقة، وصفها بأنها جزيرة طيبة تتمتع بالموانئ الطبيعية وهي زاخرة بالنخيل وصيد اللؤلؤ والأسماك. وقد اكتشفت مؤخراً مواقع هامة لهذه الفترة من تاريخ الجزيرة أضافت الكثير من الحقائق التاريخية من خلال اللقى الأثرية التي وجدت في المستوطنات و في المدافن بشكل خاص&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;أوال&lt;br&gt;
سميت البحرين كذلك باسم "أوال" خلال العصر قبل الإسلامي. والإسم يرتبط بمعبود شركي كان إله قبيلة وائل التي سكنت البحرين خلال العصر قبل الإسلامي. &lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;دخلت البحرين الإسلام سلماً بعد وصول مبعوث الرسول الكريم ( صلى الله عليه وسلم ) إليها في عام 629م / العام السابع للهجرة. ولقد لعب أهل البحرين دورا لا يستهان به في حركة الفتوحات الإسلامية فأعانوا جيوش الدولة الإسلامية الناشئة بخبرتهم ومهاراتهم في الملاحة وركوب البحر .&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt; ويعتبر مسجد الخميس من أوائل المساجد التي بنيت في البحرين ، حيث تقول عنه الرواية المحلية انه بنى في عهد الخليفة الأموي الثامن عمر بن عبد العزيز رضي الله عنه (99-101هـ)(717-720م). واستمرت البحرين تلعب دورها الحضاري و الاقتصادي عبر عصور الإسلام المختلفة ومازالت.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; &lt;small&gt; &lt;a href="http://madinati.blog.co.uk/2006/10/25/a_1578_a_1575_a_1585_a_1610_a_1582_a_157~1260674/#comments"&gt;Commentaires Lien Texte&lt;/a&gt; &lt;/small&gt; &lt;/p&gt;</description><link>http://madinati.blog.co.uk/2006/10/25/a_1578_a_1575_a_1585_a_1610_a_1582_a_157~1260674/</link><pubDate>Wed, 25 Oct 2006 17:02:04 +0200</pubDate></item><item><title>مملكة البحرين</title><description>	&lt;p&gt;مملكة البحرين&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;البحرين مملكة مؤلفة من 40 جزيرة مساحتها حوالي 711.9 كيلومتر مربع، وتقع فى وسط الخليج العربي على مقربة من الساحل الشرقى للمملكة العربية السعودية، ويسبق توقيتها المحلى توقيت غرينتش بثلاث ساعات. وقد استمدت المملكةاسمها من "البحرين "، وهى أكبر الجزر وتبلغ مساحتها 591 كيلومتر مربع، وترتبط بجسر مع جزيرة المحرق (التى يقع فيها مطار البحرين الدولى) وجسر آخر يربطها بجزيرة سترة والمنطقة الصنـاعية التي يوجد بها خزانات ومصفى تكرير النفط. كما توجد جزر عديدة صغيرة الحجم ليست مأهولة غالباً وتشتهر بكونها مأوى لمختلف أنواع الطيور التي تعبر البحرين في طريق هجرتها أثناء الربيع والخريف. &lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;واللغة العربية هى اللغة الرسمية للمملكة إلا أن اللغة الإنجليزية تستخدم على نطاق واسع في أغلب الأعمال التجارية. والإسلام هو دين المملكة الرسمى وتعتنقه الغالبية العظمى من سكان المملكة . كما يوجد فى البحرين أماكن عبادة لمعتنقي الديانات الأخرى. &lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;ومناخ البحرين حار في الصيف ومعتدل فى الشتاء. ومن نوفمبر حتى أبريل يكون الجو لطيفا جداً حيث تتراوح الحرارة بين 15 و 24 درجة مئوية، ويكون الجو أبرد ما يمكن بين ديسمبر ومارس حيث تهب على المملكة رياح الشمال. ويبلغ متوسط درجات الحرارة من يوليو إلى سبتمبر 36 درجة مئوية مع رطوبة عالية، في حين يبلغ متوسط سقوط الأمطار نحو 77 مليمتراً. أما متوسط عمق المياه في الخليج العربي فهو 35 متراً فقط، وأغلب المياه المحيطة بالبحرين هي أقل عمقا بكثير عن ذلك.&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;وتعاقبت على مملكة البحرين عدة حضارات تركت آثارا عكست مدى ما كان يتمتع به سكان هذه المملكة من رقي في الابداع في مجالات عدة منها الفنون التشكيلية والخزفيات وصناعة السفن والعمارة وأيضا المخطوطات النادرة وكذلك التجارة والاتصال بالحضارات الاخرى.&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;وقدعرفت مملكة البحرين منذ القدم بأنها ملتقى للثقافات الشرقية والغربية، حيث تعطي المباني العالية الحديثة والبيوت التقليدية ميزة جمالية منسجمة بين الاصالة في التاريخ والتطورات في الثقافة العمرانية.&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;ويتألف سكان البحرين من موطنين أصليين والاجانب الوافدين من جميع أرجاء العالم ويبلغ عدد سكان المملكة 650 الف نسمة.&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;ويعيش المواطنون مع الاجانب في وئام ويتفاعلون في رابطة نادرة من الاخاء والمودة، وهذا العضد الجذاب الى جانب الشبكة الممتازة من الفنادق والشقق والمطاعم وشبكة الاتصالات التى أدت الى استقطاب الأعداد المتزايدة من شركات الاستثمار والبنوك العالمية وكذلك السائحين الذين يفدون إلى البلاد من الدول المجاورة ومن مختلف أرجاء العالم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; &lt;small&gt; &lt;a href="http://madinati.blog.co.uk/2006/10/25/a_1605_a_1605_a_1604_a_1603_a_1577_a_157~1260658/#comments"&gt;Commentaires Lien Texte&lt;/a&gt; &lt;/small&gt; &lt;/p&gt;</description><link>http://madinati.blog.co.uk/2006/10/25/a_1605_a_1605_a_1604_a_1603_a_1577_a_157~1260658/</link><pubDate>Wed, 25 Oct 2006 16:58:46 +0200</pubDate></item><item><title>مسلمو الولايات المتحدة يشكلون جسرا بين الإسلام والغرب</title><description>	&lt;p&gt;مسلمو الولايات المتحدة يشكلون جسرا بين الإسلام والغرب&lt;br&gt;
(إمام أميركي يشدد على الحاجة إلى الحوار بين الأديان)&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;أكتوبر2006 -- الثقافة الإسلامية والمجتمع الغربي يثريان بعضهما بالتبادل رغم الحديث عما يقال إنه "صدام الحضارات" بين الإسلام والغرب. هذا ما يقوله محمد بشّار عرفات، المواطن الأميركي السوري المولد والرئيس الحالي لمجلس الشؤون الإسلامية في ولاية ماريلاند. &lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;وعرفات إمام بالتعليم والتدريب، شارك يوم الجمعة 20 تشرين الأول أكتوبر في حوار على موقع وزارة الخارجية على شبكة الإنترنت، وأجاب عن أسئلة حول الإسلام والحوار بين الأديان. وقال في إحدى إجاباته إنه "يُفترض فينا في هذا العصر، عصر العولمة الذي غيّر كل شيء خلال السنوات العشرين الماضية، أن نعرف بعضنا البعض بشكل أفضل لكي نستطيع منع" أي صدام كهذا. &lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;وأضاف الإمام عرفات قائلا "بالنسبة لي، أرى أن هناك أمورا كثيرة في الثقافة الغربية تتماشى جنبا إلى جنب مع الإسلام، ولا مشكلة عندي في التكيّف" مع عادات وتقاليد لا تتعارض مع المبادئ الخلقية الإسلامية. &lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;وأورد الإمام عرفات من قبيل المثال على ذلك، أن التقاليد الأميركية في خدمة الزبائن وشفافية الصفقات التجارية والحرية الدينية واحترام التنوع، أمور تتفق والمبادئ الإسلامية. وفي حين قال إن بعض الغربيين شككوا علنا بطاقة الإسلام على التحمل والتسامح مع وجهات النظر المخالفة، شدد عرفات على أن القرآن يرحب بحرية التحري والاستفسار، ويشجع الحوار بين الإيمان والفكر. &lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;وقال عرفات إن حوارا بين الأديان عن التسامح الديني والشريعة الإسلامية قادر على تعزيز التفاهم بين الثقافات، ويقوّي الاندماج الاجتماعي للمهاجرين المسلمين في موطنهم الغربي الذي اختاروه. وأضاف أن الصدام الحضاري يمكن تجنبه غالبا إذا بذل المهاجرون جهدا لتقدير واستيعاب أكثر المزايا اجتذابا في بيئتهم الجديدة. &lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;وأشار عرفات إلى أن فلاسفة الغرب يعترفون بتأثير الحضارة الإسلامية في النهضة الأوروبية. وأضاف أن على المسلمين أن يعترفوا بأنهم أيضا يفيدون من تكنولوجيا المجتمع الغربي وتقدمه. &lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;وسئل الإمام عرفات عن المفاهيم الخاطئة عند الأميركيين عن الإسلام فقال إن التلفزيون الأميركي والأفلام يمكن أن يؤديا عملا أفضل بتحدي المفهوم القائل إن الإسلام يدعو إلى العنف والإرهاب. وعلى المسلمين الأميركيين واجب تثقيف الآخرين بطبيعة الإسلام الحقيقية، لا بتبديد الجهل به بين غير المسلمين وحسب، بل وبمنع المسلمين الراديكاليين من تشويه صورة الدين. وقال إن المسلمين في الولايات المتحدة "بحاجة إلى بدء التركيز" على إيجاد برامح وأفلام تظهر الصورة الحقيقية للإسلام. وقال إن الأميركيين المسلمين يستطيعون بهذه الطريقة أن يكونوا جسرا بين الولايات المتحدة وباقي العالم. &lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;ويعمل الإمام عرفات منذ العام 2005 في إدارة برامج للتفاعل بين الأديان عن طريق برنامج الخطباء الدوليين التابع لوزارة الخارجية الأميركية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; &lt;small&gt; &lt;a href="http://madinati.blog.co.uk/2006/10/25/a_1605_a_1587_a_1604_a_1605_a_1608_a_157~1260488/#comments"&gt;Commentaires Lien Texte&lt;/a&gt; &lt;/small&gt; &lt;/p&gt;</description><link>http://madinati.blog.co.uk/2006/10/25/a_1605_a_1587_a_1604_a_1605_a_1608_a_157~1260488/</link><pubDate>Wed, 25 Oct 2006 16:22:12 +0200</pubDate></item><item><title>استقلال الصحافة عنصر حيوي في النظام الديمقراطي</title><description>	&lt;p&gt;رايس: استقلال الصحافة عنصر حيوي في النظام الديمقراطي&lt;br&gt;
(وزيرة الخارجية تؤبن صحفية روسية اغتالتها أياد أثيمة)&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;أكتوبر، 2006- قالت وزيرة الخارجية كوندوليزا رايس إن الصحفية الروسية أنّا بولتكوفسكايا "كانت تمثل السمة الفضلى في الصحافة المستقلة،" وهي الاستعداد للوصول الى الحقيقة بأي ثمن.&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;وأضافت رايس، التي كانت تتحدث الى نجل الصحفية القتيلة وزملاء لها، أن "دور الصحافة المستقلة في منتهى الأهمية في المجتمع، لا سيما من أجل تطوير الديمقراطية."&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;وأعلنت الوزيرة ان الصحافة الحرة هي من القيم الرئيسية في نظام حكم ديمقراطي يعمل على ما يرام، مضيفة ان "الناس بحاجة لمعلومات كي يحاسبوا حكوماتهم" وأوضحت أن الصحافة المستقلة تقدّم هذه الخدمة للشعب.&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;وقد التقت رايس بمجموعة الصحافيين الروس للتعبير عن تعازيها بمناسبة مقتل بولتكوفسكايا وللرد على اسئلة طرحها مدير تحرير صحيفة "نوفايا غازيتا"، ديميتري موراتوف في موسكو يوم 21 تشرين الأول/أكتوبر الجاري.&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;وقد اغتيلت بولتكوفسكايا رميا بالرصاص على مدخل شقتها في موسكو، يوم 7 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري في ما يعتقد بأنه عملية قتل مأجورة. وبولتكوفسكايا التي كانت تعمل لدى صحيفة نوفايا غازيتا، كثيراً ما كانت تكتب تقارير انتقدت فيها الكرملين، وعلى وجه خاص سياسة الكرملين في الشيشان حيث عرضت حالات موثقة لعمليات تعذيب وقتل وانتهاكات لحقوق الإنسان.&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;وكانت صحيفة نوفايا غازيتا من بين الصحف الوطنية الروسية التي اتخذت موقفا معارضا للحكومة وبسبب ذلك، كما قالت رايس، فإن الصحيفة "تمثّل صوتا مستقلا طيبا جدا هنا في روسيا".&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;وجاء في كلمة رايس أمام الصحفيين: "ان الصحافيين المتقصّين للحقائق كثيرا ما يكونون في خطر لأنهم بحكم طبيعتهم فانهم يعرّون الحقيقة. وكثيراً ما يصطدمون بأولئك الذين لديهم الكثير مما يراهنون عليه وسيفقدون الكثير اذا ظهرت الحقيقة. وأنا أعترف بأنها مهنة بالغة الخطر، لكن بدون الصحفيين المتقصّين للحقيقة والمستعدين للبحث عنها، فإنه سيكون من الصعب جدا للديمقراطية أن تعمل بصورة ناجعة." &lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;ومضت وزيرة الخارجية الأميركية قائلة إن حكومة الولايات المتحدة طلبت من الحكومة الروسية أن تجري تحقيقا مستفيضا في مصرع بولتكوفسكايا وعدد من الصحفيين الآخرين. وقالت: "على الناس أن يبدأوا بفهم أن أولئك الذين قاموا بهذه الأعمال سيدفعون الثمن."&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;واستنادا للجنة حماية الصحافيين وهي هيئة مستقلة، تم اغتيال أكثر من 12 صحافيا كانوا يتقصون جرائم وفسادا حكوميا وإساءات لحقوق الإنسان في عمليات قتل مأجورة خلال السنوات الست الماضية. ومن بين المغدورين بول كليبنيكوف، المحرر الروسي الأميركي لأسبوعية فوربز الأميركية ومحرران متعاقبان لصحيفة "تولياتينسكوي اوبوزريني"، هما ألكسي سيدوروف وفاليري ايفانوف، وصحافي مستقل يعمل لدى شركة تلفزة هو ديميتري شفيتس. وتعتبر لجنة حماية الصحافيين روسيا ثالث أسوأ بلد من حيث الفتك بالصحفيين.&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;وأوردت رايس الدور الهام الذي تمارسه الصحافة الأميركية في الولايات المتحدة. وقالت: "ان مراسلينا في العراق ينتقدون الحكومة الأميركية بشدة والصحافة الأميركية هي التي فضحت الأحداث السيئة جدا في أبو غريب كما أن هذه الأحداث أول ما كشف النقاب عنها في الصحافة الأميركية."&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;وشجعت رايس الصحافيين الروس على "متابعة العمل" رغم المصاعب، لأن عملهم مكوّن حيوي للديمقراطية القوية. ثم خلصت وزيرة الخارجية الأميركية إلى القول إن مقتل الصحفيين في روسيا لفت اهتمام العالم قاطبة وأثار مطالب بملاحقة الجناة. وخاطبت الصحفيين الذين التقتهم: "انتم لستم وحيدين في كفاحكم."
&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; &lt;small&gt; &lt;a href="http://madinati.blog.co.uk/2006/10/25/a_1575_a_1587_a_1578_a_1602_a_1604_a_157~1260460/#comments"&gt;Commentaires Lien Texte&lt;/a&gt; &lt;/small&gt; &lt;/p&gt;</description><link>http://madinati.blog.co.uk/2006/10/25/a_1575_a_1587_a_1578_a_1602_a_1604_a_157~1260460/</link><pubDate>Wed, 25 Oct 2006 16:15:00 +0200</pubDate></item><item><title>أقتلونا نحن أيضا: فنحن كذلك أميركيون</title><description>	&lt;p&gt;أقتلونا نحن أيضا: فنحن كذلك أميركيون&lt;br&gt;
(مقالة رأي بقلم إسلام عبدالله، مدير الجمعية الإسلامية بولاية نيفادا)&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;واشنطن، 13 تشرين الأول/أكتوبر، 2006- في ما يلي نص مقالة رأي لرئيس الجمعية الإسلامية في ولاية نيفادا نُشرت أصلا في صحيفة لاس فيغاس ريفيو جورنال.&lt;br&gt;
أقتلونا نحن أيضا: فنحن أيضاً أميركيون &lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;المسلمون المتطرفون ليسوا جديرين بالدين الإسلامي &lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;بقلم إسلام عبد الله، &lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;مدير الجمعية الإسلامية في ولاية نيفادا &lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;خاص بلاس فيغاس ريفيو-جورنال ( &lt;a href="http://www.stephensmedia.com/"&gt;http://www.stephensmedia.com/&lt;/a&gt; ) .&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;لقد أصدر زعيم القاعدة في العراق، أبو حمزة المهاجر، أخيراً فتوى إلى مؤيدي التنظيم قال فيه: اقتلوا أميركياً واحداً على الأقل في الأسبوعين القادمين "مستخدمين بندقية قناص أو عبوة متفجرة أو أي سلاح آخر قد تتطلبه المعركة." &lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;حسناً، أبو حمزة المهاجر، أنا أيضاً أميركي. فاعتبرني أحد أولئك الذين طلبت من مؤيديك قتلهم. &lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;ولست وحدي في ذلك. فهناك آلاف المسلمين الآخرين معي في لاس فيغاس، والكثير من الملايين الآخرين في أميركا، الذين يفخرون بكونهم أميركيين والمستعدين لمواجهة تحديك. إنكم تختبئون في كهوفكم وخلف وجوه المدنيين في أفغانستان والعراق. وتخفون هويتكم ولا تملكون الشجاعة على مواجهة المسلمين. إن نجاحكم قائم على بؤس آلاف الشباب والأحداث المسلمين من ضحايا الطغيان والفقر والجهل. &lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;ولم تجلبوا لدينكم وعالمكم خلال العقدين الماضيين سوى العار والكوارث. &lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;لقد قلت "أدعوكم ألا تلقوا سلاحكم ولا تريحوا أنفسكم وعدوكم حتى يقتل كل واحد منكم أميركياً واحداً على الأقل في مدة لا تتجاوز 15 يوماً برصاصة قناص أو بعبوة متفجرة أو بقنبلة مولوتوف أو بعملية انتحارية في سيارة مفخخة، بأي وسيلة تقتضيها المعركة." وأنا أدعوك أن تستسلم وأن تطلب الصفح من الله العلي العظيم على ما ارتكبته أنت ومؤيدوك من عمليات قتل بدون تمييز وأن تتوب عن كل ما قمت به. &lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;تقول إن كلمة الله تعلو على كل شيء آخر. وهي كذلك. ولكنك لا تستحقها. لقد تخليتم عن عبادة الله وبدأتم تعبدون ذواتكم الشيطانية المغرورة التي تبتهج بقتل الأبرياء. أنتم لا تمثلون الإسلام و، حتى أكثر من ذلك، لا تمثلون أي إنسان طيب يؤمن بقدسية الحياة. إن لدى الكثير منا نحن الأميركيين المسلمين خلافات مع حكومتنا بشأن قضايا داخلية وخارجية، تماماً كالكثير من الأميركيين الآخرين. ولكن تعدد الآراء لا يعني أن نجرد أنفسنا من الكياسة التي يفرضها الله علينا. إن أميركا وطننا وستظل دوماً وطننا. إن مصالحها هي مصالحنا وأهلها أهلنا. وعندما تتحدث عن قتل أميركيين، سيتعين عليك أن تقتل أولاً ستة ملايين مسلم أميركي، أو ما يقارب ذلك، سيناضلون في سبيل حق كل أميركي بالحياة والاستمتاع بالحياة كما أمرنا الله. &lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;ولن تستطيعوا تحريض المسلمين على القيام بأمور تخالف تعاليم ديننا من خلال إرخاء ذقونكم ورفع أصواتكم ببعض الشعارات الدينية والاستشهاد الخاطئ ببعض الآيات القرآنية وإساءة استخدامها. نعم، إنكم تخفقون حتى في فهم تعاليم الإسلام الأساسية حول الحياة والعيش. إن الإسلام يأمر بالسلام في جميع نواحي الحياة، إن الإسلام يأمر باحترام الحياة. إن الإسلام يأمر بالعدل. &lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;إن ما تقومون به في العراق وأفغانستان والهند وفي أنحاء أخرى في العالم نقيض لما هو إنساني ونقيض لما هو إلهي. إنكم أعداء للإسلام بقدر ما أنتم أعداء لأميركا. ويجب عليكم أن تدركوا أن الله الذي استأمنكم على الحياة هو نفس الله الذي نفخ روحه في كل إنسان بغض النظر عن دينه أو دينها أو إثنيته/إثنيتها أو جنسيته/جنسيتها أو منزلته/منزلتها. إنكم تنتهكون حرمته. &lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;إننا نشعر باشمئزاز تام من تصرفاتكم وندينكم بدون أي تحفظ. لا تأتوا إلى مساجدنا لإلقاء عظات تعلمنا هذه الكراهية. لا تدخلوا مراكزنا الإسلامية لسفك دماء الأبرياء. ولا تعتقدوا أننا سنظهر بعض التعاطف معكم لمجرد كوننا ندين بنفس الدين. فأنتم لستم منا. إنكم لا تنتمون إلى نفس الدين الذي يحاول أتباعه أن يعيشوا حياة يعمها السلام لأنفسهم وللآخرين الذين يخدمون الطبيعة السماوية حسب مفهومهم. وفي مفهومنا للدين، تبدون مناهضين للإنسانية ومناهضين للطبيعة الإلهية. ونحن نرفضكم اليوم كما رفضناكم بالأمس. &lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;ليس هناك ما يجمع بيننا. &lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;إننا نؤيد الحياة، وأنتم تقضون عليها. &lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;إننا نتقبل المخطط السماوي بالتنوع في العالم وأنتم تبغون فرض التطابق. &lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;إننا ندعم الحرية والتحرر والعدالة، وأنتم تروجون للتعصب الأعمى والقتل والكبت. &lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;لن تجدوا بيننا إطلاقاً صوتاً متعاطفاً معكم. ولن تقودنا خلافاتنا مع الآخرين أبداً إلى القيام بأمور حرمها ديننا بشكل أساسي، أي زهق أرواح الأبرياء وقتل آخرين لأنهم مختلفون عنا. &lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;وهكذا ففي 11 أيلول/سبتمبر، عندما تكونون مختبئين في كهوفكم، سنكون في الشوارع نكرم أولئك الذين قُتلوا لأنكم أخفقتم في إدراك جمال الحياة. وسندينكم مرة أخرى كما ما فتئنا نفعل منذ 11/9 لأننا أميركيون مسلمون.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; &lt;small&gt; &lt;a href="http://madinati.blog.co.uk/2006/10/19/a_1571_a_1602_a_1578_a_1604_a_1608_a_160~1240605/#comments"&gt;Commentaires Lien Texte&lt;/a&gt; &lt;/small&gt; &lt;/p&gt;</description><link>http://madinati.blog.co.uk/2006/10/19/a_1571_a_1602_a_1578_a_1604_a_1608_a_160~1240605/</link><pubDate>Thu, 19 Oct 2006 22:47:04 +0200</pubDate></item><item><title>الرجال ينتحرون.. والنساء أكثر عرضة للأمراض العصبية</title><description>	&lt;p&gt;الرجال ينتحرون.. والنساء أكثر عرضة للأمراض العصبية &lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;بيّنت إحصاءات طبية جديدة أن الرجال أكثر ميلا للانتحار، بالرغم من تمتعهم بصحة عقلية أفضل من النساء. ويقول خبراء الصحة العقلية: إن ذلك يرجع إلى أن الرجال يتحرجون من طلب المساعدة عند مواجهتهم لأي مشكلة بعكس النساء. &lt;/p&gt;
	&lt;p&gt; وحسب تقرير مكتب الإحصاءات الوطني الذي يحمل عنوان "التركيز الاجتماعي على الرجال" فقد تبيّن أن معدل الانتحار بين الرجال الذين تتراوح أعمارهم بين 15 - 24 عاماً، ارتفع من أكثر من الضعف إلى 16 لكل 100 ألف من السكان منذ عام 1971م، وتزايد عدد حالات الانتحار في مجموعة الأعمار من 25 - 44 إلى 26 لكل 100 ألف. أما عند النساء في فئة 15 - 24 فقد ارتفع إلى 4.1 لكل 100 ألف في 1999م و6.5 لكل 100 ألف لفئة 25 - 44 من العمر.&lt;br&gt;
وأظهر المسح الاجتماعي الحديث لمؤسسة الصحة العقلية أن السيدات أكثر عرضة للإصابة بالاضطرابات العصبية مثل الاكتئاب والقلق والوسواس القهري وأنواع متعددة أخرى من حالات الخوف والفزع مقارنة مع الرجال، حيث أصيب 135 رجلا من كل ألف بنوع معين من الاضطرابات العصبية في عام 2000م مقابل 194 سيدة من كل ألف، وخاصة بين فئات الشباب من عمر 16 - 24 عاما.&lt;br&gt;
وتعتبر الأمراض الدورية والقلبية كالسكتات والجلطات أكبر مرض قاتل بين الرجال، حيث شكلت 40 في المائة من الوفيات في عام 1999م ويحتل السرطان المرتبة الثانية حيث شكل 25 في المائة من جميع وفيات الذكور في تلك السنة وكانت 3 في المائة منها بسبب سرطان البروستات بينما كانت الأمراض السرطانية هي القاتل الرئيس الأول بين النساء اللاتي تتراوح أعمارهن بين 35 - 74 عاما.&lt;br&gt;
أما بالنسبة لمعدل الحياة المتوقع فقد زاد بين الرجال من 69.2 سنة في عام 1972م إلى 75 عاما في عام 1998م وإلى 80 عاما بين السيدات. كما أظهرت الإحصاءات أن الشباب من الرجال أكثر عرضة للوفاة من الشابات بسبب الحوادث المرورية&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; &lt;small&gt; &lt;a href="http://madinati.blog.co.uk/2006/07/16/a_1575_a_1604_a_1585_a_1580_a_1575_a_160~963556/#comments"&gt;Commentaires Lien Texte&lt;/a&gt; &lt;/small&gt; &lt;/p&gt;</description><link>http://madinati.blog.co.uk/2006/07/16/a_1575_a_1604_a_1585_a_1580_a_1575_a_160~963556/</link><pubDate>Sun, 16 Jul 2006 15:22:23 +0200</pubDate></item><item><title>الأطفال المشردون... غياب تماسك الأسرة يعني كارثة</title><description>	&lt;p&gt;الأطفال المشردون... غياب تماسك الأسرة يعني كارثة &lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;يفوق التعداد السكاني في البلدان العربية بما في ذلك الشرق الأوسط وشمال إفريقيا 300 مليون نسمة نصفهم أطفال، لدا فالمسؤولية تتعاظم ، في إطار العمل على ضمان أسلوب معيشة أفضل لهم، فمع تسارع وتيرة النمو الحضري في المنطقة بمعدلات عالية تتفاقم المشكلات خصوصاً تلك المتعلقة بفئة الأطفال ، حيث يواجه العديد منهم مخاطر الفقر والبطالة وعدم توافر الغذاء والسكن الملائم والخدمات الصحية والتعليمية الأساسية . &lt;/p&gt;
	&lt;p&gt; كما أن نسبة منهم أيتام ومعاقين ، وتقضي فئة أخرى منهم معظم وقتها خارج المنزل ، بحثاً عن لقمة العيش ، فتؤدي أعمالاً شاقة وتتعرض للكثير من المخاطر والاعتداءات.&lt;br&gt;
وبالرجوع إلى هؤلاء الأطفال المشردين نجد أن غالبيتهم جاء إما نتيجة زواج لامرأة من رجل يكبرها بعشرات السنين ، و سرعان ما يعجز بعد سنوات قليلة، ويحتاج لمن يوفر له الدواء والغذاء، وعندما يزداد المرض والجوع،  لا تجد الأم بدا من أن تطلق أولادها للشوارع، بعد تلقينهم أساليب التسول، ومد اليد، والبكاء لاستعطاف المارة، و يجوبون الشوارع حفاة ونصف عراة، ويعودون في المساء إلى أمهم يلقون شقاء يومهم في جحيم حضنها.&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;أو نتيجة لعائلة تشردت بأكملها بعد أن قتلت الأم زوجها بالتآمر مع عشيقها، وبعد أن سجنت الأم وعشيقها لجأ الأولاد إلى الشوارع الذي وجدوا من رصيفه مكانًا يرتزقون من مخلفاته يبيعون الجرائد والعلكة (اللبان) والدخان، ويمسحون زجاج السيارات.&lt;br&gt;
مثل هذا الأمر ليس ضربًا من الخيال، وإنما من واقع الحياة، التي تلفظ أطفالاً هم ضحية غيرهم، ليتشردوا على طرقاتها يطلبون المال، وكسرة الخبز، وسريرًا من "طروطوار" وغطاء من هواء.&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;ويتمركز معظم هؤلاء الأطفال المشردين، لأسباب كثيرة وعديدة، في الساحات العامة ومواقف السيارات والشوارع الرئيسية التي ترتادها الطبقات الميسورة، خاصة أمام المطاعم؛ لإحراج طالبي الوجبات بالجوع والعوز، وذلك في محاولة إجبار الناس بالطرق المختلفة لإعطائهم ما يريدونه.&lt;br&gt;
ومن مظاهر هذه الآفة الاجتماعية اندفاع الأطفال عند إشارات المرور لمسح زجاج السيارات، مقابل مبلغ يصبح ممتازًا في الساعات الأخيرة من النهار، أو بيعهم بعض الأشياء التي قد لا تعطي مردودًا ماديًا، لكنها بمظهرها هي نوع من التسول، زد على ذلك المشهد الذي بات جزءًا من الأسواق العامة، وزوايا الشوارع ومنعطفات الطرق، الذي نرى فيه رجلاً أو امرأة، وبجانبهما طفل صغير يغيب لونه من شدة الأوساخ العالقة به، يرددون عبارات يستعطفون بها المارة، ويطلبون المساعدة لهذا الطفل اليتيم أو المريض أو المعتوه، والذي غالبًا ما يتم استئجاره، لممارسة هذه المهنة.&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;أما على أبواب المساجد فهم يتجمعون في أوقات الصلاة خصوصا أيام الجمعة، مرددين عبارات الخنوع والذل والرحمة بحالهم.&lt;br&gt;
والمظهر الآخر من التسول المقنع، هو الذي يقبل فيه عدد من الأطفال على نبش أكياس القمامة وتمزيقها للحصول على العلب المعدنية، التي يبيعونها إلى المعامل لإعادة تصنيعها. والمشكلة أنه لم تعد تقتصر الحالات على أمور فردية، فقد ثبت أن بعض أطفال التسول هم تابعون لبعض  العصابات المنظمة، حيث يظهر من يستغل هؤلاء الأطفال المشردين في عمليات التسول، أو في عمليات إجرامية كالسرقة.&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;لدا، فالمسؤولية أولا تقع على الأسرة التي يفترض أن تقدم الرعاية اللازمة لأفرادها، لتكوين إنسان سليم يتمتع بنمو جسمي ونفسي وعقلي، وتقع ثانيا على نظم وأخلاقيات المجتمعات المعاصرة بجوانبها الاقتصادية والسياسية، والتي بدا واضح التناقض بين خطابها الأخلاقي وممارساتها الفعلية.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; &lt;small&gt; &lt;a href="http://madinati.blog.co.uk/2006/07/16/a_1575_a_1604_a_1571_a_1591_a_1601_a_157~963552/#comments"&gt;Commentaires Lien Texte&lt;/a&gt; &lt;/small&gt; &lt;/p&gt;</description><link>http://madinati.blog.co.uk/2006/07/16/a_1575_a_1604_a_1571_a_1591_a_1601_a_157~963552/</link><pubDate>Sun, 16 Jul 2006 15:20:11 +0200</pubDate></item><item><title>امتهنهم الفقر ... فامتهنوا مسح الأحذية</title><description>	&lt;p&gt;امتهنهم الفقر ... فامتهنوا مسح الأحذية &lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;هناك بين جنبات وأزقة مدننا الكبيرة، حيث يتغلغل البؤس والفقر والمعاناة، حيث أصبحنا متعودين على مآنسة أطفال لازالوا في طور التعليم، تعليم القساوة من هذه الحياة، يحملون ما طاب وما خاب من مناديل لا يعرف لونها الأصلي من كثرة الأوساخ العالقة عليها، وعلبة خشبية بها لوازم المهنة... مهنة مسح الأحذية. &lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;أطفال يستيقضون قبل الكل، وينامون بعد الكل، أطفال قارنتهم بأخر، فوجدتهم في سبات ينامون، ووجدتهم في صراع يعملون، قبل بزوغ الشمس لمبارزة التعساء مثلهم، أطفال نسيهم من يرفع شعارات "احموا الطفولة"، و" حقوق الطفل"، و"برلمان الطفل"...&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;كان مراد لازال لم يكمل ربيعه العاشر بعد، كان يجلس قرب مقهى هناك وسط المدينة، حيث يمسح بنشاط نعل أحد المارة، بعد انتهائه من تلميع حذاء الزبون، عبر لي: "كان لابد أن أعمل، وإلا كيف سأعيش وتعيش أمي، أقطن أنا وأمي في بيت جدي رفقة خالاتي الثلاث  وجدتي وخالي، فأمي طلقت من أبي مباشرة بعد ولادتي لأنه لم يرد أن يعترف بي كابن له، وخالي مدمن للحشيش والكحول، وكان يسهر ليلا وينام نهارا، ولا يسمح لأحد منا أن يقلق نومه، لذا كان يطردنا من البيت ولا نعود إلا عند العصر حيث يستيقظ (راشقة ليه)، وهكذا امتهنت أمي وخالاتي وجدتي التسول وامتهنت أنا مسح الأحذية، لأنني لم أستطع أن أتعلم كأقراني، وبعد أن سجن خالي خمس سنوات، لم تعد أسرتي مضطرة للخروج ، لكنهن تعودن على التسول، ونلتقي كلنا في البيت مساء وأضع حصيلتي اليومية في حجر أمي".&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;مراد لم يكن حاله أسوء من حال عباس الرجل الكهل، كان هو أيضا من ممتهني مسح الأحذية، مرسومة على وجهه تقاسيم البؤس ومرارة العيش، كان يتحدث وهو ينثر دخان بقية سيجارة :" كنت أسكن في البادية، لكني لم أكن راضيا على العيش فيها، وبعد وفاة والدي بعت جميع إرثي وجئت للمدينة، واشتريت منزلا وتزوجت وبدأت العمل في البناء، لكن هذا العمل كان شاقا وكنت نادرا ما أذهب" للموقف" لأبحث عن فرصة عمل، فالمال موجود والصحة موجودة، لكن دوام الحال من المحال كما يقال، سرعان ما انتهت النقود وكنت قد أدمنت الحشيش ورزقت بأربعة أطفال كلهم في المدارس، اضطررت لبيع البيت الذي يأوينا، واشتريت" براكة في الكاريان" ، لكن زوجتي لم يعجبها الأمر، وطلبت الطلاق وتركت لي الأطفال. وكي لا نموت جوعا، حملت لوازمي وبدأت أمسح الأحذية للمارة،  ولو أن الأمر يقف على هذا الحد، ، فأحيانا أدخل إحدى المقاهي "باش نسترزق الله" لكني أفاجأ بأحدهم يجذبني من كتفي ويلقي بي خارجا، لأن المكان مخصص لشخص آخر، أظل أجوب الشوارع والأزقة، وأحيانا أرتكن في ركن ما، وهكذا...  المهم أنني استطعت أن أأمن لأبنائي قوت يومهم، والحمد لله على أي حال".&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;كان لابد أن آخذ رأي بعض الزبائن، وبالضبط السيد عبد الرزاق الذي كان هناك وعبر لي قائلا: "أنا شخصيا متعود على تلميع حذائي كل صباح، ولا أثق في أي شخص، فقط من تعودت على يده، فأحيانا كثيرة ألمع حذائي بنفسي في البيت، لكن ليس كما يلمعها ماسح الأحذية، في الحقيقة أجد هذه المهنة أيضا ضرورية ومحترمة، ولكن كما يقال، (حوته أفسدت الشواري) بعض الزبائن تعرض يوما للسرقة أثناء قيامه بتليمع حذائه عند أحد الماسحين الذين اتفق مع أحد اللصوص الذي فاجأ الزبون بسكين طويل واستولى على كل ما يحمل من نقود،  وألقي القبض عليه ولم نسمع بعد ذلك عن أية حالة سرقة من هذا النوع، لكن معظم الزبائن فقدوا احترامهم واطمئنانهم لمزاولي هذه المهنة".&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;زبون آخر أكد لي على أن هذه المهنة هي أيضا محترمة ويجب أن تأخذ شكلها الطبيعي للمزاولة، كأن يخصص لهؤلاء الناس أمكنة معينة بعيدا عن مطاردات السلطات العمومية أو بعض المحتكرين لبعض الأماكن، لأنها على الأقل تساهم في فتح العديد من البيوت التي فضلت العيش بكرامة بدل السرقة أو التسول.&lt;br&gt;
ربما كانت مهنة مسح الأحذية من المهن المهمشة وغير المعترف بها، وربما كانت أيضا من المهن التي لا يتحدث البعض عنها لا قدحا ولا مدحا، ولكنها تظل أفضل بكثير من الاستسلام للعيش بأبخس الطرق وأرخصها، وأفضل بكثير من التسول والسرقة والتحايل وامتصاص دم المغلوبين على أمرهم.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; &lt;small&gt; &lt;a href="http://madinati.blog.co.uk/2006/07/16/a_1575_a_1605_a_1578_a_1607_a_1606_a_160~963551/#comments"&gt;Commentaires Lien Texte&lt;/a&gt; &lt;/small&gt; &lt;/p&gt;</description><link>http://madinati.blog.co.uk/2006/07/16/a_1575_a_1605_a_1578_a_1607_a_1606_a_160~963551/</link><pubDate>Sun, 16 Jul 2006 15:19:12 +0200</pubDate></item><item><title>نسيهم الكل ... فوجدوا ملاذهم في غسل السيارات</title><description>	&lt;p&gt;نسيهم الكل ... فوجدوا ملاذهم في غسل السيارات &lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;الحياة مسرح كبير لكل دوره، يلعبه بإتقان أو بغير إتقان، أولائك يأخذون دور البطولة في حياتنا فتلتف حولهم الاهتمامات وكاميرات الصحافيين، وآخرون يداسون تحت الأقدام، و يلعبون دور الكومبارس لاأحد يهتم بهم أو يتحدث عنهم،إلا سخرية أوقدحا. من خلال هذا الروبورتاج حاولنا أن نسلط الضوء على جزء من هذه الفئة.. فئة غاسلي السيارات, حاولنا أن نحاوهم، و أن نعرف مايدور في خلجهم ... &lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;مصطفى أو كما ينادونه (اسطيكة) واحد من هؤلاء الغاسلين، تحدثت معه حول هذه المهنة، كيف وجدها وكيف اهتدى إليها، وهل هناك من صعوبات تواجهه أثناء القيام بها، فأخبرني الشاب الذي كان متحمسا للحديث ولكشف النقاب عن بعض ظواهر مدننا التي لا تحمل إلا التناقضات. "توفي أبي وتركنا نحن خمسة أطفال وأم لا تدري ما تقدم أو تأخر تركنا ولامعيل لنا إلا الله تعالى، اضطررت أن أترك المدرسة وأمتهن عدة مهن كبيع العلكة (اللبان) وبيع (البيسكوي) وأحيانا أذهب للسوق لأحمل عن الناس البضائع، ومرة خطرت لي فكرة (لماذا لا أغسل السيارات؟) .&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt; وفعلا انتهزت فرصة وجود هذه الساحة ـ ساحة كبيرة بإحدى أحياء مدينة  الدار البيضاء ـ ولم أحتج إلا لبرميل ماء و(البوتشاموا) ـ عبارة عن ثوب سريع الامتصاص ـ وعلبة مسحوق الغسيل، سطل وشطابة لأنظف بها المكان بعد الانتهاء من العمل، وفعلا نجحت والحمد لله، وأنا الآن المعيل الوحيد لأسرتي، في الأيام العادية يصل الربح لخمسين درهما، وفي أيام العطل حيث يكثر الطلب يصل الربح إلى 100 أو 150 وأحيانا 200 درهم في اليوم، لا يخلو الأمر من مشاكل، لكن أتحمل كل شيء في سبيل إعالة أمي وأخواتي، رغم أنني لا أحس بالاستقرار لأني دائما أضع في اعتباري أن في الغد سيتم ترحيلي أو منعي من هذه المهنة، ولكن ماذا أفعل (نخدموا دبا وغذا يحن الله).&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;في إحدى أماكن مدينتنا الكبيرة، التقيت المحجوب كان هو أيضا من مزاولي هذه المهنة، كان شابا مثقفا، حيث أنهى دراسته الجامعية، لكنه لم يرد أن ينتظر الدي يأتي و الدي قد لا يأتي... وقرر أن يعمل ولا يستسلم للبطالة بحجة أنه خريج الجامعات ويجب أن يجد وظيفة تليق بمستواه التعليمي، عبر لي قائلا: " بعدما اجتزت امتحانات الباكالوريا بنجاح فكرت أن أدرس القانون الخاص لأن وظيفة قاضي أو محامي كبير أو حتى عون قضائي تتماشى كثيرا مع طموحاتي بدل وظيفة سفير أو دبلوماسي التي تكون مهيئة لدارسي القانون العام ـ ويضحك ساخرا ـ لكن بعد تخرجي من الكلية، اجتزت جميع المباريات وقدمت لجميع الوظائف، لكن بدون جدوى، انتظرت سنة ثم سنتين، ثم ثلاث سنوات  إلى  أن سئمت من (الشوماج) وفكرت أن أعمل أي عمل المهم أضمن كرامتي ولا أحتاج لمد يدي لأسرتي التي أنفقت الغالي والنفيس من أجل تعليمي، والحمد لله، كان أحد أصدقائي يعمل غاسلا للسيارات وطلبت منه أن أعمل معه، ووافق على الفور ومنذ ذلك الحين وأنا أعمل معه، والحمد لله نتجاوز كل الصعوبات بسلام, ويبقى العمل هو أفضل وسيلة لضمان كرامة الانسان".&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;لكن عندما سألنا السيد محمد البريجة رئيس جماعة سيدي مومن عن موقف الجماعة من ممتهني هذه المهنة، أجابنا على أن هؤلاء الناس لاحق لهم ولامرجعية قانونية تحكمهم، هو فقط أناس يستغلون الملك العمومي بدون رخص ولا قانون ، والقانون لايعترف بهم وإذا جاء كل واحد و(دار اشرع يديه) فستعم الفوضى، لأن هناك أماكن كالمآرب  التي يمكن أن يزاولوا فيها هذه المهنة بشكل قانوني وبرخص قانونية، وهناك العديد من المآرب التي استغلت لهذا الأمر. وعن سؤال عما إذا كانت هذه الظاهرة ستعرف تقنينا واعترافا من طرف الجماعات المحلية فيما بعد، أجاب السيد البريجة أنه لا يمكن،لأن الأمر يتعلق بالملك العمومي الذي لايمكن أن يوزع هكذا بدون مرجعية قانونية.&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;ابتعدت قليلا لأرتد سريعا لجانب آخر من الظاهرة ويتعلق الأمر بمحطات البنزين التي يتم فيها أيضا غسل السيارات، هناك أخبرني السيد مصطفى ح، مستخدم بإحدى محطات البنزين: "كانت الحركة نشيطة جدا من قبل حيث كانت المحطة لا تخلو من السيارات التي تريد أن تغسل، ولكن ومع ظهور بعض الأشخاص الذين يزاولون هذه المهنة في العراء وبدون رخصة قلت الحركة، لأن تكلفة هؤلاء أقل بكثير من تكلفة محطات البنزين وحتى تكلفة المآرب المخصصة لغسل السيارات بشكل قانوني وشرعي"&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;السيد عبد الحق أحد زبائن (اسطيكة) يأتي كلما سنحت الفرصة  لغسل سيارته عند مصطفى أخبرني قائلا: "أفضل غسل سيارتي هنا، لأن الثمن أقل كما أنني أخاف من السرقة، فأحيانا كثيرة كنت أكتشف أن بعض الأغراض تسرق من السيارة أثناء غسلها، أما الآن فلم يعد للأمر وجود أغسل سيارتي بأمان وبثمن أقل"&lt;br&gt;
معظم الزبائن الذين صادفتهم هناك، عبروا لي عن ارتياحهم الشديد لغسل سياراتهم عند هذه الفئة، لأن المهم في نظرهم هو جودة العمل وقلة التكلفة، ولا يهمهم أكانت هناك رخص أم لا أو إذا كانت هذه المهن مقننة أم لا.&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;ربما كانت ظاهرة غاسلي السيارات من الظواهر المسيئة للمنظر العام لشوارعنا, وربما كانت أيضا من الظواهر المساهمة في تكريس مناظر الفقر والحاجة، ولكنها على الأقل ساهمت في سد رمق العديد ممن فظلوا العيش بكرامة، لتدير عجلة أيامهم ولو ببطء.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; &lt;small&gt; &lt;a href="http://madinati.blog.co.uk/2006/07/16/a_1606_a_1587_a_1610_a_1607_a_1605_a_157~963549/#comments"&gt;Commentaires Lien Texte&lt;/a&gt; &lt;/small&gt; &lt;/p&gt;</description><link>http://madinati.blog.co.uk/2006/07/16/a_1606_a_1587_a_1610_a_1607_a_1605_a_157~963549/</link><pubDate>Sun, 16 Jul 2006 15:18:19 +0200</pubDate></item><item><title>إحذري هؤلاء العرسان...</title><description>	&lt;p&gt;إحذري هؤلاء العرسان... &lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;قد يكون العصر ليس هوالعصر ولا الزمان هو الزمان، لكن الفتاة تظل هي الفتاة دائما تحلم بفارس نبيل يأتي ويخطفها على جواده الأبيض، ويطير بها نحو عالم لا تسمع عنه إلا في حكايا زمان وأخبار زمان. إلا أنه كثيرا ما تصدم الفتاة الحالمة وتتكسر أحلامها على صخرة واقع لا يحمل إلا المتظاهرين والمخادعين، لذلك من الواجب جدا التريث والدراسة الجدية لشريك العمر قبل الاندفاع الكلي نحوه، والانبهار به، لذلك الحذر الحذر من هذه الأنواع: &lt;/p&gt;
	&lt;p&gt; البخيل:&lt;br&gt;
قد يكون ثريا، لكن لا يبدو عليه ذلك ، يشد الانتباه إليه بذكائه وحرصه الشديد على عمله وعلى مستقبله وطموحه الكبير ، لكن أمواله تسير في اتجاه واحد: إلى البنك وطريق العودة مغلق دائما للإصلاحات !&lt;br&gt;
لا يظهر كثيرا في الحفلات والمناسبات ، وقد يمرض فجأة في كل مناسبة حتى لا يضطر لشراء هدية لخطيبته . وغالبا ما يختفي عشر دقائق في الحمام وقت دفع الحساب في أي مطعم أو مكان عام !!&lt;br&gt;
وإذا أرادت الفتاة أن تصرفه بذكاء ولباقة فلتدعه يعلم أنها أكثر البنات إسرافا على وجه الأرض ! أما إذا أرادت الارتباط به فعليها أولا أن تعطيه دروسا في الكرم والإنفاق وفنون البذل والعطاء ، وان تهديه بعض قصص الصحابة رضي الله عنهم المشهورين بالإنفاق في سبيل الله كعثمان بن عفان وعبد الرحمن بن عوف رضي الله عنهما .&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;مدمن الرياضة:&lt;br&gt;
غالبا ما يكون قوي البنيان ، جريء ، على استعداد دائم لممارسة الرياضة في كل حين . يفضل الملابس الرياضية . يشدها إليه في البداية: مظهره الذي يوحي بالقوة ، والحيوية الشديدة التي يتمتع بها . فهو يقضي معظم وقته في صالة الألعاب الرياضية حيث يبني عضلاته ، وبقية الوقت يقضيه أمام المرآة يختبر صلابتها .&lt;br&gt;
وحتى لا يكرر طلبه في الارتباط بها يجب أن تعرف فريق الكرة الذي يشجعه وتدعي أنها من أكبر مشجعي الفريق المنافس ! أما إذا وافقت على طلبه في الزواج فعليها أن تستعد للمباريات المنزلية وخصوصا المصارعة الحرة !!&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;خبير الموضة:&lt;br&gt;
تشدها إليه ثقته بنفسه .. أناقته .. ألوانه المتناسقة .. اهتمامه بالإكسسوار ( الحزام والكرافات)  ، وستجد معلوماته في مجال الموضة تفوق معلوماتها فهو يعرف آخر صيحات الموضة. وملابسه تحمل دائما توقيع بيت أزياء شهير ، ودولاب ملابسه سيجعل دولابها يبدو فقيراً ويرثى لحاله !&lt;br&gt;
يفضل " التسوق " على قضاء اليوم معها ، وعندما يرها لا يكف عن إعطائها النصائح والعناوين اللازمة لتصحيح مظهرها . وحتى لا يعود للمنزل مرة أخرى، عليها أن تخبره أنها لا تهتم بالأشياء التافهة مثل ( الموضة ) ، أما إذا أرادت الارتباط به فعليها أن تساعده في إعادة ترتيب أولوياته واهتماماته ، وتنصحه بمتابعة نشرات الأخبار المحلية والعالمية حتى يعلم أن هناك من لا يجدون ملبس ولا مأوى !!&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;محب النساء:&lt;br&gt;
قد يكون غاية في الوسامة، وقد يكون عاديا..  ولكن هناك شيء في هذا الرجل يجعلها تلتف حوله ؛ فهو يعامل النساء كأنهن قطع من الماس ؛ لأنه يحبهن جميعاً !&lt;br&gt;
يعرف كيف يجامل ويقول كلاماً يمس الوتر الحساس في القلب ويستخدم نفس الأسلوب مع كل النساء . فإذا كان فقيرا وصاحب دين وخلق فهذا من حظها حيث أنها  تستأثر بكل هذا الحب ، أما إذا كان (..) فقد يفاجئها بعد الزواج بأن يناديها باسم امرأة أخرى أثناء حديث عاطفي ، وقد تصبح القديمة في قائمة زوجاته  !&lt;br&gt;
فإذا أرادت الارتباط بمثل هذه الشخصية فعليها أن تخبره بأنها ( لاتحب  شريك ) ، وننصحها بأن تكون شديدة الإيمان بقضاء الله وقدره ، وأن تكثر من شرب الماء البارد !&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;ابن " ماما " المدلل:&lt;br&gt;
من صفاته : رقيق ولطيف وناعم ، وغالبا ما يكون له بطن بسيط من أكل ( ماما ) اللذيذ  يقول لها بأنها هي الفتاة التي كانت تحلم بها والدته طوال عمرها لتكون زوجة لابنها ، ويحرص على إحضار أمه في كل زيارة ، واستشارتها في كل صغيرة وكبيرة تخص الحياة الزوجية!!&lt;br&gt;
فإذا أرادت الفتاة أن ترتبط بهذا الشخص فعليها أن تخبره بأنها تفضل الرجل الذي يبر والدته دون أن تلغي شخصيته ، وتساعده بالتالي على مزيد من البر لوالدته ، وتشركه دائما في اتخاذ القرارات وتحمل النتائج والعواقب .&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;الخيالي:&lt;br&gt;
رومانسي ، قليل الكلام ، صوته خافت وحديثه همس ، قد لا تلاحظ وجوده وسط أي تجمع . هدوءه يضفي عليه غموضاً يلفه ويثير فضولها فتحاول اكتشافه ، وتغريها رقته وابتسامته الودود ، يختفي عادة وقت الغروب ليتأمل الشمس ويعود وعلى وجهه علامات الكآبة .&lt;br&gt;
يتعامل مع الناس حسب الصورة التي رسمها في خياله وليس حسب شخصياتهم الحقيقية .. وطموحه خيالي وغالباً لا يسعى لتحقيقه !!&lt;br&gt;
فإذا كانت الفتاة خيالية وتفضل الارتباط به فليبحثا عن كوكب آخر يسع خيالهما ، أما إذا كانت واقعية وتريد تغييره فعليها أن تشغله بقضايا الساعة وتجعله يساهم في حلها من خلال الحوارات المستمرة معها ومع الأهل والأصدقاء ، وكذلك المشاركة في الندوات واللقاءات الدينية والفكرية والسياسية والاجتماعية والاقتصادية ، كما يمكها أن تقنعه بفكرة العمل التطوعي وزيارة المؤسسات الخيرية حتى يعيش الواقع بكل أبعاده .&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;مدمن العمل:&lt;br&gt;
ذكي ، طموح ، أنيق ، و" غائب " طوال الوقت ! إنجازاته كثيرة مما يجعل منه رجلاً جذاباً وناجحاً . يجب أن تراجع الفتاة عبارة " غائب " ضمن صفاته وتفكر في معانيها المتعددة وتأثيرها على الحياة في المستقبل. قد تكتشف فجأة أن سكرتيره أصبح واحداً من أفراد الأسرة لأنه هو الوحيد المتاح  دائما عندما تطلب زوجها في المكتب .&lt;br&gt;
إذا أرادت الارتباط بمثل هذا الشخص فعليها أن تبحث عن شيء يشغلها –هي أيضا– كأن تمارس عملا تحبه وتعطي فيه ، سواء من البيت أو خارجه ، أو المشاركة في العمل التطوعي ، أو إنجاب دستة أطفال - بإذن الله – وذلك حتى لا يكون الزوج هو شغلها الشاغل ، وبالتالي يتسبب غيابه في حدوث الكثير من المشاكل بينهما . &lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;عاشق المساواة&lt;br&gt;
متحمس ، متحدث لبق، يحب الكلام في السياسة ، يقدر الدور المزدوج الذي تلعبه المرأة في المجتمع .حماسه في الدفاع عن قضايا المرأة يجعله ينادى بضرورة المساواة في كل شيء بينها وبين الرجل . ويجعلها تشعر أنها ستحصل معه على كل احترام وتقدير . لكن الحقيقة غير ذلك فبعد الزواج لا تتوقع منه أن يفتح لها باب السيارة ، أو يدفع الحساب في المطعم ، أو يرسل لها زهوراً ، أو حتى يوصلها بسيارته إذا تأخر بها الوقت وهي في الخارج ! بل سيترك  لها معظم المسؤوليات المادية ليساعدها على الإحساس بكيانها المستقل !!&lt;br&gt;
وحتى لا يكرر طلبه في الارتباط بها فلتدعه يعلم أنها تبحث عن رجل تعتمد عليه ماديا ومعنوياً ! أما إذا كانت ترغب في الزواج منه فلتتحمل العواقب!!&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; &lt;small&gt; &lt;a href="http://madinati.blog.co.uk/2006/07/16/a_1573_a_1581_a_1584_a_1585_a_1610_a_160~963547/#comments"&gt;Commentaires Lien Texte&lt;/a&gt; &lt;/small&gt; &lt;/p&gt;</description><link>http://madinati.blog.co.uk/2006/07/16/a_1573_a_1581_a_1584_a_1585_a_1610_a_160~963547/</link><pubDate>Sun, 16 Jul 2006 15:17:12 +0200</pubDate></item><item><title>نماذج من الواقع ....فتيات في مهب الريح</title><description>	&lt;p&gt;نماذج من الواقع ....فتيات في مهب الريح &lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;جميل جدا أن نشعر بالدفء في ليالي الشتاء الباردة، وببهجة الربيع وروعة نسائمه في لياليه المقمرة، وجميل أيضا أن نحس بموسيقى حالمة و رائعة وسط صخب الحياة وضجيجها ومتاعبها ومشاكلها، والأجمل من هذا كله، أن تشعر الفتاة الحالمة أنها ملكة متربعة على قلب رجل.مع أنها عادية في بيتها وبين أقرانها. &lt;/p&gt;
	&lt;p&gt; أو أن تحضى باهتمام خاص، مع أنها لا تحصل على أي اهتمام بين والديها واخوانها، وأن تسمع أحاديثا شجية عنها وعن أنوثتها وجمالها، بينما أبواها لا يريان إلا نقائصها، وأن تظل تبوح وتتكلم وتجد من ينصت لها باهتمام، بينما في بيتها قد لا تجد من ينصت لها و يأخد برأيها أو حتى أن يعبرها ، وما أجمل أن تسمع كلمات المدح والغزل تتناثر عليها من هنا وهناك، مع أنها لا تسمع من والديها إلا عبارات اللوم والتوبيخ .&lt;br&gt;
ولكن، ليس كل ما يلمع ذهبا، والحياة لا تقاس بكلام الغزل والمدح والاثراء. من يستطيع أن يحبنا في هذه الدنيا أكثر من أي شيء آخر؟ ومن يتمنى أن نكون أفضل منه؟ ومن يعتز ويفتخر إن حققنا نجاحات في حياتنا؟ وما الهدف من الوالدين منا في هذه ؟ وما الهدف من الحبيب؟&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;صحيح أن الحب هو أرقى احساس في الكون، وهو دفء الخواطر وسمرها في أروع كون وأجمله، وهو نبض للأحاسيس المرهفة فينا، يغمرنا كماء الحمام الفاتر فننتعش، ولكن مقابل ذلك ينبغي أن نتعامل معه بأرقى تعامل وأرقى تصرف، لا أن نطلق العنان لعواطفنا تفعل فينا ما تشاء وإلا ساعتها سنكون نتكلم عن شيء آخر غير الحب، فسرعان ما تنقلب السعادة إلى تعاسة والأمل إلى اكتئاب وندم وحسرة وخيبة للأمل وشعور بالقهر والذل.&lt;br&gt;
لا يعني هذا أن نتخلى عن الحب، لأنه إن أمعنا النظر في الكون المحيط بنا نجد أنه في تكوينه مبني على الحب، فالكواكب مثلا لا تفارق مجموعاتها لأنها دوماً في حالة انجذاب، والقمر لا يغادر الأرض لأنه في حالة ارتباط، وتلك النواة الصغيرة جدا أي الذرة التي تلتف حولها  إلكتروناتها هي  دائما في حالة من التجاذب والترابط، وكأن هناك رسالة تقول أن الحب أساس كل شيء في الوجود.&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;ولكن هناك العديد من القصص المؤلمة بطلاتها فتيات في عمر الزهور أخذن طريقهن مباشرة نحو الضياع والدمار، بعدما كانت أحلامهن وآمالهن تضم عالما بأكمله، بعدما غرر بهن باسم الحب فانجذبن ورائه كما ينجدب الحديد للمغناطيس، مليكة واحدة من أولائك الفتيات الحالمات، سكتت قليلا ، ثم عبرت بعدما تركت الذاكرة تعود بها قليلا للوراء للتتذكر حينما كانت جميلة و جدابة تنتظر بفارغ الصبر ظهور نتائج الباكالوريا لتسرع بنقل الخبر بالهاتف لأبيها المهاجر بفرنسا، ودقائق قبل موعد الاعلان عن النتائج، فوجئت مليكة كما حكت ، بيد ثقيلة توضع على كتفيها، كانت يد أحد أبناء الجيران المقيم بإيطاليا والذي يأتي كل صيف للمغرب، مرت التساؤلات بسرعة على مخيلة الفتاة المسكينة، أمعقول أنني قد نلت إعجابه بعدما جعل معظم فتيات الحي يهمن به؟ كان شابا وسيما جدا، مهتما بهندامه وبلياقته جدا، وعلاقاته بالفتيات كثيرة وواسعة جدا جدا.&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;وفي ظل هذه التساؤلات، فاجأها الشاب أنه هو أيضا قلق بشأن نتائج امتحاناتها لأنه بكل صراحة يحبها منذ وقت طويل ولكن الفرصة لم تكن مواتية ليعبر لها عن شعوره اتجاهها. دقائق قليلة وأعلن عن نتائج الامتحانات التي كللت فيها مليكة بالنجاح، فأصر الشاب أن تخبر البنت والدها بالنجاح من خلال هاتفه المحمول، اعتذرت لكنه أصر... فاتصلت، وبعد ذلك دعاها ليحتفل معها بالنجاح ، قبلت الدعوة، وهناك في المقهى المطل على البحر، أخبرها أنه يحبها ولا يستطيع أن يعيش بدونها، والعديد من العبارات التي صدقتها و جعلتها تعيش في هيام ، وماكان منها إلا أن صارحته هي أيضا بحبها، وعند ذلك دعاها، لبيت  أحد أصدقائه لا لشيء.. فقط ليتكلموا على راحتهما بعيدا عن أنظار المتتبعين، وفعلا ذهبا إلى هناك... والتقيا وتحدثا وعبر كل واحد منهما عن أحاسيسه اتجاه الآخر و... وقبل منتصف الليل عادت مليكة للبيت، طبعا الأسرة لم تبد أي ملاحظة لأن الفرحة بالنجاح غطت على كل شيء، وأغلب الظن أنها ذهب رفقة صويحباتها ليحتفلن بالنجاح.&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;يوما بعد آخر وجدت مليكة نفسها متعودة على الذهاب مع ذاك الشاب لذاك المنزل، ليعبر كل منها للآخر عن أحاسيسه، وفجأة اكتشفت الفتاة أنها حامل، ماذا تقول لوالديها ؟ وللجيران؟ ولصديقاتها؟ و..... ولكن صدمتها كانت أكبر حينما أخبرت الشاب بالمشكل وطلبت منه الحل؟ لكنه استهزأ بالأمر وطلب منها (ألا تعقد الأمور)، فكل شيء سيمر على أحسن ما يرام، لتفاجأ بعد ذلك أنه سافر لإيطاليا حتى دون أن يودعها، ليتركها للمصير المجهول، خافت المسكينة أن تصارح أحدا بالأمر، وقررت أن تجمع حاجياتها وتهرب لمكان لا يعرفها فيه أحد، وبقيت تنتقل من مكان لمكان، ومن بيت لبيت تارة تعمل خادمة في البيوت، وتارة تنام في الشارع بعدما أنجبت بنتا ووضعتها أمام باب إحدى المساجد، وهكذا إلى أن احترفت الدعارة وأصبحت هي أيضا ممن يهربن كلما شاهدن سيارات الأمن تمر من جانبهن مخافة أن يلقى عليها القبض.&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;قصة رشيدة لا تقل ألما عن سابقتها، كانت فتاة لم تتجاوز العشرين بعد، ذات سحنة بيضاء وترتدي ثيابا رثة، معظم أسنانها سقطت بفعل الكحول والمصائب الأخرى التي تتناولها، لحسن الحظ أنه لما بدأنا الحديث  كانت في كامل وعيها لم تكن في حالة سكرها المعتاد ، تحدثت لي ببراءة وبسخط على هذه الحياة فقالت : " أساس مشكلتي هو جمالي..أقصد.. كان.." وتنهدت وسكتت برهة ثم تابعت، "أبي مركزه حساس، كان صارما معنا لا نستطيع أن نضحك أو نتحدث ان كان موجودا بالبيت، وكنت جميلة وكلما خرجت للشارع تعرضت للعديد من المعاكسات والتحرشات. &lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;مرة التقيت رجلا قرب باب الاعدادية التي كنت أدرس فيها، كان وسيما ويملك سيارة فخمة لم ألق بالا لنظراته لاني كنت أضع في حسباني انه في سن والدي ولا ينظر لي كما ينظر لي الباقون... من الشباب والمراهقين، فوجئت به يشير لي بيده ، رفضت واستأنفت طريقي للبيت، وفي الطريق استوقفني ودعاني بلطف لأركب معه السيارة، ركبت، وفي الطريق دعاني لنجلس في مكان ما لنتحدث بعيدين عن الضوضاء ، وافقت وكل ما خفته ساعتها ان يراني احد فيخبر ابي، الذي يفضل أن يراني ميتة على أن يراني رفقة أحدهم، أظهرت له خوفي وتركني أنزل من سيارته، وبدأت أفاجأ بحضوره يوميا أمام باب الاعدادية، بقي على هذا الحال معظم أيام السنة الدراسية تقريبا، وكل يوم يأتي ومعه نوع من الهدايا، في البداية كنت أمانع من أخذ الهدايا مخافة أن يسألوني في البيت عن مصدرها، فاستحسنت أن يعطيني النقود بدل ذلك.&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;وبالفعل تعودت على أخذ النقود، وشيئا فشيئا بدأت أتعلق به وأشتاق لرؤيته وأحسب الساعات كي تمر بسرعة لأراه، وبعد حلول العطلة الصيفية، بدأت ألتقيه في أماكن أخرى وكان دائما يغمرني بحنانه وبعطفه وبماله وكان يقول لي دائما أنه كله ملكي وماعلي سوى أن آمره بأي شيء أرغبه، كنا لا نتغدى أو نتعشى إلا في الفنادق الفاخرة، وكنت دائما أجد الحلول للخروج من البيت لأذهب سريعا لألقاه، وشيئا فشيئا أصبحت لقائاتنا تتم في بيته، بعدما أخبرني أنه مطلق ويعيش لوحد و يشعر بوحدة قاتلة... بدأت أدخن معه بعدما كان يجلب لي أغلى أنواع التبغ، وشيئا فشيئا بدأت أحتسي معه الخمر لنحس بنشوة أكبر، إلى أن أصبحت مدمنة على هذه الأمور.&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;ومرة اكتشف أبي أن رائحة الخمر تنبعث من فمي، جن جنونه ورمى بي إلى الخارج بعدما رمى بكل أغراضي، فقصدت بيت ذاك الرجل، فاستقبلني بلطف وعشت معه أحلى الأيام التي نسيت خلالها مشكلتي مع أسرتي، وبعد شهور تغير حاله معي أحسست أنه لم يعد كما في السابق، تبعته مرة واكتشفت أنه على علاقة بفتاة أخرى، ولما عاد صرخت بوجهه وبكيت، وما كان منه إلا أن طردني من البيت، وهددني أن أقترب منه مرة ثانية، حاولت أن أعود للبيت لكن أبي رفض بل هددني بالقتل ان رآني ثانية، أما أمي فقالت لي(احمدي الله انه لم يقتلك، شوّهتينا.. منك لله.. برّا)، أصبحت أنام في الشارع هناك تعرفت على بعض الشباب المشردين واتفقنا أن نعمل أي شيء المهم في آخر الليل نجد ما نأكله ونشربه وندخنه، فامتهنت كل شيء السرقة، بيع التبغ بالتقسيط، الدعارة و كل ما يخطر على بالك" .&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;هذين نموذجين من واقع مرير... واقع  تعيشه معظم الفتياة اللواتي اتخدن من الشاعر بيتا ...بل ربما لكل واحدة حكاية لا تختلف عن الأخرى الا في بعض التفاصيل... لكن النتيجة تبقى واحدة و البداية متشابهة  تبدأ بنظرة فابتسامة ثم موعد فلقاء، فدمار فضياع، وقصتا حليمة ورشيدة ليستا سوى نقط من بحر يموج بالضحايا والآلام ...والفتاة العاقلة لا تؤمن بالحب من أجل الحب...ولكنها تؤمن بالحب كمقدمة لحياة الاستقرار و بناء أسرة التي تكون الخلية الأساسية للمجتمع التي ان صلحت صلح المجتمع و ان فسدت عم التشرد و الضياع !&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; &lt;small&gt; &lt;a href="http://madinati.blog.co.uk/2006/07/16/a_1606_a_1605_a_1575_a_1584_a_1580_a_160~963543/#comments"&gt;Commentaires Lien Texte&lt;/a&gt; &lt;/small&gt; &lt;/p&gt;</description><link>http://madinati.blog.co.uk/2006/07/16/a_1606_a_1605_a_1575_a_1584_a_1580_a_160~963543/</link><pubDate>Sun, 16 Jul 2006 15:15:34 +0200</pubDate></item><item><title>title-963541</title><description>	&lt;p&gt;تعدد الزوجات: هل هو مشكلة أم حل لمشاكل أسرية؟ &lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;تعدد الزوجات هل هو مشكلة؟ أم حل يجب اللجوء إليه متى دعت الضرورة لذلك؟ وماذا عن المجتمع هل يتقبل ذلك و يعتبره أمرا طبيعيا نابع من صميم ثراتنا و ثقافتنا ؟ أم يرى فيه شيئا متجاوزا يجب وضعه في رفوف النسيان . خلال هذا الروبورتاج سنحاول ان نتطرق لجوانب من هذه الظاهرة لمحاولة فهمها و الوقوف على تجارب من عايشوها . &lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;كانت السيدة مليكة، أم لستة أطفال، جميلة لكن معالم الجمال تكاد تمحى بسبب الحزن والكآبة البادية عليها، اقتربت منها وتحدثت معها، لأعرف سبب تزوج زوجها بأخرى وكيف تقلبت هي ذلك. من خلال نظراتها تبين لي أنها تتأجج حزنا وكأني بسؤالي ضغطت على جرح حاولت جاهدة أن تضمده بصبرها وبتقبل واقعها، خصوصا وأنها أم لستة أولاد مازالوا كلهم في طور التعليم، استمسكت نفسها و قالت : "كنت أعيش بسلام رفقة زوجي وأبنائي لا ينقصنا شيء، مرة تعرفت على فتاة جميلة جدا كانت تعرف كيف تتحدث وتتصنع لم أكن ألاحظ ذلك لكن زوجي أثارته بحركاتها وبكلامها المنمق، تغلغلت في بيتنا وفرضت نفسها علي وعلى أولادي، وجدت جميع أولادي متعلقين ومنجذبين نحوها، تأخذهم لخرجات ورحلات وحفلات، لدرجة أنهم تعلقوا بها، كنت أظن انها تحبهم وتعطف عليهم لانهم ابناء صديقتها، لكن بعد ذلك اكتشفت أنها تفعل ذلك لتستجلب نظر زوجي، ولتضعني في موضع مقارنة معها، طبعا بعد مدة قليلة، صعقت على خبر زواجها من زوجي، بل طلب مني أن احضر حفلة الزفاف، في البداية رفضت الفكرة وطلبت الطلاق، لكن بعد أن فكرت جيدا، استسلمت للأمر وذهبت لحفل زفاف زوجي بأعز صديقاتي حتى لا أضيع أبنائي أو أساهم في تشتت أسرتي... ونحن الآن نعيش في بيت واحد، في بيتي الذي عانيت كثيرا وتحملت الكثير في تصميمه وتأثيثه، فجأة أصبحت تقاسمني أخرى فيه، استسلمت لواقعي وأنا أعيش مع الاثنين زوجي و ضرتي "&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;الدكتور لطفي الشربيني استشاري نفساني وضح لنا ظاهرة تعدد الزوجات قائلا: "موضوع تعدد الزوجات هو من الأمور المثيرة للجدل، والتي ترتبط في الأذهان بكثير من المفاهيم والأفكار والانفعالات النفسية للمرأة والرجل على حد سواء...لم تعد هناك حاجة إلى المزيد من الدلائل على أن هذا الموضوع قد أصبح في مقدمة اهتمامات الناس في المجتمعات العربية بعد أن تابع الجميع العمل التليفزيوني "العطار" الذي يمكن تصنيفه فنياً بأنه اجتماعي أو كوميدي أو درامي، والذي أثار المناقشات والجدل على نطاق واسع في مختلف الأوساط نظراً لمشاهدته بصورة مكثفة عند عرضه، ونظراً لموضوعه وهو تعدد الزوجات، وما يتعلق به من حساسيات بالنسبة للزوجات والأزواج أيضاً، وذلك بالإضافة إلى جوانب هذا الموضوع الاجتماعية والإنسانية والاقتصادية والشرعية، وكذلك الجوانب النفسية في مسألة تعدد الزوجات والتي هي موضوع كثير الأهمية".&lt;br&gt;
قضية تعدد الزوجات هي قضية قديمة لا تقل أهميتها عند الرجل أو المرأة على حد سواء، وعلى الرغم من آثارها النفسية  التي تنشأ عن الصراعات الزوجية وتضع عبئا كبيرا وثقيلا على العلاقات الأسرية، و أحيانا حالات الجرائم الأسرية التي تتصدر صفحات الجرائد، إلا انها تظل من المواضيع التي كثر الحديث عنها وتطرق ناقوس الخطر لمناقشتها وإيجاد حل لها. لكن ماهي الأسباب المباشرة وراء هذه الظاهرة ووراء التجاء الازواج اليها كحل لا بديل عنه؟&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;في هذا الصدد يقول الدكتور الشربيني بأنه ورد في دراسة عرض للأسباب النفسية والظروف الاجتماعية التي تدفع إلى التعدد وكان في مقدمتها التركيبة النفسية للرجل التي تميل إلى التعدد بصورة فطرية حتى أن دراسة حديثة أشارت إلى وجود جينات تدفع الرجال إلى ممارسة التعدد بعلاقات خارج نطاق الزواج في الشرائع التي لا تسمح بتعدد الزوجات بما يفسر انتشار خيانة الأزواج على حد التعبير الغربي وركزت الدراسة على رد فعل الزوجة الأولى التي تكون الطرف الأكثر تأثراً والآثار النفسية السلبية للزواج المتعدد، وتم وصف متلازمة مرضية تصيب الزوجة بعد أن يتزوج شريكها بأخرى تبدأ برد فعل عصبي برفض هذا الزواج الثاني وإبداء الغضب والمقاومة، ثم تتجه الحالة إلى الاستقرار والاتزان مع قبول الواقع الجديد في فترة زمنية تتراوح من 6 شهور إلى عامين. وإذا كان في هذه الدراسة محاولة علمية جادة لفهم الجوانب النفسية لظاهرة اجتماعية هامة فإنني أعتبر أن الوقت الحالي فرصة مناسبة لطرح هذا الموضوع في سياق أكثر شمولاً من مجرد طرح وجهات نظر متناثرة وتراشق في وسائل الإعلام بين أطراف يتهم كل منها الآخر ويدافع عن وجهة نظر شخصية، بل يجب طرح المسألة لمناقشة يشترك فيها المتخصصون وتتناول كل الجوانب الاجتماعية والاقتصادية والدينية بعيداً عن التحيز، وبحيث تكون المحصلة ذات فائدة تؤدي إلى حل لمشكلات الصراعات الزوجية وتسهم في إعادة الاتزان إلى الأسرة والمجتمع. &lt;/p&gt;
&lt;p&gt; &lt;small&gt; &lt;a href="http://madinati.blog.co.uk/2006/07/16/title~963541/#comments"&gt;Commentaires Lien Texte&lt;/a&gt; &lt;/small&gt; &lt;/p&gt;</description><link>http://madinati.blog.co.uk/2006/07/16/title~963541/</link><pubDate>Sun, 16 Jul 2006 15:14:02 +0200</pubDate></item><item><title>الإشارات التي تدل على تعاطي المراهقين للمخدرات</title><description>	&lt;p&gt;الإشارات التي تدل على تعاطي المراهقين للمخدرات &lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;في كل يوم يقوم اطفالنا بفعل اشياء لم نكن نحلم بها ابدا ايام طفولتنا و يعتبر الضغط الذي يواجهه المراهق او المراهقة من نظرائهما عاملا قويا جدا بهذا الصدد. ويقوم المراهقون بالابتعاد عن الناس وفعل أشياء مضرة . وإذا استمر الحال على ما هو عليه فانه سوف يعبر عن نفسه على شكل ادمان و يمكن ان يؤدي ذلك الى نتائج وخيمة تتعلق بالسلوك والعواطف والصحة . &lt;/p&gt;
	&lt;p&gt; وتظهر على المراهقين اعراض مرضية مثل اضطراب عدم التركيز و فرط النشاط والاكتئاب وغيره مما يجعل تشخيص الحالة امرا صعبا بالنسبة للمختصين. و بدورنا كآباء وامهات نستطيع معرفة ما اذا كان اطفالنا مدمنين على المخدرات ام لا و يسأل العديد من الاباء انفسهم هذا السؤال حين يواجه أطفالهم المصاعب. لسوء الحظ فان الكثير من الاباء لا يعلمون بالفعل الجواب على ذلك لانه موضوع مخيف بالنسبة لهم.&lt;br&gt;
وفيما يلي بعض الاشارات التي ينبغي على الاباء و الامهات البحث عنها و الاهتمام بها و ذلك من اجل معرفة ما اذا كان اطفالهم مدمنين على المخدرات ولكي تكون امامهم فرصة لانقاذ الموقف قبل فوات الأوان: &lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;حدوث تغيير في شخصية الطفل&lt;br&gt;
يمكن ان يحدث هذا التغيير عند البلوغ ولكنه يكون اسوأ من ذلك بكثير اذا كان الطفل مدمنا على تعاطي المخدرات. وعلى الآباء والأمهات أن يشكوا في ادمان اولادهم على المخدرات اذا اصبح هؤلاء الاطفال مصابين بالهياج،عصبي المزاج او يتصرفون "كالفتوات" مع أفراد عائلتهم الآخرين بالإضافة إلى استفزازهم بسهولة كذلك اذا اصبح الاطفال متعبين و منهكين بسبب نشاط معتاد او اصيبوا بالسعال الشديد او نزيف متكرر من الأنف. &lt;/p&gt;
	&lt;p&gt; حدوث تغير في مظهر الطفل&lt;br&gt;
ويمكن أن يشمل هذا الشعر الطويل استخدام المكياج بافراط من قبل الفتيات و ارتداء ملابس غير مناسبة. كذلك على الاباء القلق بشأن ارتداء اطفالهم للسراويل الفضفاضة التي تحتوي على جبوب كثيرة حيث ان مثل هذه الملابس توفر للطفل أماكن كثيرة لإخفاء الأشياء فيها. واذا قام الاب او الام بشراء حذاء لولده او ابنته و قال هؤلاء ان اقدامهم كبرت و يحتاجون الان الى قياسات ضعف الحجم الذي اعتادوا عليه، فعليهما ان لا يصدقا ذلك بل يقوما بقياس حجم القدم باستخدام اجهزة القياس الموجودة في محلات بيع الاحذية. &lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;ظهور الطفل بشكل غامض لا مبال او غير مهتم&lt;br&gt;
و يعني ذلك ان الطفل واقع تحت تأثير المخدرات حين تتكلم معه او انه متأثر بمخدر تعاطاه في اليوم السابق حيث ان بعض انواع المخدرات مثل LSD التي تعمل على تخفيف مستوى السيروتونين في دماغ المراهق يمكن ان تسبب له نوعا من السلوك المحبط و على اية حال، يجب ملاحظة أي إشارات تدل على الاكتئاب او الميل للانتحار ولذا فاذا استمر هذا السلوك، ينبغي على الاباء عدم اهمال ذلك بل السعي للحصول على مساعدة المختصين من اجل أبنائهم. &lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;عودة الطفل متأخرا الى المنزل ليلا&lt;br&gt;
حين يعود المراهقون متأخرين الى المنزل ليلا، لا تصدق مبرراتهم ابدا و حين يقوم الاطفال بذلك فان هناك احتمالا كبيرة بانهم تعاطوا المخدرات ولم يتمكنوا من العودة الى المنزل او حتى الاتصال هاتفيا في الوقت المناسب و بسبب تعاطي المخدرات لا يعيير المراهق انتباهة لاي شيء بما في ذلك الاثار الناجمة عن عدم تقيده بتعليمات ذويه. &lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;احمرار العيون&lt;br&gt;
إذا حاول الطفل اخفاء احمرار عينيه، فان ذلك يعني انه قام بتدخين الحشيش او نفخه و كلا الامرين يجعل العين تصاب بالاحمرار فاذا وجد الاباء او الامهات زجاجات دواء لمعالجة احمرار العيون فان ذلك يعد بمثابة اشارة الى ان الطفل يقوم بفعل شيء ما حيث ان المراهقين نادرا ما يشترون قطرات للعين ما لم يرغبو في اخفاء شيء ما عن ذويهم اما فيما يتعلق باخفاء الاشياء فان عثور الوالدين على الاشياء المنعشة للنفس بين اغراض المراهقين ،يمكن ان يشير في بعض الاحيان الى محاولة اخفاء رائحة الكحول. &lt;/p&gt;
	&lt;p&gt; إشارات على النفخ( اساءة الاستنشاق)&lt;br&gt;
ان نفخ او استنشاق المواد الكيماوية التي تستخدم في المنازل من قبل المراهقين كي يشعورا بالنشوة يعتبر عملا خطيرا جدا على صحة هؤلاء المراهقين و قد لا يخطر على بال ذوي المراهقين قيامهم بذلك ولكنهم ربما يكونوا اقدموا عليها اذا لاحظ ذووهم رائحة مادة كيماوية قادمة من غرفة المراهق بانتظام و حين يسال ذووا المراهق حول الرائحة، يتظاهر هؤلاء الاطفال بالانشغال و يمكن ان يدعوا انهم كانوا يقومون بالتنظيف و لسوء الحظ،و بما ان ادعاءهم يبدو منطقيا، يتجنب ذووهم توجيه مزيد من الاسئلة لهم لذا فاذا كنتم تشمون رائحة مادة كيماوية في ملابس اطفالكم او في غرفهم ينبغي ان يتبادر الشك في اذهانكم.&lt;br&gt;
يؤدي استنشاق المواد الكيماوية الى احداث ثقوب في دماغ الطفل و تلف دائم و لذا فمن الافضل البحث في ذلك حيث انه افضل من تجاهل المسألة. يبدا الاطفال عادة باستنشاق المواد الكيماوية لانها متوفرة حولهم بما في ذلك ماسح الحبر الذي يستخدم في المكاتب فاذا سألكم اطفالكم بشراء تلك المادة لهم ينبغي ان تشكوا في ذلك . و يستخدم الاطفال ايضا اقلام الخط العريض و خاصة الكبيرة منها في الاستنشاق و بناء على ذلك ينبغي عليكم الشك و البحث اذا شاهدتم اطفالكم يحملون هذه الاقلام في حقائبهم دوما و من بين المواد الكيماوية التي تثير الشك علب الايرسول بما في ذلك الذي يستخدم لتلميع الجلود و قد لا يصدق الاباء اذا ما قيل لهم ان الاطفا يفضلوا استنشاق الايروسول الملطف للهواء. و يسبب استنشاق المواد الكيماوية آلام الراس و الاحتقان المزمن و ربما نوبات الربو. &lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;اساءة استخدام أدوية البرد و السعال&lt;br&gt;
يفضل المراهقون تبادل اقراص كوريسيدين التي تستخدم لعلاج نزلات البرد و يباع هذا الدواء دون وصفة طبية وله مفعول بعض انواع المخدرات و من الحكمة بمكان ان لا يدعوا مثل هذه المواد في متناول اطفالكم. &lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;اساءة استخدام الادوات المنزلية و الادوات الأخرى&lt;br&gt;
تتوفر في المنزل مود لا يشك الاباء ابدا بان اطفالهم قد يستخدموها من اجل الشعور بالسعادة و الراحة و الهلوسة و من بين هذه المواد مستخلص الفانيلا الذي يستخدم في عملية الطهو حيث انه يحتوي على الكحول و كذلك المستحضرات الخاصة بغسل الفم مثل الليسترين الذي يحتوي على الكحول ايضا. وفي الحقيقة فان اي مركب يحتوي على الكحول يستطيع المراهق شربه يمكن ان يستخدمه كذلك اكتشف المراهقون بذور بعض التوابل و التي تعتبر LSD الفقراء و قاموا باستخدامها لنفس الاغراض. &lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;الأدوية التي تصرف بوصفة طبية&lt;br&gt;
اذا تم تشخيص الطفل باحد امراض الاكتئاب او الاستحواذ الالزامي فان هناك فرصة لاعطائة علاجة لحالة النفسية لفترة معينة و قد لا يكون العلاج مفيدا في مثل هذه الحالة ولكن اقراص هذه الادوية تباع في الشوارع و تكرر النصيحة هنا ايضا بضرورة حفظ الادوية في خزائن مقفلة بعيدا عن متناول الاطفال و المراهقين . &lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;اصدقاء مشكوك بهم&lt;br&gt;
يمكن لبعض المراهقين الاعتراف بان اصدقاءهم يتعاطون المخدرات و لكنهم ينكرون دائما انهم جزء من العملية فاذا كان المراهق يقضي كثيرا من الوقت مع الاصدقاء ،فلا تصدقوه اما اذا كنتم تعتقدمون ان اصدقاء اطفالكم لا يتعاطون المخدرات امامهم او ان اطفالكم يجلسون و يراقبون اصدقاءهم و هم يفعلون ذلك،فعليكم اعادة التفكير بهذا الشأن و اذا كان اطفالكم بالفعل يقاومون تعاطي المخدرات ،يمكنكم التأكد من ذلك يقول المثل ان البائس يحتاج الى رفاق ،كذلك فان الاشخاص الذين يسعون للنشوة يحبون ان يكون ذلك مع اصدقائهم. &lt;/p&gt;
	&lt;p&gt; فقد الوزن&lt;br&gt;
يمكن ان يفقد المراهق/ المراهقة وزنها بسبب الاحجام عن تناول الطعام و هي مشكلة خطيرة تتطلب علاجا طبيا و استشارة مكثفة و خاصة بالنسبة للفتيات و يمكن ان يكون ذلك نوعا من التغطية على اساءة استخدام الكوكايين و الامفيتامينات و التي من شأنها ان تنتزع الشهية و بالتالي تسبب نقصا شديدا في الوزن لذا فان مراجعة الطبيب مهمة جدا في حالة المراهق الذي يفقد الكثير من وزنه و ذلك للتأكد من عدم ادمانه على المخدرات او اصابته بمرض خطير. &lt;/p&gt;
	&lt;p&gt; الافراط في الاكل&lt;br&gt;
اذا قام المراهق و رفاقه بتنظيف الثلاجة من محتوياتها و مع ذلك ظل يعاني من نقص في الوزن ، فان ذلك مؤشر على تعاطيه المخدرات و يجب على الاهل مراقبة ما اذا كان المراهق يذهب الى المرحاض بعد الوجبة مباشرة حيث ان المصابين بهذه الحالة يسبب المخدرات يدهبون الى الحمام للتقيؤ بعد الاكل و اذا كان ذلك مترافقا مع احمرار العين، الكلام المتقطع، المزاج المتعكر، الضحك او الدوران ،فان هناك دليلا قويا ان المراهق تناول شيئا ما و ربما دخن الحشيش&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; &lt;small&gt; &lt;a href="http://madinati.blog.co.uk/2006/07/16/a_1575_a_1604_a_1573_a_1588_a_1575_a_158~963539/#comments"&gt;Commentaires Lien Texte&lt;/a&gt; &lt;/small&gt; &lt;/p&gt;</description><link>http://madinati.blog.co.uk/2006/07/16/a_1575_a_1604_a_1573_a_1588_a_1575_a_158~963539/</link><pubDate>Sun, 16 Jul 2006 15:12:43 +0200</pubDate></item><item><title>أطفال الشوارع... بين ظلم الزمن وقساوة الأيام</title><description>	&lt;p&gt;أطفال الشوارع... بين ظلم الزمن وقساوة الأيام &lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;الأطفال زينة الحياة الدنيا وبهجتها أيضا، وهم أيضا زينة مجتمعاتنا العربية والإسلامية التي تزخر بهذه الثروة العظيمة التي تفتقد بصورة صارخة في المجتمعات الأخرى المتقدمة... لكن لماذا تنقلب عندنا النعمة إلى نقمة بل إلى ويلات، لماذا يفتقد الأطفال في العديد من البيوت الراقية بينما يعجون في شوارع مدننا الكبيرة ولا يجدون حتى من يتحدث عنهم أو يواسيهم. &lt;/p&gt;
	&lt;p&gt; باتت بعض أحياء مدننا الكبيرة أمكنة لمبيت العديد من الأطفال الذين لا زالوا في عمر الزهور نجدهم في مواقف السيارات وفي إشارات الضوء الحمراء ، وعند أبواب المحلات والمتاجر، يرمقون المارة بنظراتهم البائسة وبثيابهم الرثة، وجوه صفراء والأوساخ العالقة عليها تكاد تمحي الملامح. هكذا يكون منظر أطفالنا ذخر الأمة والمجتع، وهكذا ينسون ويداسون من طرف المجتمع .&lt;br&gt;
كان الوقت صباحا، وكانت بدايات نسائم أكتوبر تداعب ثياب ووجوه المارة، حين تجمع أكثر من ستة أطفال في إحدى أركان أحيائنا اليتيمة، أمام متجر لازال لم يفتح أبوابه بعد، كانت أجثاتهم هادئة وكانوا مستسلمين للنوم منكمشين على بعضهم البعض، كان الواحد منهم يتخذ من الآخر متكأ له، كانت الصورة تبعث على الاشتمئزاز وعلى التدمر الذي لا يمكن بلعه بين طبقة تجد كل شيء المأوى والمسكن والملبس.. وأخرى لا تنعم حتى بمخدة ترخي عليها أجثاثها المتعبة المنهكة والجائعة.&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;بعض المارة ألفوا المنظر ولا يكترثون ولا يأبهون حتى لوجودهم، والبعض الآخر يطلق بين الحين والآخر نظرة عليهم ولسان حالهم يقول:"يا لهؤلاء المساكين".&lt;br&gt;
كان الطفل عادل أحد هؤلاء الأطفال المتشردين الذين اتخذوا من الشوارع والأزقة مخدعا لهم ومن المخدرات وليمة يجتمعون حولها ليبثوا فيها شكواهم وآهاتهم، كان يجذب بكم قميصه البالي والرث بينما يتحدث لي: "كنت في الخيرية، لكن المعاملة كانت جد قاسية وكنت أحس إني بسجن ولا أمل لي في الخروج منه، وعيت على هذه الدنيا ولا والد لي ولا أم، قمت بمحاولات عديدة من أجل الهروب رفقة بعض الأطفال، كنا نظن أن وراء أسوار الخيرية عالما رائعا تفننا في رسم وتسطير معالمه، لكن للأسف ما إن هربنا خارجا، حتى اكتشفنا أننا بعالم غريب عنا، عالم لا يضم سوى الذئاب بصورة آدميين، أصبحنا لا نجد ما نأكله أو نشربه أو أي مكان يأوينا من حر الشمس وقساوة البرد، حاولنا أن نعمل في الأسواق، نحمل ما طاب وما ثقل من القفف، لكن لا أحد يثق بنا وهكذا... لم نجد غير السرقة أحيانا والاستغلال.. أحيانا أخرى والتسول أحيانا كثيرة، وها نحن نعيش ولا ندري ما النتيجة وما الأمل".&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;بعيدا عن عادل وبحي آخر بضواحي المدينة الكبيرة التي تجمع التناقضات، يقبع الشاب حميد الذي جاوز عمره العقد الثالث ومع ذلك كان لا يزال قابعا متشردا دون مأوى أو مسكن. حميد كان فصلا آخر من فصول ظلم الزمان وقساوة الأيام، توفيت أمه وهو مازال تلميذا بالمدرسة الابتدائية، اضطر أبوه للزواج بامرأة تعتنى به وبابنه حميد، وبالفعل تزوج الأب ووجد في زوجته المثالية التي يطمح لها أي زوج، أراحته كثيرا واعتنت به كثيرا، ووفرت له سبل الراحة أيضا كثيرا، وبالمقابل رفضت حميد بكل قواها، ولم تطق أن تعيش معه تحت سقف واحد، وبأساليب زوجة الأب، طرد حميد من البيت وواجه مصيره بعيدا عن بيته الذي شهد مسقط رأسه، والذي له فيه ذكريات حلوة أو حتى مرة، المهم أنها أحلى مما هو عليه الآن، قاوم حميد حتى لا يستلسم لما يتعاطاه أبناء حاله، وظل يبيت الليل تحت سقف البيت الذي كان في يوم ما بيته، وهكذا كبر حميد بين الحرمان والجوع والبرد إلى أن قوي عوده واشتد ساعده بين استسلامه للقبول بصدقات أهل الحي الذين يعرفونه جيدا، وبين تقديم المساعدة لمن يطلبها منه مقابل دراهم معدودة، المهم أنه ظل مشردا، صحيح أنه لا يبتعد عن الحي الذي ولد فيه، لكنه لم يفعل شيئا ينقذه مما هو فيه ويبين لزوجة أبيه ولأبيه الذي تخلى عنه في لحظة جنونية أنه قادر على تحمل الصعاب وعلى تكوين نفسه بنفسه. مؤخرا لا حديث لأهل الحي إلا عن حميد الذي (حرك للطاليان)، نجح أخيرا في العبور إلى ما وراء الضفة، الجميع فرح والجميع ابتهج... "تشرد تشرد، اللهم في بلاد الغربة أحسن".&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;القصة لا تنتهي عند هذا الحد، كان يجب أن آخذ رأي بعض المسؤولين حول الأطفال المتشردين والذين ولله الحمد لا يخلو منهم حي أو زقاق، وبالضبط كان السيد حسن مستشار جماعي عن الحي منذ ما يزيد عن الخمسة عشر سنة، كما أخبرني فأطفال الشوارع هي ظاهرة عامة ولا يوجد مجتمع لا يعاني منها حتى المجتمعات المتقدمة تشكو من ظاهرة أطفال الشوارع، ولإنقاذ هؤلاء يجب كما عبر لي أن تتظافر الجهود الدولة والخواص والمهتمين وجمعيات المجتمع المدني حتى نجد حلا جذريا وناجعا للظاهرة.&lt;br&gt;
صحيح أن ظاهرة أطفال الشوارع ظاهرة تعاني منها حتى المجتمعات المتقدمة والمتطورة، وصحيح أيضا أنه لحلها ولإيجاد منافذ لها لابد من تظافر الجهود، ولكن متى ستتظافر هذه الجهود، ومتى سينظر للأمر انه استعجالي ولا يحتمل أي شكل من أشكال التأخير؟ متى سنولي اهتماما أوسع للظاهرة؟ ومتى ستبدأ بوادر الاحساس بالظاهرة قبل الشروع في البحث عن حلول لها؟&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; &lt;small&gt; &lt;a href="http://madinati.blog.co.uk/2006/07/16/a_1571_a_1591_a_1601_a_1575_a_1604_a_157~963538/#comments"&gt;Commentaires Lien Texte&lt;/a&gt; &lt;/small&gt; &lt;/p&gt;</description><link>http://madinati.blog.co.uk/2006/07/16/a_1571_a_1591_a_1601_a_1575_a_1604_a_157~963538/</link><pubDate>Sun, 16 Jul 2006 15:11:30 +0200</pubDate></item><item><title>اغتصاب الأطفال جريمة في تزايد.. فهل من حل؟</title><description>	&lt;p&gt;اغتصاب الأطفال جريمة في تزايد.. فهل من حل؟ &lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;يعاني العديد من أطفال العالم من التحرش الجنسي والاغتصاب سواء كانوا إناثا أو ذكورا، وهذه الجرائم تكون إما على أيدي غرباء أو جيران أو حتى أقرباء، و الأفضع أنها تكون أحيانا على أيدي آباء...لكن المشكل الخطير هو عدم التعامل مع الظاهرة بحجم خطورتها، لأن ما يلاحظ هو التكتم الشديد عليها حتى أن بعض أولياء الأطفال يتفادون اللجوء للمحاكم. &lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;إما بدعوى أن المسيرة طويلة ولا يكونون مأهلين ماديا لخوض غمارها، وإما خوفا على نفسية أطفالهم من أن تمرض أكثر مما هي مدمرة.  و هناك من الأولياء من يربط ذلك بالسمعة فيفضلون الصمت، ولكن هل هذا حل؟ الأكيد أنه ليس حلا بدليل تزايد حجم الظاهرة بشكل مخيف ومهول، لتطرح بذلك مجموعة من الأسئلة للأسف لا نحسن لها جوابا.. هل لانعدام الجانب الإنساني فينا ؟ هل لاستسلام البعض منا لنزواته المريضة ولرغباته الشاذة؟ هل لانعدام الوازع الأخلاقي فيها؟ هل لضعف هؤلاء الأبرياء يتم استدراجهم لرغبات مكبوتة ودنيئة، هل...؟ الأسئلة كثيرة وعديدة ولكن علينا أن نجد حلا خصوصا إذا علمنا أنه عندنا بالمغرب ومقارنة مع باقي بلدان العالم العربي تستفحل الظاهرة بشدة وبصورة مخجلة وبشكل مخيف... كم سننتظر حتى نجد الحل؟ وهل لإيجاد الحل، ضروري أن تكون هناك أيام وطنية؟ وهل ستساهم هذه الأيام في الحد من الظاهرة والقضاء عليها..؟ ولماذا انتظرنا كل هذه السنوات قبل أن يتم التطرق للموضوع ومناقشته بشكل واضح وجريء بعيدا عن الاحتشام أو الاستحياء السلبي؟&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;التربية الجنسية ضرورية لأطفالنا:&lt;br&gt;
كان موضوع الجنس ولا يزال من المواضيع المحظورة التي لا نتحدث عنها في بيوتنا بدعوى لا يصح وهذا عيب.. إلى غير ذلك من الردود التي ألفنا سماعها، وفي هذه النقطة تقول السيدة بشرى مدرسة: " للأسف الخوض في المواضيع الجنسية من أصعب المواضيع التي تواجهنا وذلك كون العديد من البيوت إن لم نقل العديد من المجتمعات لا يفرقون بين ما هو جنسي وما هو تناسلي، على اعتبار أن الجنس هو بناء جسدي عاطفي يطال النفس وسائر الجسد بينما التناسلي لا يؤدي إلا وظيفته، وكما أجمع العلماء النفس فإن الشهوات الجنسية لا تبدأ عند سن البلوغ، بل يحملها الطفل منذ الولادة وبذلك فهو ليس محصورا في مرحلة معينة، وما يجب علينا نحن كمربين هو أن نسعى لتربية الأجيال وتوضيح كل ذلك حتى يتسنى لهم الاحتماء ومعرفة أنفسهم وصيانتها من التحرش أو الاستدراج للاغتصاب".&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;كيف نحمي أبناءنا من التحرش الجنسي؟&lt;br&gt;
الدكتورة أمل المخزومي تذكر مجموعة نقط نستطيع من خلالها أن نجنب أبنائها الوقوع في التحرش الجنسي ومن هذه النقط تقول الدكتورة أمل: " علينا بتوعية الأبناء منذ الصغر وبشكل صريح بعيد عن الابتذال والتطرف في الصراحة، وأن تكون التوعية حسب عمر الطفل وتكون مبسطة جدا مع الصغار وبتوضيح أكبر مع الكبار، ونقطة أخرى لا تقل أهمية وهي عدم السماح للأطفال أن يناموا في فراش واحد، وكذلك علينا مراقبتهم أثناء اللعب خاصة عندما يختلون بأنفسهم، وأحيانا ربما يعتمدون على التقليد للكبار وببراءة، ولا يجب أن نسمح للأطفال الصغار باللعب مع الكبار والمراهقين لئلا يحدث المحذور عن طريق الاستغلال والاعتداء والانحراف". وتضيف الدكتورة بأنه ينبغي على الوالدين الحرص والحذر الشديد أثناء ممارسة العلاقة الجنسية فيما بينهما وأن يسيطرا على كل مجال يتيح التلصص لأبنائهما أو سماع صوتهما لأن حب الاستطلاع لدى الأبناء بهذا الخصوص يكون شديدا جدا.&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;أحيانا كثيرة يتعرض العديد من الأطفال للتحرشات الجنسية لكنهم لا يخبرون أوليائهم بالأمر إما خوفا من العقاب أو تأنيبا لأنفسهم لأنهم لم يحترسوا جيدا، ولكن السؤال الذي يطرح نفسه بشدة هنا، هو كيف  نجعل أطفالنا يبوحون لنا بما حدث معهم في حال ما إذا تعرضوا لذلك وكيف نشجعهم على البوح والاعتراف لنا،  وهكذا يخبرنا الدكتور عكوب محمد اختصاصي في علم النفس: "على الآباء أن يتعاملوا مع أبناءهم بحنان وعطف وثقة متبادلة، ويحيطوهم بالطيبة حتى يكون هناك انفتاح وتواصل بين كافة أفراد الأسرة، هنا فقط يستطيع الطفل أن يخبر الوالدين بكل ما حدث معه، لأنه  لن يخاف العقاب أو عدم الفهم أو الظلم، وعلى الأم أن تكون قريبة من ابنتها خصوصا في المراحل المحرجة من حياتها، أيام المرحلة الانتقالية من الطفولة إلى المراهقة على الأم هنا أن تكون متفهمة مع ابنتها حتى تستطيع أن تبوح لها بما يمكن أن تكون قد تعرضت له من تحرش سواء بالكلام أو بالفعل، وكذلك الأب عليه أن يكون قريبا من ابنه ويكون دائما على تواصل معه، كما يجب أن يكون الآباء قدوة صالحة أمام أبنائهم حتى تترسخ لهم معالم الحياة الفاضلة".&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;أما عن آثار التحرش أو الاغتصاب الجنسي على نفسية الأطفال، أضاف الدكتور عكوب بأن لذلك آثار عميقة على نفسية الأطفال، فالعديد منهم يتولد عنده نوع من الخوف والفزع من أي شيء خصوصا من والديه وخوفه من أن يكتشفا الأمر و كأنه هو الذي ارتكب الجريمة ولم يكن ضحية اغتصاب، ويخاف من الشخص الذي اعتدى عليه خصوصا إن كان قد هدده بالقتل أو بأي شيء إن أفشى سره لأحد. و أشار أيضا إلى أنه يمكن للطفل أن يتلذذ بذاك الموقف فيستمر عليه وبالتالي ينحرف إن لم يلاقي النصح والحذر. وأحيانا يصاب الطفل بالعدوانية ويخلق لديه نوع من الانتقام ويعتدي على آخرين، ومرات عديدة يعيش الطفل في انطوائية وانعزالية ولا يرغب في العلاقات مع الآخرين بل يصبح يعيش في مرارة قاتلة يمكن أن تتطور لأن تصبح اكتئابا أو وسواسا قهريا وأحيانا يفكر في الانتحار. وربما يصاب بأمراض عقلية أو حتى جسمية وثقته تكون منعدمة سواء في نفسه أو في الآخرين.&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;هكذا إذن تكون نفسية الأطفال المغتصبين الذين فضلا عن كونهم أطفال ومازالوا في طور النمو والتعلم من هاته الحياة وأبرياء كنسائم الفجر، ولا يتحملون  أي نوع من أنواع الأذى، يتعرضون لأبشع الجرائم التي يمكن أن تعصف بحياتهم وتغير اتجاهاتهم و قناعاتهم ويمكن أن تؤدي بهم إلى الانحراف. فإلى متى ستظل جرائم كهذه حبيسة أماكن ارتكابها، وإلى متى سيظل العديد من الأطفال يعانون التحرش والاغتصاب، هم رجال ونساء المستقبل، ومن لا حاضر له لا مستقبل له، على الأقل هذا ما يقال...&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; &lt;small&gt; &lt;a href="http://madinati.blog.co.uk/2006/07/16/a_1575_a_1594_a_1578_a_1589_a_1575_a_157~963532/#comments"&gt;Commentaires Lien Texte&lt;/a&gt; &lt;/small&gt; &lt;/p&gt;</description><link>http://madinati.blog.co.uk/2006/07/16/a_1575_a_1594_a_1578_a_1589_a_1575_a_157~963532/</link><pubDate>Sun, 16 Jul 2006 15:09:59 +0200</pubDate></item><item><title>الزواج بالأجانب.. بين النجاح والفشل</title><description>	&lt;p&gt;الزواج بالأجانب.. بين النجاح والفشل &lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;الزواج هو أطهر وأرقى علاقة يمكن أن تجمع بين رجل وامرأة، لكن أحيانا كثيرة ما تجمع هذه العلاقة بين طرفين ربما بعدت بينهما الأوطان والتقاليد والأعراف أو حتى البيئات وتقييم كل منهما للقيم وللمقدسات، فهل ينجح هذا الزواج ويدوم طويلا؟ ألا يصطدم يوما بكبوات وعراقيل يمكن أن تضع حدا له؟ ما مصير الأولاد في هذه الحالة؟ وهل معنى هذا أن نمتنع عن هذا النوع من الزواج؟ وهل سلبياته أكثر من إيجابياته أم العكس... ؟ &lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;كان لابد من أخذ بعض النماذج حتى تتضح الصورة أكثر وأكثر وحتى نستمتع بالسماع لأشياء غريبة في واقع أغرب.&lt;br&gt;
السيد عبد الكبير مغربي ومقيم بفرنسا منذ ما يزيد عن العشرين سنة، كان يتحدث بمرارة عن زواجه السابق وكأنه يتمنى أن يزيل من ذاكرته ذكريات زواج كاد يعصف بحياته ويدمرها ويقلبها رأسا على عقب، وهكذا قال: "أول ما وصلت فرنسا كان ذلك منذ أكثر من عشرين سنة... أثناء دراستي بالجامعة تعرفت على فتاة فرنسية، أعجبت بها كثيرا وهي كذلك، كما أن فكرة الزواج من أوروبية كانت من ضمن متمنياتي ، وبالفعل تزوجنا، وأنجبنا طفلا، في البداية كنت أتغاضى على بعض الأمور التي كانت تزعجني، ككثرة سهرها مع أصدقائها، وإهمالها للطفل، وعدم الاعتناء بي كزوج، خصوصا أني من بيئة عربية مسلمة محافظة، ويعجبني كثيرا أن أعيش كما تعيش أسرتي في المغرب، حيث الاحترام وعدم تجاوز بعض الخطوط.&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;فكيفما كان الحال تظل المرأة في المغرب تحترم زوجها وتسعى لإرضائه، وإعطائه القيمة الخاصة به، الشيء التي افتقدته بصورة صارخة مع زوجتي، وصبرت وتحملت، لكن دمي العربي غلبني ولم أستطع أن أقاوم، ومرة عدت للبيت وكنت في حالة نفسية عصيبة وتمنيت لو كانت بجانبي حتى تواسيني وتخفف عني، لكني لم أجد سوى ورقة على طاولة الأكل مكتوب عليها " ذهبت في رحلة رفقة أصدقائي ولن أعود قبل ثلاث أيام"، والأدهى من ذلك أنها عادت في حالة سكر شديدة  متأبطة ذراع صديقها، لم أصبر على الموقف وصفعتها وهممت بأن أقتلها، لكني تراجعت وقررت أن أنفصل عنها، وأخذت إبني معي لأنها لم تكن أبدا أما له، ولم أفكر أبدا بأن أتزوج من فتاة أوروبية، بل عدت للمغرب وتزوجت من فتاة ، تفهم تقاليدي وأفهمها وتقدرني وتحترمني، وبالفعل وجدتها وأحمد الله كثيرا، حتى أن إبني لا يشعر ابدا انها زوجة أبيه بل أمه، وأنصح كل شاب ألا يتزوج إلا بفتاة من بلده ومن بيئته حتى لا يقع في مشاكل لا تحمد عقباها".&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;لكن هناك من الحالات التي تفند هذا القول، وتعتبر أن الزواج يجبّ كل شيء ويجعل كل التقاليد والاعراف تنصهر وتتآلف في بوثقة واحدة، ويصبح الزوجان وكأنهما ولدا لحظة عقد قرانهما وإعلانهما زوجا وزوجة، وهكذا وجدنا السيدة، خديجة (إنجليزية)، وهذا اسمها بعد أن اعتنقت الإسلام وحجت بيت الله الحرام وتحجبت، تقول خديجة: "تزوجت قبل عشر سنوات برجل قدم لبريطانيا، من أصل فلسطيني، أحببته وتزوجنا ومرة ذهبنا في زيارة لأهله بالسعودية، وأعجبت كثيرا بالمكان وأحسست برهبة وأحاسيس غريبة وقررت أن أعرف كثيرا عن الإسلام، ثم اقتنعت كثيرا بالدين الإسلامي وأسلمت، وأنا سعيدة كثيرا في زواجي، لدي ثلاث أبناء، محمد وعمر وأبو بكر، وأشكر الله كثيرا لأنه وفقني للزواج من رجل رائع مثل زوجي، ولا أشعر انه ينقصني أي شيء، لأني أجد فيه الأب والأخ والصديق وكذلك العشيق، والحمد لله على نعمة الإسلام".&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;أما عن تأثير الاختلافات البيئية والثقافية أو حتى التربوية على تربية الأولاد وتنشئتهم، تقول السيدة فاطمة مغربية ومتزوجة من مصري ويعيشان بأوروبا: "الأصل في الأشياء أن يكون التفاهم والود والمحبة تجمع بين الزوجين، وكل المشاكل يمكن الاحاطة بها والتغلب عليها وبلورتها في شكلها الصحيح، وتربية الأولاد وتنشئتهم تندرج ضمن كل هذا، شخصيا أهتم بتربية أبنائي وكذلك زوجي يتقاسم معي المسؤولية، ولم نجد أي صعوبة أو تعارض في ذلك".&lt;br&gt;
في الحقيقة لا يخلو زواج من مشاكل أو متاعب، حتى وإن كان من جنسيات متشابهة أو متقاربة، لكن يظل التفاهم والمحبة والود بين الزوجين من أهم المرتكزات والدعائم التي يقوم عليها هذا البناء، فكما قالت لي العديد من الزوجات اللواتي شاءت أقدارهن أن يتزوجن من رجال أجانب، إذا كانت الزوجة مقتنعة بزوجها وتحرص على حماية علاقتها به من أي فتور أو أي شيء يمكن أن يعكر صفوها فهي تتجاوز وتتنازل على كثير من الأشياء في سبيل تدعيم حياتها الأسرية، ونفس الشيء يمكن أن ينطبق على الزوج، أما إن كان الزواج لمصلحة خاصة أو لشهوة عابرة فغالبا ما يستفيق الزوجان على بركان من المشاكل والصعوبات التي لا تتوان في وضع نهاية وحد له..&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;وكمثال على ذلك السيدة عائشة، تزوجت من رجل أجنبي من أصل أوروبي، كان قد أتى في زيارة خاطفة لبلدها، والتقيا وأحبا بعضهما بسرعة، وبعد مدة قصيرة عاد واستكملا إجراءات الزواج، ولم تمر سوى شهور قلائل، حتى أحست عائشة بأنها ارتكبت خطآ لا يغتفر بزواجها من هذا الزوج الذي اكتشفت فيه الكثير من الأشياء التي لا ترضيها والتي تختلف كل الاختلاف مع معتقداتها ومع ما تربت عليه، وفي لحظة قررت الانفصال، لتعيش هناك بأرض الغربة وحيدة تكافح من أجل أن تعيش ويعيش إبنها، فضلت ذلك على أن تعود لوطنها خالية الوفاض تتبعها نظرات الجيران، فضلت أن تخفي أمر طلاقها لتعيش مرارة الغربة ومرارة الوحدة، و الجد والاعتماد على النفس والبحث عن طرق الكسب الحلال.&lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;يبقى من أهم مقومات الزواج الناجح هو احترام المشاعر وتقديس العلاقة، وخلق وتحقيق التوافق النفسي والاجتماعي ومحاولة صهر وإذابة كل الفوارق والاختلافات لتحقيق التكافؤ الاجتماعي والتعليمي والنفسي، لأن الزواج مسؤولية تستوجب الاستقرار المادي والمعنوي والنفسي كأهم دعامة وركيزة ينبني عليها هذا البناء الذي إن صلح صلح المجتمع كله وان فسد انهار وتلاشي، ويظل من أهم أسباب فشل الزيجات من هذا النوع هو التباين الشديد في الثقافات والعادات والتقاليد، لأنه لابد أن يصطدم الأزواج يوما بعادات أو تقاليد لا يمكن أن يستوعبها أحد الطرفين وبذلك يكون ذلك بداية الشرارة التي تحرق الزواج وتدمره، ليستفيق الاثنان على واقع مرير وكابوس مروع ربما يعصف بحياتهما أو يغير مجراها. فبين هذا وذاك تظل العلاقة الزوجية تحمل ما تحمل من الأسرار وتحمل ما تحمل من الخصوصيات والمعاني أيضا.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; &lt;small&gt; &lt;a href="http://madinati.blog.co.uk/2006/07/16/a_1575_a_1604_a_1586_a_1608_a_1575_a_158~963530/#comments"&gt;Commentaires Lien Texte&lt;/a&gt; &lt;/small&gt; &lt;/p&gt;</description><link>http://madinati.blog.co.uk/2006/07/16/a_1575_a_1604_a_1586_a_1608_a_1575_a_158~963530/</link><pubDate>Sun, 16 Jul 2006 15:09:08 +0200</pubDate></item><item><title>عشرة أمور تكرهها النساء في الرجال!!</title><description>	&lt;p&gt;عشرة أمور تكرهها النساء في الرجال!! &lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;هناك أمور عديدة قد تكرهها النساء في الرجال و ذلك قد يكون لأسباب تتعلق باختلاف الرجال عن النساء في الطباع وفي التكوين. إلا أن النساء يجمعن على عدة أمور مشتركة يكرهنها عند الرجال و التي يمكن تحديدها اجمالا في الأشياء التالية: &lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;* لا يمكن للرجل أن يتخلف عن متابعة البرامج الرياضية مهما كانت الأسباب، لكنة قد يأتي متأخرا عن موعد العشاء و يكون لدية المئات من الأسباب المقنعة.&lt;br&gt;
* اشد ما يزعج النساء هو أن يتعامل الرجل مع المنزل على أنة فندق، يستخدم للزيارات فقط.&lt;br&gt;
* تنزعج النساء من الأصوات التي تصدر عن أفواه الرجال مثل التجشؤ و غيره من الأصوات الغريبة تماما عن عالم النساء.&lt;br&gt;
* الرجل لا يمكن أن يترك أي شيء حيث يجده أو أن يعيد أي شيء إلى مكانه وعندما يحتاج أي شيء يقومون بقلب البيت رأسا على عقب ليجد ما يريد.&lt;br&gt;
* الرجال عادة ما يقومون و لأسباب غير معروفة بنسيان أعياد الميلاد و ذكرى الزواج.&lt;br&gt;
* الرجل يتوقع دائما أن تقوم الزوجة بإطرائه والثناء عليه، لغاية الآن لا يوجد أي تفسير علمي لهذه الظاهرة.&lt;br&gt;
* الرجل عادة ما يكره رائحة الصابون المفضل لدى زوجته.&lt;br&gt;
* من اكثر الأمور التي تكرهها النساء هو عدم قيام الرجل بالتسوق معها، حيث أن من أشباه المستحيلات أن يقوم الرجل بالتسوق مع زوجته بمحض إرادته.&lt;br&gt;
* تنزعج النساء كثيرا من حالة الفوضى والدمار التي يتركها الرجل بعد دخوله إلى غرفة النوم. &lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;وفي المقابل هناك الكثير من الامور أيضا التي يكرهها الرجال في النساء بالرغم من أن الرجال يميلون إلى الدبلوماسية في مسايرة زوجاتهم. إلا أن الحقيقة هي أن الرجال يجمعون على كراهية بعض العادات النسائية بل قد يتعدى الأمر مجرد الكراهية إلى درجة النفور من بعض هذه التصرفات. وإليك بعض اكثر ما يزعج الرجال.. &lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;- الأغراض الكثيرة المتواجدة في الحمام:&lt;br&gt;
الروائح العطرية بمختلف الروائح و الأحجام والأشكال، إضافة إلى الأحجار الدائرية المتناثرة في أرضية حوض الحمام قد تدفع بالرجال لحافة الجنون في إحدى المرات التي يشرفون فيها على التزحلق وكسر رقابهم أثناء الاستحمام، وبعد الاستفسار عن سبب وجود تلك الأشياء يأتيك جواب رقيق بأنها موجودة لإضفاء جمالية على الحياة. بالإضافة إلى إشغال كل رقعة ممكنة من أي مساحة قابلة للتعليق بكافة مستحضرات التجميل التي يعجز اللسان عن وصفها، ناهيك عن فراشي الشعر المختلفة الأشكال والاستعمالات. بالنسبة لمفهوم الرجل عن الحمام فانه يتلخص في شيئين فرشاة الأسنان و الصابون. &lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;- التسوق:&lt;br&gt;
إليك سيدتي الطريقة الأسرع لكي تتسببي بجميع الأمراض المزمنة والمعدية لزوجك في أسرع وقت ممكن. نعم تعد عملية مرافقة الزوجة في التسوق من اكثر العمليات تعذيبا بالنسبة للرجل و على جميع الصعد. فبعد محاولات مستميتة من قبل الزوج لاقناع الزوجة بالذهاب للتسوق وحدها ومحاولة إقناعها أن الضرر المادي الفادح يعد عاملا كافيا للتسبب بالاكتئاب بالنسبة للرجل. تصر الزوجة على المضي قدما في تنفيذ الفصل الأخير من مأساة الحياة الزوجية بالنسبة لذكور العالم. تبدأ العملية بجولة مضنية على كل متاجر الثياب في المنطقة المنكوبة، تدخل الزوجة بكل دلال لتجرب كل ما تصل إلية يدها في المتجر.. في تلك اللحظات يشعر الرجل بالمرارة وهو يرى التاجر و المفروض أن يكون متعاطفا معه بحكم الغريزة، يقوم بتغذية نهم الزوجة في الشراء ويبدأ الرجل بالشعور أن الجميع متآمر ضده في هذه المأساة الإنسانية المحزنة. &lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;وتتضاءل كل هذه المعاناة أمام الفصل الأخير من المأساة، يكون الرجل ساهما يتجرع مأساته الماثلة أمام عينية لمفاجئة سؤال مباغت، ما رأيك في هذا الفستان؟ في هذه اللحظات العصيبة يخيم السكون على المكان و يخالج الرجل شعور بأن الكل ينتظر منة جوابا حاسما قد ينبني علية مستقبل علاقته الزوجية. فيتمهل المسكين ويفكر، وابعد ما يكون عن باله هو الفستان أو ما إذا كان ملائما أم لا؟ القضية الآن هي كيف سيجيب دون أن يتعرض لعاصفة من الاستهجان، والتي ستأتي لا محالة مهما كان جواب المسكين. فإذا أجاب بان الفستان غير ملائم، تحدجه الزوجة بنظرات نارية ملؤها الاستنكار متهمة إياه بأنه يتهما بالقبح وعدم الرشاقة لمجرد أن الفستان لا يناسبها. الجواب الثاني قد يكون أن الفستان يناسبها لتنظر إلية شزرا بأنه يريد الانتهاء من التسوق والعودة إلى المنزل غير آبه لما ستشعر به من الإحراج أمام صديقاتها إذا تبين أن الفستان غير ملائم. &lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;بالنهاية يلجأ المسكين إلى اتهام نفسه بالجهل المطبق بالموضة والأزياء ويترك القرار للوحش البشري الذي يطلق على نفسه اسم التاجر للاستفراد به والإجهاز على كل ما تحويه محفظته من مختلف أنواع العملات النقدية السهلة منها أو الصعبة. &lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;- النوم:&lt;br&gt;
لا شيء يمكن أن يدخل السرور إلى قلب المرأة مثل الانضمام إليك في السرير عند محاولتك الحصول على قسط يسير من الراحة بعد يوم من المعاناة طويل. تأتي إلى الفراش بكل دلال لتندس في الفراش بجانبك معتقدة أنها بذلك تقوم بإسداء معروف للزوج عن طريق تحويل الفراش إلى فرن لصهر المعادن. بعد ذلك تبدأ المعركة الليلية اليومية المضنية، يحاول الزوج استراق لحظات من النوم أثناء قيام الزوجة بإسماعه السيمفونية اليومية من العزف المنفرد من الشخير. يخلل الحفلة القيام ببعض الشقلبات البهلوانية بحيث تضمن الزوجة بذلك عدم حصول المسكين إلا على النزر اليسير من لحظات النوم. تستيقظ الزوجة مبتسمة في اليوم التالي و تتساءل لماذا يبدو الإرهاق على وجه الزوج، على الأرجح أنه بدأ يشيخ و يتقدم في العمر…!!&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; &lt;small&gt; &lt;a href="http://madinati.blog.co.uk/2006/07/16/a_1593_a_1588_a_1585_a_1577_a_1571_a_160~963525/#comments"&gt;Commentaires Lien Texte&lt;/a&gt; &lt;/small&gt; &lt;/p&gt;</description><link>http://madinati.blog.co.uk/2006/07/16/a_1593_a_1588_a_1585_a_1577_a_1571_a_160~963525/</link><pubDate>Sun, 16 Jul 2006 15:07:50 +0200</pubDate></item><item><title>المحمول يأثر على خصوبة الرجال</title><description>	&lt;p&gt;المحمول يأثر على خصوبة الرجال &lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;أشارت دراسة أجريت على الرجال الذين يحملون ويستخدمون الهواتف المحمولة بصفة مستمرة إلى أن عدد الحيوانات المنوية لديهم يمكن أن ينقص بمقدار 30 في المائة مما يقلل فرصهم في الإنجاب. والدراسة هي الأولى التي تشير إلى احتمال تأثر خصوبة الرجال بالإشعاعات التي تصدر عن الهواتف المحمولة. &lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;ويعتقد أن الرجال الذين يحملون الهواتف في أقربة معلقة بأحزمتهم أو في جيوبهم معرضون بدرجة أكبر لهذا الاحتمال ويمكن أن ينصحوا قريبا بحمل الهواتف في حقائب بعيدا عن مناطق الجسم الأكثر تأثرا بالإشعاع. وينتظر الكشف عن تفاصيل الدراسة غدا خلال المؤتمر السنوي للجمعية العلمية الأوروبية للتكاثر البشري الذي يشارك فيه خبراء في الخصوبة بالعاصمة الألمانية برلين. وأجرى الباحثون دراستهم على 221 رجلا على مدى 13 شهرا قارنوا خلالها عدد الحيوانات المنوية لدى من يكثرون استخدام الهواتف المحمولة بمثيلتها عند من لا يستخدمونها. واكتشف العلماء، حسب وكالة الأنباء الألمانية، أن من يستخدمون الهواتف المحمولة بكثرة ويحملونها معهم معظم الوقت قل عدد حيواناتهم المنوية بنحو 30 في المائة بينما ظهرت على المتبقي منها أعراض غريبة مما يقلل الخصوبة أيضا بدرجة أكبر. &lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;وأكدت الدراسة بعكس دراسات سابقة، أن الهواتف المحمولة يمكن أن تسبب ضررا حتى وهي في "وضع الانتظار" حيث تصدر عنها ذبذبات مستمرة لتظل على اتصال بأقرب هوائي. لكن لورانس تشاليس الأستاذ غير المتفرغ في علم الفيزياء بجامعة نوتنغهام البريطانية ورئيس مجموعة اتصالات الهواتف المحمولة والأبحاث الصحية التابعة للحكومة قال "لا توجد أي أدلة مؤكدة على وجود ضرر بالصحة لكن الهواتف المحمولة لم تعرف إلا قبل نحو 15 عاما. كثير من الأمراض الخطيرة تحتاج إلى وقت أطول كثيرا لتظهر أعراضها ولا سبيل لأن تظهرها الأبحاث". &lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;وينتظر أن يعلن تشاليس خططا لإجراء أكبر دراسة في العالم حتى الآن عن تأثير الهواتف المحمولة على الصحة من خلال مراقبة حياة 250 ألف شخص على مدى 15 عاما على الأقل مع تتبع استخدامهم للهواتف المحمولة عن طريق الشركات التي تقدم خدمة تلك الهواتف. هذا فيما يتعلق بأضرار النقال على الرجال بشكل خاص أما بالعودة إلى أضرار النقال على الصحة العامة فقد أشارت آخر الدراسات أيضا إلى أن الهواتف النقالة وتكنولوجيا الهواتف اللاسلكية يمكن أن تؤدي بجيل كامل من مراهقي عصرنا الحاضر إلى الشيخوخة وهم في أوج حياتهم. &lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;وتحذر الدراسة من مغبة الاستخدام المفرط للهواتف الخلوية من قبل الصغار وتأتي على شكل بحث للآثار الصحية لهذه الهواتف والتي تم التقليل منها بسبب الضغوط التي مارستها صناعة الهواتف الخلوية. ومن شأن الدراسة أن تزيد من القلق بشأن التعرض للميكروويف في البلدان الغربية بواسطة الكشف بطريقة جديدة حول مضاره الصحية. يقول الدكتور ليف سالفورد الذي قاد فريق البحث في جامعة لند بالسويد، "إن تعرض الدماغ الاختياري إلى الميكروويف بسبب الهواتف المحمولة باليد يشكل أكبر تجربة بيولوجية إنسانية على الإطلاق". &lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;ويبدي البروفيسور قلقه بشأن انتشار قضيته الهواتف اللاسلكية الجديدة والتي من شأنها أن تغرق الناس في بحر من أمواج الميكروويف. وتكشف الدراسة كيف أن مستويات منخفضة من الميكروويف تسبب تسرب البروتين عبر حاجز الدم في الدماغ. في الماضي ركزت المخاوف حول أضرار الهواتف الخلوية على إمكانية رفع درجة حرارة الدماغ من جراء التعرض للأجهزة الخلوية أو الإصابة بالسرطان. ولكن ارتفاع درجة الحرارة كان له أثر ضئيل ولم تكن مئات الدراسات بشأن الإصابة بالسرطان بسبب الأجهزة الخلوية حاسمة. &lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;ونتيجة لذلك نجحت صناعة الهواتف الخلوية في الولايات المتحدة في الحيلولة دون تناول الأبحاث للتأثير الصحي الضار لهذه الهواتف ومن غير المحتمل كذلك أن تستمر منظمة الصحة العالمية في دراساتها بهذا الشأن. وقال ميز سويكورد، مستشار علمي لدى شركة موتورولا لمجلة نيوسينست ماغازين "إن الحكومات وصناعة الهواتف لا ينبغي أن تهدر الأموال في دراسات حول الأضرار الصحية لهذه الهواتف". ولكن البروفيسور سالفورد وفريقه أمضوا 15 عاما في بحث خطر مختلف. فقد أثبتت أبحاثهم السابقة أن الإشعاع الصادر عن الهاتف النقال يمكن أن يفتح حاجزا لدم الدماغ مما يسمح بمرور بروتين يسمى "الزلال" إلى الدماغ. &lt;/p&gt;
	&lt;p&gt;وقد قطعت أبحاثهم خطوة أخرى إلى الأمام مؤخرا حين كشفت أن العملية لها علاقة بتلف خطير يصيب الدماغ. قال البروفيسور سالفورد إن الآثار على المدى البعيد تم إثباتها وإنه كان بإمكان الخلايا العصبية إصلاح نفسها في الوقت المناسب. ولكنه أضاف أن الخلايا التي تشيخ بالفعل حيث يصل الإنسان إلى الستينات من العمر أصبحت تشيخ الآن وهو في الثلاثينات. وقال العالم إنه تجنب بشكل متعمد عدم نشر نتائج دراسته منعا للخوف واعترف أن استخدام هذه الهواتف يمكن أن ينقذ أرواح الناس.&lt;/p&gt;
&lt;p&gt; &lt;small&gt; &lt;a href="http://madinati.blog.co.uk/2006/07/16/a_1575_a_1604_a_1605_a_1581_a_1605_a_160~963514/#comments"&gt;Commentaires Lien Texte&lt;/a&gt; &lt;/small&gt; &lt;/p&gt;</description><link>http://madinati.blog.co.uk/2006/07/16/a_1575_a_1604_a_1605_a_1581_a_1605_a_160~963514/</link><pubDate>Sun, 16 Jul 2006 15:05:59 +0200</pubDate></item></channel></rss>
